بوابة الوفد:
2025-03-28@22:15:46 GMT

كلمة الرئيس نداء للسلام.. فى قمة البحرين

تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT

سوف تدون ملحمة التاريخ الإنسانى أعظم سطوره الخالدة للرئيس عبدالفتاح السيسى.. فى سعيه للسلام والاستقرار والتغلب على خطر الحروب وقسوتها، ودعوته لشعوب العالم أن تعيش فى أمان وسلام، من أجل أن تنعم بالرخاء والتقدم والازدهار، وهذا هو جوهر اهتمام الشعوب فى حبها للسلام وحبها لمن يسعى إليه، وأن يوضع حد لتجار الحروب وخطرهم على العالم والإنسانية جمعاء.

وعلى هذه المبادئ الإنسانية الأساسية فسح الطريق أمام عجلة السلام، ووقف شبح الحرب وفظاعتها، كانت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى التى ألقاها سيادته، أمام مؤتمر القمة العربية الثالثة والثلاثين، والتى انعقدت يوم الخميس الماضى من هذا الشهر الجارى، بالعاصمة البحرينية «المنامة»، وفى تطور للأحداث السياسية والنزاعات الإقليمية المعقدة، كالظروف والأزمات التى يشاهدها العالم الآن، وهى جرائم وفظائع ووحشية العدوان الإسرائيلى المستمر، على المدنيين الأبرياء فى فلسطين وخصوصا عدوانهم على الأهالى فى قطاع «غزة»، وعن عقيدة وإيمان وجهاد فى سبيل السلام، استهل الرئيس السيسى ديباجة كلمته،فى تحقيق هذه الغاية على وجهها الأكمل، وقد ألزم سيادته المجتمع الدولى ومنظماته الشرعية، إلزامًا بالمعنى الصحيح، فى إيجاد حل سلمى لوقف هذا العدوان الوحشى الدائر الآن على الأشقاء فى فلسطين، لأن خوض إسرائيل لهذه الهجمات العدوانية المتكررة، ما هو إلا معول هدم لجر منطقة الشرق الأوسط كلها لحرب وفوضى شاملة، لن يجنى منها العالم إلا الخراب والدمار، لما لها من تأثير قوى على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للشعوب، فإن من الأفضل على الدول التى تهيمن على صنع القرار، فى المنظمات الدولية والتى لها تأثير قوى ومباشر على إسرائيل، لوقف هذا العدوان الذى جلب أحزانًا وآلامًا يتجرع مرارتها الشعب العربى الفلسطينى، بعد ما تعرض الآلاف من الأطفال والشيوخ والنساء إلى القتل والتشريد والتجويع وفرض عليهم الحصار... وإن الالتجاء إلى كل هذه الوسائل الشيطانية، تعتبر وصمة عار على جبين العالم كله، بعد أن انتهكتها قوات الاحتلال دون حرمة... وضربت بقواعد القانون الدولى الإنسانى عرض الحائط، ما زاد من تعاطف الرأى العام العالمى مع الشعب الفلسطينى إزاء ما يشاهده من جرائم ضد الإنسانية.. ضحيته أهالى قطاع «غزة».

