برنامج الأغذية العالمي: العمليات الإنسانية "على وشك الانهيار" في غزة
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مرة أخرى مع تباطؤ إيصال المساعدات والوقود إلى الأراضي الفلسطينية في أعقاب الهجوم البري الإسرائيلي المستمر منذ أسبوعين في مدينة رفح، بجنوب غزة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم الأربعاء.
وعلقت الأمم المتحدة توزيع المواد الغذائية في رفح بسبب نقص الإمدادات وانعدام الأمن، كما توقفت عمليات التسليم من الرصيف العائم الجديد الممول من الولايات المتحدة.
ومنذ 10 مايو، وبعد فترة وجيزة من سيطرة الاحتلال على معبر رفح عند الحدود مع مصر، الذي تتدفق عبره غالبية المساعدات إلى غزة، لم يتم بنجاح سوى تسليم حوالي ثلاثين شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم القريب، ولم يتم تسليم سوى ربع الوقود المسموح به منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عبير عطيفة، إن التوزيعات المحدودة للإمدادات الغذائية مستمرة في وسط غزة، لكن من المتوقع أن تستنفد الإمدادات في غضون أيام.
وأوضحت إن: "العمليات الإنسانية في غزة على وشك الانهيار، وإذا لم يتم استئناف الغذاء والإمدادات الأخرى بكميات كبيرة، فإن الظروف الشبيهة بالمجاعة ستنتشر."
وتقول الأمم المتحدة إن 1.1 مليون شخص في القطاع الساحلي، ما يقرب من نصف السكان، يواجهون مستويات كارثية من الجوع، وأن المنطقة على شفا المجاعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مساعدات غزة رفح مصر الولايات المتحدة الاحتلال برنامج الأغذية العالمي الامم المتحده
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار إلى 3354
ذكرت وسائل إعلام رسمية -اليوم السبت- أن عدد القتلى جراء زلزال ميانمار (بورما) المدمر ارتفع إلى 3354 قتيلا، بالإضافة إلى 4850 مصابا و220 مفقودا.
وكانت ميانمار تعرضت في 28 مارس/آذار الماضي لزلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجات بمقياس ريختر، ليصبح أحد أقوى الزلازل التي تشهدها هذه البلاد في غضون قرن كامل.
وقد هز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة متسببا في انهيار مبان منها مستشفيات، كما سوى تجمعات سكنية بالأرض، وترك كثيرين دون طعام أو ماء أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان -أمس- إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال بالمناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
ومن جانبها، أعلنت الولايات المتحدة أمس زيادة مساعداتها المالية لميانمار، داعية الدول الأخرى إلى تأدية دور أكبر في الجهود الإنسانية العالمية.
مساعداتوقالت الخارجية الأميركية إنها ستضيف 7 ملايين دولار إلى مليوني دولار سبق أن قدمتها لميانمار.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فلطالما كانت الولايات المتحدة في طليعة جهود الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية. لكن بمجرد توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، وقّع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بتجميد المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما.
إعلانوسارعت الصين، إلى جانب روسيا والهند المجاورة، إلى إرسال فرق إغاثة إلى ميانمار حتى قبل أن تعلن الولايات المتحدة عن دعمها.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة إن المساعدات الإنسانية يجب أن تكون "متوازنة بشكل صحيح" مع الأولويات الأميركية الأخرى، على حد قوله.
وأضاف روبيو في تصريحات للصحافة أن "الصين دولة غنية جدا، والهند دولة غنية جدا" مشددا على أن "هناك العديد من الدول الأخرى في العالم، ويجب على الجميع المشاركة".