الإعلان عن الشركات الفائزة بـ"جائزة جهاز الاستثمار العماني للتميّز"
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
◄ المرشدي: الجائزة تستهدف تحقيق التنافسية بين الشركات من أجل أداء أفضل وتنمية اقتصادية متواصلة ومُستدامة
مسقط- الرؤية
أعلن جهاز الاستثمار العماني عن الشركات الفائزة بفئات جائزة "جهاز الاستثمار العُماني للتميّز" في نسختها الأولى؛ وذلك على هامش منتدى روابط الثامن، وتحت رعاية معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي الأمين العام لمجلس الوزراء، وبحضور معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني، ومجموعة من مسؤولي الجهاز، ورؤساء مجالس إدارة الشركات التابعة للجهاز، والرؤساء التنفيذيين.
وقال معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني إن الجائزة جاءت استمرارًا للتعاون المثمر من الشركات التابعة للجهاز، وتتويجًا للجهود المبذولة من الجهاز وشركاته معًا خلال أربعة أعوام، وأسهمت في تحقيق نتائج جيدة في أداء الشركات ماليًا وإداريًا، موضحًا بأن فئات الجائزة ارتبطت بالازدهار الاقتصادي، وسعى الجهاز من خلالها إلى تحقيق التنافسية بين الشركات من أجل أداء أفضل وتنمية اقتصادية متواصلة ومُستدامة تخدم المجتمع العُماني بمختلف أطيافه، إلى جانب تجسيد أهم المجالات التي يوليها الجهاز اهتمامًا كبيرًا ؛ نظرًا لتواؤمها مع المستهدفات والأولويات الوطنية.
وفازت مجموعة أوكيو عن فئة "النمو وإيجاد فرص العمل" نظير تحقيقها لمعدل نمو سنوي مركب عالٍ للأعوام من 2021 إلى 2023، وأعلى نسبة نمو في إيرادات الصادرات بين الشركات المنافسة، إلى جانب إسهامها بالنسبة الأعلى في توظيف وتدريب العمانيين. وفازت مجموعة أسياد عن فئة "شراكات لمستقبل مُستدام"؛ حيث شكّلت مشاركة القطاع الخاص أعلى نسبة مسجلة في النفقات الرأسمالية للمجموعة، إضافةً إلى إسهامها في جذب استثمارات خارجية تجاوزت 600 مليون ريال عماني للفترة من 2021 إلى 2023. وحازت شركة تنمية أسماك عمان جائزة فئة "القيمة المحلية المضافة وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة"؛ نظرًا لحصولها على أعلى نسبة إنفاق على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من إجمالي العقود، وتنفيذ عدد كبير من مشاريع البحث والتطوير والابتكار. وفازت مجموعة إذكاء عن فئة "الامتثال لمنظومة الحوكمة" نظير تحقيقها أعلى نسبة امتثال لمنظومة الحوكمة الصادرة من الجهاز إلى الشركات التابعة له، بينما حُجِبت جائزة فئة "الإجادة في الاستدامة المالية"؛ لعدم استيفاء شروط الجائزة.
وهدفت جائزة جهاز الاستثمار العماني في نسختها الأولى إلى تعزيز روح المنافسة والتطوير بين الشركات التابعة للجهاز، والاحتفاء بالإنجازات المتميزة والاستثنائية للشركات؛ سعيًا إلى تحقيق مستويات أعلى من التميّز والنمو للكفاءات التي تحتضنها هذه الشركات؛ مما يُوجِد المساحة الكافية للابتكار والإبداع فيها.