وواصل الرئيس السيسى حديثه عن دور مصر العظيم نحو تقرير المصير للشعب الفلسطينى، وحقه فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومصر حريصة على حل المسائل بالطرق السلمية، من أجل تحقيق سلام عادل ودائم فى منطقة الشرق الأوسط، يعود بالصالح العام على المنطقة كلها،وهذا هو الطريق الذى تتبناه بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء، حتى لا تتعرض المنطقة لويلات الحروب أو الإقدام على أعمال عنف، تؤدى بها للسقوط فى هاوية الهلاك والضياع والفناء إذا أطفأت إسرائيل شعلة السلام.. وقد حمل الرئيس السيسى الدول الكبرى المسئولية جراء صمتها على الغارات الإسرائيلية التى لم تنقطع على قطاع «غزة»، وعجزها عن وقف هذه المجازر أو وقف إراقة الدماء، لأبشع جرائم ارتكبت وترتكب ضد الشعب الفلسطينى الأعزل، وهذه المذابح ما هى إلا إشباع نار الحقد والكراهية فى نفوس جيش الاحتلال الإسرائيلى، ويمكن القول أيضًا كيف يحرم أصحاب الأرض والوطن، من إقامتهم على إقليم دولتهم، بنية إجبارهم على مغادرتهم إلى دول أخرى يصبحون فيها شتات ولاجئين محرومين من وطنهم الذى يعيشون فيه أو يعيش فيهم، وإذا لما يغادروها يتعرضون للاضطهاد والتعذيب والتنكيل بهم، أو يتم تشديد الحصار عليهم ومنع دخول المساعدات الإنسانية والغذائية لكى يتعرضوا للموت جوعًا، أو يتعرضوا لعدوان بربرى همجى يقضى على أرواحهم، أو ما شابه ذلك من كل أساليب القمع وغطرسة القوة، التى تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلى لدفع أهالى «غزة» لهجرتم وطنهم، ولتجنب هذا الخطر تحدث الرئيس السيسى عن خطورة «التهجير القسرى» لأهالى قطاع «غزة»، بل تحدى غطرسة القوة والتواطؤ لبعض الدول الكبرى التى تريد إخلاء الأرض، وتفريغ فلسطين من شعبها، لإشباع رغبات وأطماع إسرائيل فى ضم الكثير من الأراضى العربية والتوسع على أنقاض شعبها، ولكن تتبع الرئيس السيسى خيوط هذه المؤامرة الخبيثة، التى يتكرر الحديث عنها كثيرا من قبل الحكومة الإسرائيلية، ثم إن مصر كانت سببا مباشرا فى إجهاض هذا المخطط الشيطانى الذى يتنافى مع قواعد القانون الدولى الإنسانى.. هذه كانت قراءة فى كلمة سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى الصادق الأمين، والمخلص لوطنه ولأمته العربية والإسلامية، والتى يدعو فيها العالم إلى السلام وتنظيم العلاقات بين الدول والدعوة إلى التعايش السلمى بين الشعوب، وأن يتم حسم أى نزاع بالطرق السلمية والقانون الدولى العام كفيل بتنظيم ذلك، ونبذ العنف والبعد عن استخدام غطرسة القوة، وفك الحصار عن الأهالى فى القطاع وعدم التهجير القسرى لهم، وأن تعلن المنظمات الدولية عن وجودها الفعال وأن تكون قادرة على تنفيذ قراراتها فى وقف العدوان، ومع ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لأهالى «غزة» المنكوبين، وأن الالتجاء إلى السلام، أجدى وأنفع فائدة تعم بالخير على الجميع ليست لمصلحة شعوب دول الشرق الأوسط فحسب، بل شعوب دول العالم أجمع.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: للرئيس عبدالفتاح السيسى الرئیس السیسى

إقرأ أيضاً:

الرئيس السيسي: الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا لدينا

 قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الله اختصّ "ليلة القدر" الليلة المباركة، بنزول القرآن الكريم، ليكون منهجا لبناء المجتمع وإعماره وتنميته، وإن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان .. لذلك جعلت الدولة المصرية، الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا، تسعى من خلاله إلى إعداد جيل واع، مستنير، قادر على مواكبة تحديات العصر، ومؤهل للمساهمة فى مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة، تضع الإنسان فى مقدمة الأولويات. 

