صدور حكم بالسجن مدة سنة لكل من الإعلاميين برهان بسيس ومراد الزغيدي بتونس
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
قضت محكمة تونسية الأربعاء بسجن المحلل والمعلق السياسي مراد الزغيدي ومقدم البرامج التلفزيونية والإذاعية برهان بسيس، سنة لكل منهما على خلفية تصريحات منتقدة للسلطة.
وقال الناطق باسم المحكمة الابتدائية بتونس محمد زويتة إن المحكمة قررت سجن الزغيدي وبسيس 6 أشهر من أجل "جريمة استعمال شبكة وأنظمة معلومات واتصال لإنتاج وترويج وإرسال وإعداد أخبار وإشاعات كاذبة بهدف الاعتداء على حقوق الغير والإضرار بالأمن العام".
كما حكمت عليهما بالسجن 6 أشهر إضافية "من أجل جريمة استغلال أنظمة معلومات لإشاعة أخبار تتضمن نسبة أمور غير حقيقية بهدف التشهير بالغير وتشويه سمعة والإضرار ماديا ومعنويا".
وأوضح المحامي نزار عياد أنه تم إيقاف منوبه الإعلامي برهان بسيس على خلفية عدد من مقاطع تسجيل حصص إذاعية وتلفزية منها التي تعود إلى سنتي 2019 و2020، إضافة إلى تدوينات على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
وأضاف المحامي أن النيابة العمومية "اعتبرت ذلك جريمة استعمال أنظمة معلومات لنشر وإشاعة أخبار تتضمن معطيات شخصية، ونسبة أمور غير حقيقية بهدف التشهير بالغير وتشويه سمعته".
وأشار المحامي إلى أن المقصود بالغير في قضية منوبه برهان بسيس، هو رئيس الجمهورية قيس سعيد.
وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس قد أصدرت الأربعاء الماضي بطاقتي إيداع بالسجن في حق الإعلاميين برهان بسيس ومراد الزغيدي، مع إحالتهما على المجلس الجناحي وذلك من أجل تهم على منطوق الفصل 24 من المرسوم عدد 54
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: انتاج رئيس الجمهوري الأربعاء الماضي الأمن العام محكمة برامج معلومات التواصل الاجتماعي تصريحات استعمال
إقرأ أيضاً:
نقيب الإعلاميين: الكلمة والصورة من أخطر الحروب المعاصرة ونخوض معركة وعى
أكد الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار نقيب الإعلاميين خلال توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة للتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
كما أكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
واختتم حديثه مؤكدًا أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب.