الإمارات تشارك في اجتماعات إطلاق “حوار الدوحة “
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماعات إطلاق “حوار الدوحة ” حول انتقال العمالة من الدول الأفريقية إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ولبنان والذي عقد بدولة قطر الشقيقة.
حضر الاجتماعات معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزراء العمل والموارد البشرية في الدول الأفريقية الأعضاء في الحوار، وممثلون عن الاتحاد الأفريقي، ومنظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية للهجرة، وخبراء وأكاديميون.
يأتي إطلاق “حوار الدوحة” في إطار التنسيق بين دولة قطر والاتحاد الأفريقي بهدف تطوير آلية تشاورية بين الدول الأفريقية والدول الخليجية والأردن ولبنان، لتطبيق أفضل الممارسات وذلك استكمالا للنجاح الذي حققه “حوار أبوظبي” الذي أطلقته دولة الإمارات في عام 2008 كآلية تشاورية بين الدول الآسيوية المستقبلة والمرسلة للعمالة.
يهدف الحوار لتعزيز جهود التعاون الإقليمي، وتعزيز الشراكات الرامية لتحسين استقدام العمالة من الدول الأفريقية في ضوء الزيادة في أعدادها في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، والتي من المتوقع أن تزداد نسبتها خلال السنوات القادمة في ضوء النمو المستدام الذي تشهده دول الخليج العربي وحاجاتها لمستويات متنوعة من العمالة.
وثمن معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، جهود فريق العمل من دولة قطر والشركاء في الاتحاد الإفريقي على جهودهم التي أثمرت إطلاق “حوار الدوحة” لتطبيق أفضل الممارسات لاستقدام القوى العاملة من القارة الأفريقية والتي تشكل جزءا من القوى العاملة في دولة الإمارات التي تستضيف أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم وتجانس وانسجام.
وقال العور في كلمة له خلال الاجتماعات إن تفعيل أسس الحوار البناء وتطوير المبادرات والملتقيات الخاصة، يشكل أبرز أدوات تفعيل العمل المشترك، وسبل خلق فرص التعاون لتوحيد الرؤى حول تبني الحلول المستدامة لمواجهة التحديات المستجدة التي تفرضها التحولات الاقتصادية في أسواق العمل، والتي طالت بنيتها الأساسية من حيث تغير المشهد الوظيفي، وطبيعة الوظائف، وتنامي دور التكنولوجيا، وتغير معادلات الإنتاج العالمية.
وأكد التزام دولة الإمارات بمواصلة تقديم الدعم للجهود الرامية لإرساء دعائم حوار تشاوري بناء وشفاف ومستدام، يتعامل مع التحديات ويطرح الحلول العملية والمبتكرة بما يدعم التوجهات الجديدة والعصرية انطلاقا من الايمان بأهمية تطوير الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف في تحسين وتطوير نظام حوكمة فاعلة لتنقل العمالة بين الدول المرسلة والمستقبلة لها.
وقال ان “حوار الدوحة” يجسد أهمية خاصة عبر التكاملية التي يحققها مع مسار “حوار أبوظبي” الذي تأسس في العام 2008 كمنتدى للحوار والتعاون بين الدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمالة وهو ما يؤدي إلى توسيع خارطة المسارات الحوارية في المنطقة وشمولها لمختلف ممرات انتقال العمالة ما يتيح لنا دراسة مجالات التحسين بناء على الأولويات المبنية على خصوصية المنطقة واحتياجاتها، وتعزيز التعاون الإقليمي لتحسين إدارة انتقال العمالة.
وأكد أهمية مثل هذه المسارات الحوارية في تعزيز الفوائد التنموية للدول المستقبلة والمرسلة للعمالة وزيادة فرص الحصول على الوظائف، انطلاقا من التوافق وتحديد الرؤى حول طبيعة المهارات المطلوبة وسبل تطويرها، وواقع القطاعات المستقبلة لها مثل الخدمات المنزلية والزراعة والبناء والخدمات اللوجستية والسفر والضيافة وقطاعات الخدمات الأخرى.
