وصف الإعلامي والمحامي الدولي، خالد أبو بكر، ما جاء في قناة «CNN» الأمريكية، وأكاذيبها حول دور الوساطة المصرية في صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة بـ«تقرير تافه»، موضحًا أنه من المتوقع أن نشهد مثل هذه التقارير كثيرًا، مؤكدًا أن مصر رفضت بشكل واضح فتح معبر رفح بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي.

مصر لها وضعها وثقلها العالمي

وشدد «أبو بكر»، خلال تقديم برنامج «كل يوم»، المُذاع عبر شاشة «أون»، على أن مصر لها وضعها وثقلها العالمي، وهي دولة كبيرة في المنطقة، وأساسية في تولي أي مفاوضات في الشرق الأوسط، متابعًا: «أليس من الطبيعي بعد كل هذه الأحداث، أن تواجه مصر مثل هذه الهجمات.

. وتحمل تبعات القضية الفلسطينية قرار شعبي مصري اتبعته القيادة السياسية».

وأضاف أن مصر ستعمل طوال الوقت لصالح الشعب الفلسطني، ولن تبيع قضاياه، متابعًا: «مصر لن ترجع لإسرائيل في إدارة معبر رفح، ومحدش هيحتل رفح الفلسطينية».

يذكر أن الشبكة الأمريكية نشرت تقريرًا حاولت فيه تشويه الدور المصري، ووساطة القاهرة في المفاوضات بين حماس وإسرائيل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: خالد أبو بكر الإعلامي خالد أبو بكر تقرير CNN بيان CNN قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

تقرير جديد: هل يمثل حظر نفط الحوثيين قرارًا حاسمًا أم فرصة مهدرة؟

أصدر منتدى الإعلام والبحوث الاقتصادية تقريرًا جديدًا بعنوان "حظر نفط الحوثيين: قرار حاسم أم فرصة مهدرة؟"، يتناول فيه تداعيات العقوبات الأمريكية المرتقبة على استيراد الوقود عبر موانئ الحديدة، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 4 أبريل 2025.

ويحذر التقرير من أن الحوثيين يسعون للالتفاف على هذه القيود من خلال تخزين الوقود، تنشيط السوق السوداء، توظيف الخطاب الإنساني، والبحث عن قنوات استيراد بديلة عبر التهريب أو واجهات تجارية في مناطق خاضعة للحكومة الشرعية. وتشير البيانات إلى أن الجماعة استوردت 11.523 مليون طن متري من الوقود بين 2021 و2024، رغم أن استهلاكها الفعلي لم يتجاوز 10.317 مليون طن متري، مما يعني توفر فائض يكفي حتى 14 أكتوبر 2025، ومع ذلك، يتوقع التقرير افتعال أزمة وقود لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

ويؤكد التقرير أن نجاح العقوبات في تجفيف مصادر تمويل الحوثيين يعتمد على قدرة الحكومة اليمنية على ضبط المنافذ ومنع التهريب، خاصة أن الوقود يصل إلى الحوثيين من إيران، سلطنة عمان، وماليزيا عبر موانئ بندر عباس، صحار، البصرة، وجيبوتي. كما يحذر من أن ضعف الرقابة الحكومية والفساد قد يقوض تنفيذ القرار ويؤثر على موقف المجتمع الدولي من الحكومة الشرعية.

ويدعو التقرير إلى تعزيز الشفافية والرقابة على قطاع استيراد الوقود، وفرض عقوبات على المتواطئين، مع ضمان عدم استغلال الحوثيين للخطاب الإنساني كغطاء لاستيراد الوقود غير القانوني، وذلك لضمان فعالية العقوبات وتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية.

مقالات مشابهة

  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • هذا ما ينتظر لبنان بسبب سلاح الحزب.. تقريرٌ أميركي يحسم
  • الدبيبة يهنئ قيس سعيد ويناقش معه الأوضاع في معبر رأس جدير
  • تقرير :هل لا يزال حلم ترشح لوبن للرئاسة الفرنسية ممكنا؟
  • تقرير جديد: هل يمثل حظر نفط الحوثيين قرارًا حاسمًا أم فرصة مهدرة؟
  • تقرير: تقليص المساعدات الأمريكية لمؤسسات مكافحة الإرهاب يساعد على نمو المنظمات الإرهابية
  • تقاصيل جديدة صادمة حول تقرير تشريح جثة مارادونا
  • تقصيل جديدة صادمة حول تقرير تشريح جثة مارادونا
  • تقرير: حين تصير تكبيرات العيد أنينًا تحت الركام في غزة
  • أوكرانيا تُشعل الخلاف بين ترامب وبوتين| تقرير