RT Arabic:
2025-04-03@05:30:13 GMT

دواء جديد يستهدف نوعا عدوانيا من سرطان الثدي

تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT

دواء جديد يستهدف نوعا عدوانيا من سرطان الثدي

استخدم العلماء ضعف خلايا سرطان الثدي ضد نفسها من خلال ربط الجسم المضاد الانتقائي للورم بدواء قاتل للخلايا لتدمير الأورام التي يصعب علاجها.

ويمثل هذا البحث الذي نشره فريق من جامعة كينغز كوليدج لندن في مجلة Clinical Cancer Research، طريقة جديدة في علاج السرطان.

إقرأ المزيد كيفية الوقاية من سرطان الثدي

ويتعلق هذا الاكتشاف بسرطان الثدي السلبي الثلاثي.

وهذا النوع من سرطان الثدي عادة ما يكون عدوانيا، ومقاوما للعلاج الكيميائي، وله معدل بقاء على قيد الحياة أقل، وهو أكثر شيوعا عند النساء تحت سن الأربعين.

ويشمل العلاج المعتاد الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. إلا أن هذا النوع من السرطان يمكن أن يتهرب من الأدوية ويعود للانتشار مرة أخرى.

وأجرى العلماء تحليل البيانات باستخدام أكثر من 6 آلاف عينة من سرطان الثدي للتحقيق في خصائص خلايا سرطان الثدي المرتبطة بالسرطان العدواني والمقاوم للعلاج الكيميائي.

وقاموا بدراسة بيولوجيا السرطان، وما يتم التعبير عنه في الورم وسطح الخلية، ودواخل الخلية لفهم كيفية هروب الخلايا السرطانية من أدوية السرطان. وأثبتوا وجود علامة سطح الخلية السرطانية " مستقبل عامل نمو البشرة" (EGFR)، إلى جانب جزيئات الكيناز المعتمدة على السيكلين (CDK)، المسؤولة عن انقسام الخلايا وتكاثرها.

واستخدموا هذه المعرفة ضد الخلايا السرطانية لربط سيتوكسيماب، وهو جسم مضاد انتقائي للورم يستهدف بروتين "مستقبل عامل نمو البشرة" المعبر عنه في هذا النوع من السرطان، مع دواء حجب الكيناز المعتمدة على السيكلين لإنشاء دواء مخصص لسرطان الثدي.

إقرأ المزيد اختراق هام.. عقار جديد "يقمع" نمو سرطان البروستات والمثانة

ونظرا لأن دواء الجسم المضاد يستهدف الخلية السرطانية على وجه التحديد، فقد يكون من الممكن إعطاء جرعة مثبطة أقل من المعتاد، ما يعني أنها أقل سمية بالنسبة للمريض.

وقالت المؤلفة الرئيسية البروفيسورة صوفيا كاراجيانيس، من جامعة كينغز كوليدج في لندن: "كنا نبحث عن نقاط الضعف في مرض السرطان والآن اكتشفنا كيف يمكننا توجيه علاجاتنا نحو واحدة منها. لقد قمنا بدمج هذين العقارين لإنشاء دواء مضاد مخصص للمرضى الذين يعانون من هذا السرطان العدواني. ويقوم الجسم المضاد بتوجيه الدواء السام مباشرة إلى الخلية السرطانية ما يوفر إمكانية تجربة جرعة أقل وآثار جانبية أقل ضررا".

وتابعت: "يلزم القيام بالمزيد من العمل قبل أن يصل هذا العلاج إلى العيادات".

وأضاف الدكتور سايمون فنسنت، مدير الخدمات والدعم والتأثير في منظمة بريست كانسر ناو: "على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن يتم استخدام هذا العلاج على البشر، إلا أن هذه خطوة متقدمة في تطوير علاجات مستهدفة لسرطان الثدي الثلاثي السلبي، ونحن نتطلع إلى رؤية كيف يمكن لهذه النتائج أن تؤدي إلى طرق جديدة وفعالة لمعالجة هذا المرض المدمر".

المصدر: ميديكال إكسبريس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار الصحة البحوث الطبية الصحة العامة الطب امراض بحوث تجارب دراسات علمية سرطان الثدي طب مرض السرطان من سرطان الثدی

إقرأ أيضاً:

دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب

أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.

الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج

واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%. 

وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.

علاج أول من نوعه

وبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.

ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار". 

وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).

ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.

وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% ​​عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.

وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط ​​عمر 62 عاماً.

وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".

وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).

مقالات مشابهة

  • دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
  • اكتشفها .. 11 نوعا من الأطعمة تزيد الطول للأطفال والمراهقين
  • بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
  • الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • 13 نوعا.. النفقات والأجور فى قانون الأحوال الشخصية
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة
  • صحة ديالى تعلن حصيلة الإصابات السرطانية الجديدة: حالة واحدة كل 24 ساعة
  • صحة ديالى تعلن حصيلة الإصابات السرطانية الجديدة: حالة واحدة كل 24 ساعة - عاجل
  • 6 خرافات عن سرطان الثدي.. إليكِ حقيقتها العلمية