قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن هناك اتجاها كبيرا لانضمام عدد متزايد من الدول سواء الأوروبية أو أخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا يعود لأمور كثيرة أولها الجهد الدبلوماسي الضخم الذي بذلته الدولة المصرية لفرض القضية الفلسطينية على أجندة المجتمع الدولي.

تحذير خطورة القضية الفلسطينية

وأضاف «فرحات»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ثاني هذه الأمور تتمثل في الجهد الذي بذل أيضا في الاتجاه من تحذير خطورة القضية الفلسطينية دون تسوية تاريخية وعادلة، وثالثا تتمثل في اكتشاف السردية الإسرائيلية وخطورة السياسات الإسرائيلية التي اتبعت على مدار عقود تجاه القضية والأراضي الفلسطينية.

ولفت إلى أنه يظل الجهد السياسي والدبلوماسي الضخم الذي بذلته الدولة المصرية، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف داخل الأمم المتحدة، كل ذلك أسهم في حراك كبير في تغير المواقف الدولية وتزايد قناعة كتلة دولية متزايدة لأهمية الاعتراف بالقضية الفلسطينية كوسيلة لتجاوز كل التعقيدات المتعلقة بالعملية السياسية التي غابت منذ سنوات طويلة بهدف إقامة الدولة الفلسطينية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد فايز فرحات فايز فرحات القاهرة الإخبارية السياسات الإسرائيلية القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

فايز سعد.. 50 عامًا من الخدمة والتفاني مع الأنبا باخوميوس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الـ50 عامًا ليست فترة زمنية بسيطة، خاصةً عندما تكون مليئة بالذكريات والتضحيات. فمن عاش تجربة فقدان شخص قريب يعرف تمامًا شعور الإنكار الذي يعايشه عقله في اللحظات الأولى بعد سماع الخبر، فالمخ يرفض التصديق، ويبقى الشخص في حالة من الإنكار لعدة أيام، حتى يعجز عن استيعاب ما حدث.

في الصور التي نعرضها، نشاهد عم فايز سعد، السائق الخاص لسياره الأنبا باخوميوس، مطران الغربيه والخمس مدن وهو يتأكد من تنفس سيدنا، في لحظةٍ لم يستطع فيها استيعاب الخبر. 

عم فايز الذي عاش مع سيدنا أكثر من معيشته مع أهله، كان شريكًا له في كل تفاصيل حياته، وكان شاهدًا على العديد من المواقف التي لا يعرفها أحد سوى الله.

خدمة دامت خمسين عامًا

طوال خمسين عامًا، كان عم فايز أكثر من مجرد سائق؛ فقد كان خادمًا أمينًا وكاتمًا للأسرار، يرافق  الأنبا باخوميوس في كل مكان. وفي تلك الفترة الطويلة، أصبح عم فايز جزءًا لا يتجزأ من حياة المطران ، بل كان له دورٌ كبير في تيسير مهامه اليومية، خاصةً في التنقل بين الأماكن المختلفة، سواء داخل إيبارشية البحيرة الكبيرة أو خارجها.

وفي أحد الأيام، وقبيل رحيل الانبا باخوميوس كان فادي، ابن عم فايز، برفقة المطران . وفي تلك اللحظة، طلب الانبا باخوميوس من فادي أن يشكر عم فايز على جهوده الكبيرة طوال تلك السنوات، وعلى تعبه وكثرة السفر. كما طلب منه أن يضع صورة السيدة العذراء الظهور في صندوقه عند وفاته، وهو ما تحقق وفقًا للترتيب الإلهي، حيث توفي المطران  في يوم تذكار العذراء مريم، ليوافيه الموت في اليوم الثالث لتذكار ظهور الزيتون.


لقب “النسر الطائر”
لعل من أبرز الألقاب التي أُطلقت على  الأنبا باخوميوس هو “النسر الطائر”، وذلك بسبب كثرة سفره وتنقله بين الأماكن المختلفة. فقد كانت إيبارشية البحيرة ضخمة وواسعة، مما جعل التنقل بين مدنها المختلفة أمرًا يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا. وكان السفر أيضًا يتعدى حدود الإيبارشية ليشمل السفر إلى أماكن أخرى.


 مشاعر الوداع

الصور التي تلتقط لحظات وداع عم فايز وفادي تُعبّر عن مشاعر مليئة بالحزن والحب. إنها لحظات لا تُنسى، تروي قصة رجل عاش لخدمة سيده بكل إخلاص وتفانٍ، حتى اللحظات الأخيرة.


 هذا هو الوفاء، وهذا هو الحب الذي لا ينتهي، بل يستمر عبر الزمن في الذكريات التي يحملها أولئك الذين عاشوا هذه اللحظات جنبًا إلى جنب مع رجال الله.

مقالات مشابهة

  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • فايز سعد.. 50 عامًا من الخدمة والتفاني مع الأنبا باخوميوس
  • ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
  • «مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير
  • برلمانية: المصريون يثقون في رؤية القيادة السياسية للتعامل مع القضية الفلسطينية
  • قيادي بمستقبل وطن: الاصطفاف الوطني يؤكد مركزية القضية الفلسطينية في وجدان المصرييين
  • جمال رائف: الاحتشاد الشعبي في مصر يعكس دعم المواطنين ورفض تصفية القضية الفلسطينية
  • الحرية المصري: الحراك الشعبي ضد التهجير يؤكد موقف مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
  • تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية
  • حزب المؤتمر: احتشاد الملايين اليوم رسالة للعالم بمكانة القضية الفلسطينية لدي المصريين