واستعرض معاليه في كلمته جانبا من مبادرات وبرامج تعزيز جاذبية سوق العمل في دولة الإمارات مشيرا في هذا الصدد إلى تطوير نهج إنساني اجتماعي عبر إطلاق مظلة حماية اجتماعية متكاملة لجميع فئات العمالة بمختلف جنسياتهم من خلال باقة من الأنظمة المبتكرة، وتشمل نظام التأمين ضد التعطل عن العمل الذي يؤمن دخلاً شهريا مؤقتا للعامل في حال فقدانه وظيفته، نظير اشتراك رمزي، وقد بلغ عدد المشتركين به أكثر من 7.5 مليون مشترك، ما يساهم في زيادة استقرار العمال وأسرهم إضافة الى برنامج حماية المستحقات المالية للعمال عند انتهاء علاقة عملهم بأصحاب العمل حيث يغطي هذا البرنامج 98.8% من العاملين في الامارات.
وتطرق إلى “نظام الادخار ” الاختياري الذي يتم من خلاله استثمار مكافآت نهاية الخدمة للقوى العاملة بالقطاع الخاص في صناديق استثمارية موثوقة لتوفير عوائد استثمارية للموظفين على مكافآت نهاية الخدمة الخاصة بهم، مشيرا الى إطلاق التأمين الصحي الذي يستفيد منه جميع العاملين في سوق العمل الاماراتي الذي شهد نموا لافتا في عدد الشركات بنسبة 9.14% وكذلك في القوى العاملة بنسبة 10.53% خلال العام 2023 مقارنة بالعام 2022.
ولفت إلى التحول الرقمي الذي تتبناه حكومة دولة الإمارات لتعزيز التنمية والرفاه على جميع الأصعدة والقطاعات، ومنها سوق العمل، إذ يبلغ عدد مشاريع التحول الرقمي الحكومية 395 مشروعا فيما يبلغ نسبة التحول الرقمي للخدمات الحكومية 99%، الأمر الذي أدى إلى تصنيف دولة الإمارات من قبل معهد مؤشرات الأداء الرئيسية TKI في المركز الأول عالمياً في مؤشر الخدمات الحكومية والمركز الرابع عالمياً في مؤشر نضج التحول الرقمي الحكومي من قبل البنك الدولي.
وأكد أهمية مرصد سوق العمل الذي أطلقته وزارة الموارد البشرية والتوطين في يناير الماضي في إطار توفير بيانات وإحصائيات شاملة وآنية عن سوق العمل الإماراتي ليستفيد منها المختصون من منظمات دولية وإقليمية وأكاديميين ووسائل إعلام.
يشار الى أن “حوار الدوحة” يركز في دورته الأولى على الموضوعات المتعلقة بممارسات التوظيف العادلة والأخلاقية للعمالة الوافدة، والاتفاق على هيكلية وآلية واختصاصات الحوار، ومناقشة خطة العمل والميزانية وآلية تمويل البرنامج البحثي، واختيار الموضوعات ذات الأولوية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بشرى| بدء صرف منحة العمالة غير المنتظمة.. اعرف التفاصيل
تبذل الدولة المصرية جهودا كبيرة في سبيل دعم العمالة غير المنتظمة، وتحرص على أن يحصل الجميع على الامتيازات والمنح والرعاية الصحية والاجتماعية.
بدء صرف منحة العمالة غير المنتظمةيتسائل الكثير من المواطنين عن تفاصيل الاستعلام عن منحة عيد الفطر 2025 للعمالة غير المنتظمة، والتي تصرفها وزارة العمل ضمن خطط الدعم الاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا، وتتيح الوزارة رابطًا إلكترونيًا يمكن من خلاله التحقق من استحقاق المنحة باستخدام الرقم القومي.
وأعلنت وزارة العمل، اليوم الخميس، بدء صرف منحة العمالة غير المنتظمة الخاصة بشهر رمضان وعيد الفطر، بقيمة إجمالية بلغت 364 مليونًا و459 ألف جنيه، وتُصرف هذه المنحة للعمالة المسجلة بقاعدة بيانات الوزارة من خلال المقاولين والشركات.
ويتم صرف المنحة بعد ظهر اليوم عبر مكاتب ومنافذ هيئة البريد باستخدام بطاقة الرقم القومي، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكل سهولة.
وخصصت وزارة العمل رابطًا إلكترونيًا يمكن من خلاله الاستعلام عن حالة استحقاق منحة عيد الفطر 2025 باستخدام الرقم القومي، وذلك عبر الخطوات التالية:
الدخول إلى الموقع الرسمي لوزارة العمل.
اختيار خدمة الاستعلام عن منحة العمالة غير المنتظمة.
إدخال الرقم القومي في الحقل المخصص.
الضغط على استعلام لمعرفة حالة الاستحقاق وموعد الصرف.
