ما هي البلدان التي تعترف بدولة فلسطين؟
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
حذت كل من أيرلندا وإسبانيا والنرويج حذو دول أوروبية عديدة من خلال الإعلان، الأربعاء، أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية على أساس حدود عام 1967 وذلك اعتبارا من 28 مايو الجاري.
وجاءت الخطوة بعد أن أمضت الدول الثلاث شهورا في إقناع دول أوروبية، منها فرنسا والبرتغال وبلجيكا وسلوفينيا، لحشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطينية.
وتعترف بالفعل نحو 144 دولة من أصل 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، بما في ذلك أغلب دول نصف الكرة الأرضية الجنوبي وروسيا والصين والهند.
ولكن لم يتم اتخاذ مثل هكذا خطوة حتى الآن سوى من عدد قليل من دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27.
من هي الدول التي تعترف بدولة فلسطين؟في 15 نوفمبر 1988، خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، أعلن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من جانب واحد قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
جاء الإعلان أثناء تواجد عرفات في الجزائر لحضور اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في ذلك الوقت، والذي تبنى حل الدولتين كهدف، مع وجود دولتين إسرائيلية وفلسطينية مستقلتين جنبا إلى جنب.
في ذات اليوم، أعلنت الجزائر تأييدها للخطوة لتصبح بذلك أول دولة تعترف رسميا بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي غضون يوم واحد فقط حذت غالبية الدول العربية حذو الجزائر، ما عدا لبنان التي اعترفت بالدولة الفلسطينية في عام 2008 وسوريا في عام 2011، وفقا لموقع "World Population Review".
وبعد أسابيع من إعلان الجزائر اتخذت عشرات الدول الأخرى، بما في ذلك معظم أفريقيا والعديد من دول أوروبا الوسطى والشرقية.
وجاءت الموجة التالية من الاعترافات في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011 عندما استجابت مجموعة من دول أميركا الجنوبية، بما في ذلك الأرجنتين والبرازيل وتشيلي، لدعوات الفلسطينيين لتأييد مطالباتهم بإقامة دولتهم.
وأتت الخطوة ردا على قرار إسرائيل إنهاء الحظر المؤقت على بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ عقود يُنظر إلى الاعتراف بدولة فلسطينية على أنه بمثابة خاتمة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وفي عام 2011، ومع توقف محادثات السلام، قرر الفلسطينيون المضي قدما في حملتهم للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لإقامة دولة فلسطين.
وعلى الرغم من فشل تلك المساعي، إلا أن منظمة اليونيسكو وفي خطوة رائدة صوتت في 31 أكتوبر من ذلك العام، لصالح قبول الفلسطينيين كعضو كامل العضوية.
وأثار القرار رد فعل غاضبا من إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين علقتا تمويلهما للمنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها، قبل أن تنسحبا منها بشكل مباشر في عام 2018. يشار إلى أن الولايات المتحدة عادت وانضمت مرة أخرى في عام 2023.
وفي عام 2014 أصبحت السويد، التي تضم جالية فلسطينية كبيرة، أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطين.
وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من الاشتباكات شبه اليومية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.
واتخذت ست دول القرار ذاته في وقت سابق وهي بلغاريا وقبرص والجمهورية التشيكية والمجر وبولندا ورومانيا.
وفي سبتمبر 2015، تم رفع العلم الفلسطيني لأول مرة في الأمم المتحدة في نيويورك بعد أن صوتت الجمعية العامة، قبل عدة سنوات، بأغلبية ساحقة على ترقية وضع الفلسطينيين إلى "دولة مراقبة غير عضو".
دول لا تعترفبالمقابل لا تعترف أي من دول مجموعة السبع بالأراضي الفلسطينية كدولة ذات سيادة.
وتضم مجموعة السبع كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وأشارت المملكة المتحدة وأستراليا في الشهور القليلة الماضية إلى أنهما ربما تتخذان ذات الخطوة قريبا.
واعتبر وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه أن الاعتراف بدولة فلسطين "ليس من المحظورات"، لكن الوقت ليس مناسبا الآن لبلاده للقيام بذلك، وفق قوله.
