أمن سلا يطيح بعصابة تنشط في سرقة الدراجات النارية
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
زنقة20ا سلا
فككت عناصر الدائرة الأمنية الثانية تابريكت بسلا مؤخرا عصابة إجرامية مكونة من أفراد من ذوي السوابق القضائية، متخصصة في سرقة الدراجات النارية وتفكيكها، ضمنهم قاصر يبلغ من العمر 17 سنة.
وقامت عناصر الدائرة الامنية الثانية بنصب كمين محكم تمكنوا من خلاله من إعتقال المشتبه الرئيسي الملقب ب”قيلوش ” ، ذو سوابق متعددة على خلفية ارتكابه العديد من الجرائم بما فيها اعتراض سبيل المارة، الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، وجرائم متعلقة بسرقة الدراجات النارية .
وصرح المتهم أن له شركاء في السرقات على مستوى احياء اخرى بمقاطعات تابريكت، وبعد تعميق البحث معه أقر بوجود دراجة نارية مسروقة تم حجزها في حين تم القاء القبض على جميع أفراد العصابة.
وتم الاحتفاظ بالموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية قبل تقديمهما إلى العدالة من أجل تعدد السرقات.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
حلول رقمية لـ «أوقاف الشارقة»
الشارقة: «الخليج»
تشارك دائرة الأوقاف بالشارقة في فعاليات شهر الإمارات للابتكار «الإمارات تبتكر 2025»، والذي يقام في مجمع البحوث والتكنولوجيا والابتكار، بعنوان: «قوة الابتكار.. أين تكمن قوتك؟»، وهو واحد من أكبر الفعاليات الوطنية التي تحتفي بالإبداع والتميز على مستوى الدولة.
وتهدف أوقاف الشارقة إلى استعراض مشاريعها الابتكارية التي تسهم في تطوير العمل الوقفي والارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور عبر تقنيات حديثة ووسائل رقمية متطورة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2071 التي تضع الابتكار والتكنولوجيا في صميم التنمية والتقدم في مختلف القطاعات.
وقال طالب المري، المدير العام للدائرة: «نهدف من خلال هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على الحلول الوقفية الذكية التي توفر تجربة رقمية متكاملة، تسهل عمليات الوقف والتبرع، وتعزز من كفاءة إدارة الموارد الوقفية، بما يخدم الأهداف الإنسانية والتنموية».
وتتضمن ابتكارات الدائرة منصات رقمية متطورة تُسرّع من إجراءات الخدمات، وأجهزة ذكية تسهل عمليات المساهمات والتبرعات الوقفية، وجميع هذه الحلول الرقمية تتميز بأعلى معايير الأمان والخصوصية في حفظ البيانات والمعلومات.
وتدعو الدائرة الجمهور والمهتمين إلى زيارة جناحها ضمن الفعاليات للتعرف إلى أحدث ابتكاراتها ومشاريعها الرقمية، مؤكدة أن تعزيز الابتكار في العمل الوقفي يسهم في رفع كفاءته وتحقيق أهدافه الإنسانية والتنموية.