معرض للتعريف بالمسجد الأقصى والقدس يجوب أنحاء الجزائر
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
الجزائر- أطلقت هيئة براق للمعارف المقدسية، التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائرية بولاية غيلزان، غربي العاصمة الجزائر، معرض الأقصى للتعريف بالمسجد والقدس الشريف.
ويتضمن المعرض مجسما تفصيليا دقيقا للمسجد الأقصى بمختلف معالمه من مساجد وقباب وأروقة ومحاريب، وغيرها من المعالم، إضافة إلى شروحات لتاريخ المسجد والقدس، يشرف على تقديمها أساتذة ومختصون في المعارف المقدسية من داخل وخارج الجزائر.
ويجوب معرض الأقصى مختلف المناطق الجزائرية، بالتنسيق مع العديد من الهيئات، كالجامعات والجمعيات، خدمة للقضية للفلسطينية، ويستهدف جميع الفئات العمرية خاصة الشباب.
يقول عضو هيئة براق للمعارف المقدسية يحيى تخام إن فكرة هذا المعرض جاءت من مشروع مصاطب الأقصى، الذي تبنته جمعية العلماء المسلمين لولايات غليزان، والمتضمن حلقات علمية للتعريف بعقيدة وثقافة وتاريخ المسجد الأقصى المبارك، خدمة للقضة الفلسطينية وتعريفا بالمقدسات.
ويؤكد تخام للجزيرة نت أن إعداد المعرض تم على عدة مراحل، انطلاقا من جمع المعلومات من مصادرها الموثوقة، والتواصل مع أهل الاختصاص، ثم الانطلاق في إنجاز مجسم المسجد الأقصى بدقة على مدار عامين كاملين، ليتم بعدها إطلاق المشروع بالتزامن مع عملية طوفان الأقصى.
من جهتها، تقول عضو هيئة براق للمعارف المقدسية خديجة قدوري إن هذا المشروع تم إنجازه إيمانا بضرورة صناعة الفعل بإزالة الجهل عن العقول، انطلاقا من تصويب المعارف وصولا إلى تصحيح مسار التغيير والتوجيه نحو القضية الفلسطينية، كونها القضية المركزية.
نكبة معرفيةوترى خديجة قدوري أن "نكبة معرفية أصابت الأمة في العقدين الماضيين، جعلت الناس يصفقون للمحتل وهو يدنس أرضهم ومقدساتهم، ظنا منهم أنه قدر محتوم لا تنفع معه مقاومة ولا جهاد، ليأتي بعدها طوفان الأقصى ويغيّر المعتقدات".
وتضيف، في حديثها مع الجزيرة نت، أن انتشار النهضة المعرفية مؤخرا يستوجب بذل جهود أكبر لنشر الوعي المقدسي بين الناس، خاصة الشباب، لدحض كل الروايات التي تهدف إلى تهويد القدس والأقصى.
أما المكلف بالإعلام في هيئة براق عبد السلام سحنون، فقال إن ما يحدث في غزة ورفح من حرب إبادة جماعية "يحتم على الجميع التكاتف لتعريف الشباب والناشئة بمقدساتهم تاريخا وبالمعالم والمفاهيم ليدافعوا عنها بكل الوسائل المتاحة".
ويبرر سحنون، في حديثه للجزيرة نت، الإقبال الكبير للشباب على المعرض وتعطشه للاطلاع، برغبة هذه الفئة في تعلّم المعارف والمفاهيم التي تخص بيت المقدس النابعة من حبهم وتعلقهم بالقضية الفلسطينية، وهو ما وفره معرض الأقصى.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
المناطق_واس
تشارك وزارة التعليم في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025 بدورته الخمسين، الذي سيقام في مدينة جنيف بسويسرا خلال الفترة من 9 إلى 13 أبريل، بواقع 134 اختراعًا علميًا إلى جانب أكثر من 1000 اختراع من 35 دولة حول العالم يشكل فيه العارضون 80٪ من الجامعات والشركات و 20% مخترعون وباحثون من القطاع الخاص.
وينافس 161 طالبًا وطالبة من التعليم العام والجامعي والتدريب التقني، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس طلبة ومخترعي العالم على حصد 7 جوائز رئيسة يقدمها المعــرض، من خلال عدة اختراعات في مجالات علمية تتضمنها فعاليات المعرض، منها: (السلامة والتكنولوجيا البحرية، وتكنولوجيا البيئة وكفاءة الطاقة، وتكنولوجيا النانو وعلوم المواد، والأمن وتكنولوجيا القياسات الحيوية، والرعاية الصحية والأجهزة الطبية، والروبوتات وتكنولوجيا الكهرومغناطيسية، والنقل والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي).
أخبار قد تهمك نائب وزير الخارجية يستقبل سفيرة جمهورية سويسرا 17 مارس 2025 - 8:37 مساءً وزارة التعليم تُعلن بدء التقديم على مقاعد الابتعاث لمرحلة الإقامة الطبية في أيرلندا 10 مارس 2025 - 4:30 مساءًوأكد وكيل وزارة التعليم للتعاون الدولي رئيس الوفد السعودي المشارك الدكتور ناصر بن محمد العقيلي، أن مشاركة الوزارة في نسخة المعرض الـ 50 لهذا العام 2025 تأتي في إطار جهود الوزارة لدعم الطلبة الموهوبين ورعايتهم، وتعزيز مشاركتهم في المحافل العلمية الدولية، مع التركيز على الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الساعية إلى بناء مواطن منافس عالميًا، مشيرًا إلى أن هذا المعرض يُعد أحد أهــم وأكبــر المعــارض الدوليــة فـي مجـال الاختراع والابتكار.
ونظمت وزارة التعليم برامج تأهيلية للطلبة المشاركين في المعرض؛ بهدف تعزيز جاهزيتهم وتمكينهم من التواصل الفعّال على المستوى الدولي، إذ أقامت لقاء تأهيليًا في مقر الوزارة الرئيس بالرياض بالتعاون مع مشروع سلام للتواصل الحضاري، ولقاء آخر عُقد بالتعاون مع واحة الملك سلمان للعلوم، إلى جانب ورش عمل متخصصة لربط المخترعين بالخبراء المحليين والدوليين، وتبادل الخبرات مع الباحثين ورواد الأعمال.