استئنافية تطوان تسدل الستار على قضية السفاحة المتهمة بقتل زوجها وابنها بمرتيل
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي
أصدرت محكمة الاستئناف بتطوان، خلال الساعات الاولى من صباح اليوم الأربعاء، حكمها في قضية "راضية"، المتهمة بقتل زوجها وابنها، منذ قرابة 12 سنة، ودفنهما في مرآب منزلهم بحي الواد المالح بمرتيل.
وقرر قاضي المحاكمة بعد استماعه لدفاع المتهمة الرئيسية في الجريمة، واطلاعه بشكل مفصل على ملف القضية (قرر)- الحكم عليها بالمؤبد، فيما تم إسقاط المتابعة في حق شقيقها بسبب وفاته.
وكشفت في وقت سابق، مصادر مقربة من التحقيق ل"اخبارنا"، أن أخ المتهمة كان يشعر بتأنيب الضمير خوفا من الموت، بسبب إصابته بمرض عضال، الامر الذي دفعه إلى تقديم شكاية لمصالح الأمن الوطني بالقنيطرة، يتهم فيها شقيقته بقتل زوجها "عزوز" وابنها.
وكان الهالك الذي توفي يوم 25 من شهر مارس الماضي بمستشفى سانية الرمل، بعد نقله في حالة مستعجلة إليه من سجن الصومال، قد نفى خلال مراحل التحقيق تورطه في الجريمة، إلا أن شقيقته راضية، ألقت المسؤولية الكاملة عليه، ونفت بدورها أن تكون لها علاقة بتنفيذ عملية القتل، وأنها فقط تسترت على ماوقع، وأنه لا علم لها بموضوع مقتل ابنها ودفنه بجوار والده بنفس الطريقة.
وكانت المصالح الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، قد أعلنت يوم الأربعاء 31 ماي من السنة الماضية 2023، عن توقيف سيدة وشقيقها، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة قتل عمد في حق الزوج وإخفاء معالم الجريمة التي تعود إلى سنة 2012.
وأوضح البلاغ أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، يشتبه في تورط السيدة الموقوفة في قتل زوجها في سنة 2012، بمشاركة شقيقها، وذلك قبل أن تعمد لدفنه داخل مرآب المنزل وتتقدم ببحث لفائدة العائلة بدعوى أن الضحية اختفى في ظروف مجهولة، في محاولة لتضليل مسارات البحث وطمس معالم الجريمة.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الأولية عن توقيف الزوجة باعتبارها المشتبه فيها الرئيسية، فضلا عن تحديد مكان تواجد بقايا جثة الهالك واستخراجها من مرآب منزلها الكائن بمدينة مرتيل.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
إيداع شابين سجن تطوان للاشتباه في قتلهما لتلميذ
أودع الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بتطوان، اليوم الخميس، شابين، السجن، إثر الاشتباه في تورطهما يوم الثلاثاء المنصرم في جريمة قتل تتعلق بتلميذ كان يدرس في الثانوية التأهيلية الزرقطوني بجماعة بني رزين بإقليم شفشاون.
وأفاد مصدر بأن الشابين كانا في حالة فرار، حيث تم توقيف الأول ليلة الثلاثاء المنصرم بعد ساعات من وقوع الجريمة، بينما تم توقيف الثاني أول أمس الأربعاء، حيث تم وضعهما تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وكان تلميذ يبلغ من العمر 19 سنة، لقي مصرعه إثر تلقيه طعنات بواسطة آلة حادة، وذلك بعد دخوله في خلافات من شاب آخر، ورغم نقله على وجه السرعة إلى المركز الصحي ببني رزين، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك متأثرًا بإصابته.
كلمات دلالية تطوان جريمة قتل شفشاون