وكانت الولايات المتحدة ومعظم دول أوروبا الغربية أبدت استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية يوما ما، لكن ليس قبل التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الشائكة مثل الحدود النهائية ووضع القدس.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: دولة فلسطینیة بدولة فلسطین دولة فلسطین فی عام من دول فی ذلک
إقرأ أيضاً:
مونديال 2026 على المحك.. قرار أمريكي يهدد مشاركة 43 دولة!
#سواليف
قد يواجه ما يصل إلى 43 دولة المنع من المشاركة في #بطولة_كأس_العالم 2026 نتيجة لاقتراح الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب فرض حظر دخول إلى الولايات المتحدة.
#مونديال_2026 على المحك.. قرار أمريكي يهدد مشاركة 43 دولة!
ووفقا للتقارير السابقة، وضع ترامب قائمة “ثلاثية المستويات” للدول التي قد يتم حظر دخول رعاياها الولايات المتحدة، وهي إحدى الدول الثلاث المضيفة لبطولة كأس العالم الصيف المقبل، إلى جانب كندا والمكسيك.
وكان قد حظر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالفعل ثلاث دول من المشاركة في البطولة العالمية، وهي: روسيا على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا، وباكستان بسبب “عدم اعتمادها مراجعة دستور الاتحاد الباكستاني لكرة القدم”، وجمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب “تدخل طرف ثالث مزعوم في شؤونها”.
مقالات ذات صلة فاجعة كروية.. وفاة لاعبة مصرية وقعت عليها عارضة المرمى 2025/03/31ومع ذلك، فإن العقوبات المحتملة الجديدة التي قد تفرضها الولايات المتحدة قد تسبب مزيدا من الفوضى في أكبر بطولة دولية لكرة القدم.
إيران أبرز المهددين
ونجح المنتخب الإيراني بالفعل في التأهل إلى مونديال 2026 بعد أن تصدر المجموعة الأولى في تصفيات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمام كل من أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة وقطر.
المنتخب الإيراني
ومع ذلك، إذا تم تمرير حظر الدخول الذي اقترحه ترامب، فإن هذا يعني أن إيران قد تفقد مكانها في البطولة.
وفي السياق نفسه، قد تشمل القائمة المقترحة دولا أخرى مثل الكاميرون وفنزويلا، بالإضافة إلى السودان وبوركينا فاسو والرأس الأخضر، وهي منتخبات قد تتأهل للبطولة لكنها في الوقت نفسه قد تواجه خطر الإبعاد.
تصنيف الدول إلى ثلاث فئات
ووفقا لما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”، تم تقسيم الدول المشمولة في حظر الدخول إلى ثلاث فئات مختلفة وهي:
الأولى تشمل الدول الخاضعة لحظر دخول كامل، والثانية تشمل “تقييدا صارما” على صعيد منح التأشيرات لمواطني هذه الدول، بينما تمنح الفئة الثالثة “60 يوما لمعالجة المخاوف”.
الدول المعرضة لخطر حظر الدخول الأمريكي
أفغانستان، بوتان، كوبا، إيران، ليبيا، كوريا الشمالية، الصومال، السودان، سوريا، فنزويلا.
الدول المعنية بالتعليق الجزئي للتأشيرات
بيلاروس، إريتريا، هاييتي، لاوس، ميانمار، باكستان، روسيا، سيراليون، جنوب السودان، تركمانستان.
الدول الموصى بتعليق جزئي لها
أنغولا، أنتيغوا وبربودا، بنين، بوركينافاسو، الرأس الأخضر، كمبوديا، الكاميرون، تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الدومينيكان، غينيا الاستوائية، غامبيا، ليبيريا، ملاوي، مالي، موريتانيا، جمهورية الكونغو، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، ساو تومي، برينسيبي برينسيبي، فانواتو، زيمبابوي.
يشار أن عددا من الدول المذكورة في القائمة غير معنية بالتأهل إلى كأس العالم 2026، حيث فقدت كل فرصها في التصفيات.
مفاوضات بين الحكومة الأمريكية والفيفا
وفي حين لم يتأكد إذا كانت القائمة المذكورة ستعتمد أو ستجرى عليها تعديلات، أشارت قناة “بي إن سبورت” إلى أن محادثات تجري بالفعل بين الحكومة الأمريكية والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لمحاولة إيجاد حل يسمح لدول مثل إيران بالسفر بحرية للمشاركة في كأس العالم رغم أي حظر محتمل.