وارتكزت عملية التقييم في جميع الفئات على أسس ومعايير واضحة بعد إشراك الشركات في صياغتها، واستندت في الاختيار في مختلف فئات الجائزة إلى تقارير المساهمين التي أصدرتها مجالس إدارة الشركات، والبيانات الصادرة عن الشركات، بالإضافة إلى البيانات المدققة من قبل المدققين الخارجيين، وذلك عبر تشكيل لجنة للتقييم ضمت أعضاء من عدة مديريات في الجهاز هي التنويع الاقتصادي، ونظم إدارة معلومات الاستثمارات، القيمة المحلية المضافة، والأداء المؤسسي والتخطيط، الحوكمة والامتثال.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جهاز مستقبل مصر ينفذ مشروعات لاستصلاح 4.5 مليون فدان.. والدلتا الجديدة بداية تحقيق الأمن الغذائي للبلاد.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسعى الدولة، إلى زيادة الإنتاج الزراعي في البلاد عبر التوسع الرأسي لرفع إنتاجية الفدان الواحد أو التوسع الأفقي باستصلاح أراضي جديدة لزيادة المساحة المنزرعة، وذلك بهدف توفير احتياجات السوق المحلي من المحاصيل الأساسية لخفض فاتورة الواردات، ومن الخضروات والفاكهة بأعلى جودة وأسعار مناسبة للتخفيف عن المواطنين، علاوة على تصدير الفائض للخارج مما يسهم في زيادة تدفقات البلاد من النقد الأجنبي وتحقيق استقرار في سعر العملة.
ولتحقيق هذا المستهدف، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قرارًا بإنشاء جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، يختص بإنشاء مشروعات استصلاح متكاملة تضم أنشطة زراعية وتصنيع غذائي ولوجيستي للتداول والتخزين ومزارع للثروة الحيوانية والداجنة وكذلك تنمية عمرانية، وذلك بهدف خلق مجتمعات اقتصادية إنتاجية تجذب السكان للخروج من وادي النيل الضيق، وتوفر ملايين فرص العمل، مما يسهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر، وأسند لإدارة الجهاز العميد دكتور بهاء الغنام، والذي يمتلك خبرة ورؤية وإصرار لتحقيق أهداف الجهاز وتنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية.
وبدأ جهاز مستقبل مصر، العمل منذ اليوم الأول بتنفيذ 7 مشروعات للاستصلاح الزراعي بداية من منطقة الدلتا الجديدة، مرورًا بالمنيا وبني سويف والفيوم، وصولا إلى أسوان والداخلة والعوينات مستهدفًا زراعة 4.5 مليون فدان بحلول عام 2027، ليصبح الجهاز أحد أكبر الكيانات على مستوى العالم العاملة في مجالات وأنشطة التنمية على صعيد مشروعات الزراعة والتصنيع الزراعي والاقتصاد البيئي والمشروعات التكاملية.
حقق جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، قصة نجاح في تنمية مشروع الدلتا الجديدة، والذي يعد أكبر مشروع متكامل في مصر لاستصلاح الأراضي بمساحة 2.2 مليون فدان، بداية من توفير مصادر المياه اللازمة للمشروع، بكميات بلغت 17.5 مليون متر مكعب من المياه يوميًا، اللازمة لاستصلاح هذه المساحة الضخمة، عبر تنفيذ الدولة المشروع القومي لتبطين الترع، مما ساهم في توفير مليارات الأمتار من المياه التي كانت تُهدر بطول مجاري الشبكة المائية في كافة أنحاء الجمهورية، إضافة إلى تنفيذ محطة الدلتا الجديدة، بطاقة إنتاجية 7.5 مليون متر مكعب يوميًا، حصلت على العديد من الشهادات العالمية منها شهادة موسوعة جينيس كأكبر محطة معالجة في العالم.
