مجلس مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يناقش جهود الدولة بمكافحة الجرائم
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أعلن رئيس مجلس مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب علي محسن اسماعيل، اليوم الاربعاء، مناقشة جهود الدولة في مكافحة الجرائم بما يتفق مع المعايير الدولية. وقال بيان للمجلس ورد لـ السومرية نيوز، ان "مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا (MENAFATF)، اعتمدت في اجتماعها العام المنعقد في مملكة البحرين للفترة من ١٩-٢٣ / ايار ٢٠٢٤، تقرير التقييم المتبادل لجمهورية العراق، والذي يعكس التزامها الكبير في تطبيق المعايير الدولية لمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب، ويعكس التقرير النظام المتين في العراق لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والجهود الهامة التي تقوم بها الدولة في سبيل مكافحة هذه الجرائم وبما يتفق مع المعايير الدولية بهذا الشأن".
وأضاف، ان "التقرير يركز على فهم مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفعالية تطبيق إجراءات مكافحة هذه الجرائم بما في ذلك التعاون الدولي ومصادرة المتحصلات الجرمية وإجراءات التحقيق والملاحقة".
وتابع البيان انه "بهذه المناسبة نتوجه لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس مجلس القضاء فائق زيدان بخالص شكرنا لما قدموه من دعم لعملية التقييم وكذلك أعضاء مجلس المكافحة ومكتبه وكافة الجهات القضائية والحكومية وتشكيلات البنك المركزي التي ساهمت وعملت طوال السنتين الماضيتين على توفير متطلبات التقييم بشكل يعكس الواقع الحقيقي لإجراءات القضاء والحكومة الفعالة في تطوير منظومة مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب".
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: غسل الأموال وتمویل وتمویل الإرهاب مکافحة غسل
إقرأ أيضاً:
الفاضلي: الإرهاب مجرد معركة وهمية كيدية صنعوها لنا
رأى الأستاذ بجامعة طرابلس، فتحي الفاضلي، أن الإرهاب مجرد معركة وهمية كيدية صنعوها لنا، بحسب تعبيره.
وقال الفاضلي في منشور عبر “فيسبوك”: “صنعوا لنا معارك لا تنتهي، أغلبها كيدية وهمية، استنزفت وقتنا وجهدنا وهمتنا لأكثر من مائة عام، وجعلت خطابنا، خطاب دفاع وتبرير واعتذار وتفسير”، وفقا لوصفه.
وأضاف “فصل الدين عن الدولة.. حقوق المرأة.. المساواة بين الرجل والمرأة.. الإرهاب.. طاعة ولي الأمر.. الإسلام والعلمانية.. الإسلام والغرب.. انتشار الإسلام بالسيف.. تراجع الايديولوجيات.. تناقض الديمقراطية والإسلام.. هل يحق لرجل الدين الخوض في السياسة.. تضخيم معركة البدع.. تناقض الأحاديث.. الدولة الدينية والدولة المدنية.. التشكيك في مكانة السنة في التشريع.. صلاحية الأحكام للعصر.. التكفيريين.. الليبرالية.. الحداثة.. وغيرها.. وغيرها.. بل وربما معارك كثيرة أخرى قادمة”، على حد قوله.
وتابع “ألم يحن الوقت لخطاب يُخرجنا من دائرة الدفاع والتبرير والاعتذار والتفسير.. إلى دائرة السبق والمبادرة والتأثير.. فعندها ستتحول كل هذه المعارك الثقافية والفكرية. بعناوينها الرنانة.. إلى سراب يحسبه الظمآن ماء. ستتحول هذه الشعارات والرؤى والأفكار.. إلى فقاعات.. إلى هواء.. إلى أصوات نشاز تخرج من قاع طبول فارغة جوفاء”، بحسب حديثه.
الوسومالإرهاب الفاضلي ليبيا