وفي إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية، أعلنت الحكومة زيادة قيمة المنحة إلى 1500 جنيه بدلًا من القيمة السابقة، وذلك بهدف دعم العمالة غير المشمولة بالتأمينات الاجتماعية والمزايا الوظيفية.
ويحصل المستفيدون المسجلون في قاعدة بيانات وزارة العمل على 6 منح سنوية في المناسبات التالية:
عيد الميلاد المجيد
شهر رمضان المبارك
عيد الفطر
عيد الأضحى
عيد العمال
المولد النبوي الشريف
وللاستفادة من المنحة، يجب توفر الشروط التالية:
أن يكون المتقدم مصري الجنسية.
ألا يمتلك سجلًا تجاريًا أو أي نشاط اقتصادي.
تدوين المهنة في بطاقة الرقم القومي.
التسجيل في مديرية القوى العاملة التابع لها العامل.
أن يتراوح العمر بين 20 و60 عامًا.
وتُصرف المنحة لمجموعة من الفئات التي لا تتمتع بمظلة التأمينات الاجتماعية أو الدخل الثابت، ومنها:
الحرفيون.
عمال البناء.
المزارعون.
عمال الصيد.
العاملون بدون تأمينات اجتماعية أو دخل ثابت.
ويتم تسجيل العمالة غير المنتظمة المؤهلة للاستفادة من المنحة عبر الطرق التالية:
من خلال المقاولين أو الشركات المسؤولة عن تشغيل العمالة غير المنتظمة.
من خلال عمليات الحصر التي تقوم بها وزارة العمل ومديرياتها في مواقع العمل المختلفة.
وأكد محمد جبران، وزير العمل، أن دعم العمالة غير المنتظمة يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث لا تقتصر جهود الوزارة على تقديم المنح الدورية فقط، بل تشمل أيضًا تعزيز الحماية الاجتماعية والصحية لهذه الفئات من خلال التنسيق مع الوزارات المعنية.
ويُعد صرف منحة عيد الفطر 2025 الخطوة الثالثة هذا العام، بعد منحتي عيد الميلاد المجيد في يناير، وشهر رمضان في مارس، ما يعكس حرص الدولة على توفير حياة كريمة لهذه الفئة من العمال.
ويمكن للمستفيدين صرف المنحة من خلال مكاتب البريد المنتشرة بجميع المحافظات، باستخدام بطاقة الرقم القومي، وذلك بعد التأكد من إدراج أسمائهم في قاعدة بيانات الوزارة عبر رابط الاستعلام الرسمي.
من هم العمالة المنتظمة؟ووفقا للمادة 17 من الدستور المصري والمادة 26 من قانون العمل 12 لسنة 003، وقرار وزارة القوى العاملة رقم 162 لسنة 2019، فإن العمالة غير المنتظمة هم أصحاب المهن المشار إليها في المادة الثانية من القرار الوزاري، وهم جميع العمال الموسميين والمؤقتين وعلى الأخص:
1- عمال المقاولات، (النجار - الحداد - الكهربائي - السباك الصحي - اللحام - النقاش - البناء - عامل وضع الطبقات العازلة - سائق معدات ميكانيكية - المبلط - عامل الخرسانة - عامل حفر الآبار - عامل قطع ونحت الأحجار - عامل زجاج - عامل التركيب والإصلاح والصيانة - عامل تشغيل الماكينات والمعدات - المبيض العامل العادي - عمال الخدمات).
2- عمال الزراعة الموسميون، (العاملون في الحقول - الحدائق - البساتين - أو في أراضى الاستصلاح الزراعي - أو في مشروعات تربية الماشية - أو الحيوانات الصغيرة - الدواجن - المناحل - أو في محطات فرز وتعبئة الفاكهة والخضروات)، ويعتبر في حكمهم من يعملون لدى الغير
3- عمال الصيد: على المراكب لدى الغير والاستزراع السمكي والزريعة ومن في حكمهم.
4- عمال الموانئ: العاملون بالموانئ البحرية داخل المياه الإقليمية والجافة، والموانئ النهرية، ومن بينها الأعمال الآتية (نجارة السفن - لحام - فك وتربيط الحاويات - عمال ساحات تستيف - الراشمة والدهان - تحميل وتعتيق - صيانة وتموين السفن والكراكات والحفارات - صيانة لانشات وفلايك).
وفي آخر إحصائيات للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، قدر عدد العمالة غير المنتظمة بحوالي 14 مليون عامل.