وزير الأوقاف يُهدي الرئيس السيسي كتاب «الحق المبين» خلال احتفالية ليلة القدرالرئيس السيسي يكرم الفائزين من أوائل المسابقة العالمية للقرآن الكريم من داخل مصر وخارجهاوزير الأوقاف: نحتشد خلف الرئيس السيسي ونرفض تهجير الفلسطينيينالرئيس السيسي يستمع لفقرة إنشاد ديني خلال احتفالية ليلة القدر.. فيديو

وأضاف الرئيس السيسي، أن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على هويتنا، وتعزيز القيم الأخلاقية مسئولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات بناء الوعى، من الأسرة إلى المدرسة، ومن المسجد والكنيسة إلى وسائل الإعلام.

وقال: إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.

وتابع الرئيس في كلمته: شعب مصر العظيم لا يسعنى فى هذا المقام، إلا أن أتقدم لكم، بأسمى عبارات الشكر والتقدير، على مواقفكم الصادقة والتصدى بشجاعة وثبات، للتحديات الإستثنائية التى تواجه منطقتنا.
 

واسترسل قائلا: واسمحولي أن أتوقف هنا أمام هذه العبارة لأعرب عن إحترامي وتقديري للشعب المصري خلال هذه الفترة الصعبة التي مرت وما زالت على المنطقة ومصر … تماسك الشعب المصري امر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز … هذا الأمر حقيقة ليس تقدير وإحترام مني فقط ولكن كانت نقطة أثارت إعجاب الكثيرين… لقد أعتقد البعض ان هذه الظروف الصعبة قد نكون لها تأثيرات سلبية، لكن ما حدث هو المتوقع من المصريين…أن موقفكم وصلابتكم أمر مقدر جدا عند الله تعالى… ربنا يقدرنا ويوفقكم أن نعمل كل شئ طيب من أجل مصر والإنسانية.
وإنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.

وأضاف: ومن هذا المنبر، أجدد التأكيد على أن مصر، ستظل تبذل كل ما فى وسعها، لدعم القضية الفلسطينية العادلة، والسعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار، والمضى فى تنفيذ باقى مراحله، وندعو الشركاء والأصدقاء، لحشد الجهود من أجل وقف نزيف الدم، وإعادة الهدوء والإستقرار إلى المنطقة.

وختم الرئيس السيسي كلمته قائلا: وفى رحاب هذه الليلة المقدسة، التى تنزل فيها القرآن الكريم، رحمة وهداية للعالمين، أدعو الله ﴿سبحانه وتعالى﴾ أن يوفقنا لما فيه خير بلدنا وأمتنا والإنسانية جمعاء، وأن يكلل مساعينا بالنجاح والتوفيق.

ابن كفر الطويلة بالدقهلية: تكريمي من الرئيس السيسي لا يضاهيه شرفالرئيس السيسي: الحفاظ على الهوية وتعزيز القيم مسؤولية مجتمعيةالرئيس السيسي: منهج البناء في القرآن يشمل القيم الأخلاقية والإنسانيةالرئيس السيسي: الأزهر منارة العلم والإرشاد.. وأتمنى الشفاء للإمام الطيب

وقال الرئيس: إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.
وأضاف أن تماسك الشعب المصري أمر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز.

وأضاف الرئيس السيسي: إنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الشرع يتلقى برقية تهنئة من ولي عهد البحرين بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • لعلهم يرشدون 
  • الرئيس السوري: تحديات أمنية مستمرة وتهديد إسرائيـ.ـلي للسلام
  • الرئيس الشرع يتلقى برقية تهنئة من ملك البحرين بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • بعد الإقامة الجبرية لنائب الرئيس.. هل ينهار اتفاق جوبا للسلام في جنوب السودان؟
  • البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسى بعيد الفطر المبارك
  • دعوة لترجمة كلمة الرئيس السيسى في ليلة القدر إلى خطط تعزز الانتماء الوطني
  • من قلب العاصمة الإدارية.. ننشر نص كلمة الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر
  • الرئيس السيسي: الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا لدينا
  • كلمة السيسي ورسالة طمأنة للمصريين.. تفاصيل حفل ليلة القدر وتكريم حفظة القرآن الكريم