ونقلت المياه عبر "نهر نيل جديد" يمتد على مسار مكشوف ومواسير نقل مياه تحت الأرض بأطوال تصل إلى حوالي 500 كم. ويهدف هذا النهر إلى نقل المياه إلى المناطق الصحراوية المستهدفة بمشروع الدلتا الجديدة، مما يساهم في زراعة الأراضي الصحراوية، كما يعمل المشروع على تحسين إدارة الموارد المائية في المنطقة، ويقلل من آثار التغيرات المناخية، ويخفف من عبء المياه الزائدة في المناطق المجاورة، علاوة على ذلك يمتد مسار نهر النيل الجديد إلى مدن يصلها النهر لأول مرة منها مدينة 6 أكتوبر، وسفنكس الجديدة، والشيخ زايد، وسيمتد ليصل لمناطق أخرى مستقبلا.
يحقق نهر النيل الجديد العديد من العوائد الهامة على المستوى الزراعي والاقتصادي، أبرزها المساهمة في تعزيز الإنتاجية الزراعية وتوفير الفرص الاقتصادية الجديدة من خلال الاستثمار في الزراعة والصناعة. كما يساهم في خلق فرص عمل للشباب وتعزز الاستدامة البيئية من خلال الإدارة الجيدة للمياه.
وبعد توفير المياه، تم اختيار أفضل المواقع بصحراء مصر الغربية بجوار دلتا النيل القديمة من جهة الغرب، يمتد المشروع ليشمل محافظات البحيرة والجيزة ومطروح، ويقع على امتداد محور الشيخ زايد ومحور تحيا مصر ويمر من خلاله الطريق الدائري الإقليمي، الأمر الذي يساهم بشكل كبير في الربط بين محافظات الدلتا القديمة ومحافظات الجنوب وكذلك سهولة الوصول إلى الموانئ، كما يبعد المشروع مسافة تقدر بحوالي 30 دقيقة فقط عن مدينة السادس من أكتوبر.
وفقًا لدراسات عديدة أجرتها مكاتب استشارية محلية وعالمية كبرى، أثبتت أن جودة أراضي الدلتا الجديدة أفضل من الدلتا القديمة، والتي استهلكت على مدار العقود الماضية، وتم تصميم المشروع ليضم أراضي زراعية على مساحة 2.2 مليون فدان مزروعة بأفضل الأصناف عالية الجودة من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة وبنجر السكر وغيرها من المحاصيل، مما يؤدي إلى تقليل فاتورة استيراد هذه المحاصيل، وتحقيق الأمن الغذائي للبلاد، وكذلك من الخضروات والفاكهة لتلبية احتياجات السوق، وتصدير الفائض للخارج، بهدف زيادة الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية، والتي تورد لكل الأسواق حول العالم ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، والمملكة المتحدة، والصين، ودول عربية وشرق آسيا وأفريقيا أيضًا.
كما يضم مشروع الدلتا الجديدة، 100 صومعة لتخزين الحبوب بسعة 500 ألف طن، وثلاجات لحفظ الأغذية، ومجمعات صناعية للتصنيع الغذائي لتلبية احتياجات السوق، وتصدير الفائض للخارج، وكذلك سوق لوجيستي على مساحة 550 فدان يوفر أكثر من 20 مليون طن سنويًا من تداول الحاصلات الزراعية، ليصبح أكبر سوق لوجستي في الشرق الأوسط.
ويسهم مشروع الدلتا الجديدة في تحقيق العديد من العوائد الاقتصادية والبيئية الهامة. إذ يعزز الإنتاج الزراعي المحلي، ويعمل على زيادة المساحة المنزرعة بنسبة تصل إلى 23% من المساحة الزراعية الحالية في مصر، وهو ما يعادل تقريبًا زيادة ربع المساحة الزراعية في البلاد. كما يساهم المشروع في تحسين الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية
يمثل مشروع الدلتا الجديدة خطوة كبيرة نحو تحقيق التنمية المستدامة في مصر، من خلال الابتكار الزراعي واستخدام تقنيات حديثة في الري ومعالجة المياه. هذا المشروع لا يعزز فقط قدرة مصر على مواجهة تحديات الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل، بل يسهم أيضًا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والبيئي على المدى الطويل.
1 2 3 4 5 6 7