رئيس جامعة مدينة السادات: إنشاء كلية للعلوم خطوة هامة إيمانًا بأهمية البحث العلمي
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أكدت الدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات، أن موافقة مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم الأربعاء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على إنشاء كلية للعلوم بالجامعة، يأتي في إطار اهتمام الدولة بتعزيز مجالات العلوم والبحث العلمي، وفقاً لاستراتيجية التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030) واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشارت الدكتورة شادن معاوية، أن هذه الخطوة الهامة تأتي كاستجابه لإشباع احتياجات المجتمع من الموارد المتخصصة وإيمانًا بأهمية البحث العلمي في دفع عجلة التنمية وحل مشكلات المجتمع، حيث ستسهم الكلية الجديدة في مد القطاع الصناعي بحلول علمية مبتكرة، ودعم خطط الدولة في خدمة المناطق الصناعية المحيطة، إلى جانب أن إنشاء الكلية يتيح لها المشاركة في حل مشكلات علمية تواجه الصناعة، وتلبي مخطط الدولة في تسهيل إجراء الأبحاث التطبيقية ودعم الدراسات والاختبارات والاستشارات.
كما أن إنشاء كلية للعلوم يعد ضرورة تحتمها مستجدات العصر وتطور الجامعة وحاجتها لتخصصات كلية العلوم لتخدم تلك التخصصات الكليات القائمة، وغيرها من الكليات المزمع إنشاؤها مستقبلا بالقطاع الطبي والهندسي، بالإضافة إلى رفع تصنيف الجامعة.
وتقدمت الدكتورة شادن معاوية، رئيس الجامعة بخالص التهاني لكل منسوبى جامعة مدينة السادات، كما توجهت بالشكر للجنتى إعداد لائحة كلية العلوم من أساتذة متخصصين من داخل الجامعة وخارجها وأيضا اللجنة الإدارية لإنشاء الكليات الجديدة بالجامعة، متمنية مزيداً من التقدم والتميز للجامعة، ولأهالي مدينة السادات والمناطق المحيطة بمزيد من التطور والازدهار.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحث العلمي رئيس جامعة مدينة السادات دفع عجلة التنمية إنشاء كلية للعلوم مدینة السادات
إقرأ أيضاً:
تعاون أكاديمي بين جامعة محمد بن زايد للعلوم ووزارة الثقافة بسنغافورة
زار وفد من وزارة المجتمع والثقافة والشباب في سنغافورة، وأعضاء من الهيئة الأكاديمية بكلية راجار أتنام للدراسات الدولية، جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، حيث التقى عدداً من مسؤوليها.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الأكاديمي، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الشراكة المستقبلية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث ترسيخ جسور التواصل العلمي والثقافي بين الجانبين.
واطلع الوفد السنغافوري خلال زيارته الجامعة على تجربة دولة الإمارات الرائدة في تأصيل أسس الحوار الحضاري والتعايش المشترك بين الشعوب، وتعرّف إلى برامج الجامعة الأكاديمية ومساقاتها العلمية ورؤيتها الاستراتيجية في نشر قيم التسامح والتعايش وتعزيز القيم الإنسانية في المجتمع.
وتأتي زيارة الوفد في إطار التواصل العلمي والثقافي المستمر مع الجانب السنغافوري، وضمن رؤية الجامعة واستراتيجيتها في الانفتاح على المجتمعات الإنسانية إقليمياً وعالمياً، وإيصال رسالة المحبة والسلام من الإمارات لجميع الشعوب، وتعزيز الروابط المشتركة معها وفي مقدمتها روابط الأخوة الإنسانية، وترسيخ قيم التسامح والتعايش نحو مزيد من التعاون والتنسيق وتعزيز المشاريع المشتركة بين الجانبين.
وأشاد الوفد السنغافوري بمبادرات الجامعة في مجال الدراسات والعلوم الإنسانية، وتجربتها الفريدة في تبني رسالة السلام والتسامح ونشرها وسط المجتمعات البشرية.
وأكد أن هذه التجربة فريدة وتنم عن حرص دولة الإمارات قيادة وشعباً ومؤسساتها التعليمية والأكاديمية على خدمة قضايا السلام والاستقرار في العالم، من خلال القوة الناعمة التي تمتلكها وتسخرها لمصلحة الشعوب المُحبة للسلام والإنسانية جمعاء.