معرض زايد للكتاب ..  تحت عنوان «كيف يدعم الطفل التفوق الدراسي لأبنائنا» عقدت ندوة ضمن فعاليات معرض زايد لكتب الطفل في دورته الثانية، والذي تنظمه مؤسسة زايد  للتنمية والإبداع، وذلك بحضور الكاتب الروائي أحمد زحام، والكاتب الصحفي والفنان التشكيلي عبد الرحمن نور الدين، والكاتب الباحث منتصر ثابت.

 

لا تضيف جديدًا

 

وقال الكاتب والفنان والتشكيلي عبد الرحمن نور الدين: هناك مشكلة رئيسية تواجهنا وهي أن عدداً كبيرًا من الأسر تمنع أبناءها من قراءة كتب الأطفال وترى أنها لا تضيف جديدًا، إلى جانب نظرتهم بأنها مضيعة للوقت، تلك النظرة يجب أن تتغير.

 

 آفاق جديدة

 

ولفت نور الدين إلى أن الكتاب يقوم بفتح آفاق جديدة للطفل، ويضيف إلى قاموسه اللغوي عبر تعرفه على مفردات جديدة، إلى جانب ذلك  ينظر الطفل إلى تلك الكتب على أنه غير ملزم بقراءتها، لذا يبقى الإقبال عليها يدخل في باب الترفيه، ومن خلال الكتاب يعرف الأطفال الثقافات والحضارات الأخرى إلى جانب ذلك يعمل الكتاب على تنمية الذائقة الأدبية والجمالية والفنية لدى الطفل، ذلك عبر الصور والرسوم التي تصاحب الكتاب.

 

 تنمية الطفل


وأشار نور الدين إلى أن الكتاب يلعب دورا رئيسيا في تنمية الطفل، والتي تعود على المجتمع مثل ذلك ما نعانيه من تشوه جمالي في العمارة،  قد لا نجدها فيما بعد لو حرصنا على  توطيد العلاقة بين الطفل والكتاب، والتي بدورها  تصنع ذائقة جمالية وفنية تعود على المكان والمجتمع.
وبدوره أشار الكاتب الروائي أحمد زحام إلى أن أولياء الأمور يلعبون دورا سلبيا دون وعي منهم، وذلك عبر تربية مهارات الطفل وصناعة ثقافتهم، وذلك عبر المنع  والإحجام  عن القراءة. إلى جانب ذلك  لعبت الدراما على مدار عقود دور سلبي عبر الإشارة إلى أن الكتب تلعب دورا سلبيا.
ومن تاحيته، أشار الكاتب والباحث منتصر ثابت إلى أن كتب الأطفال تقوم بغرس الوعي الجمالي عند الطفل المصري، وتجعله يحافظ على الجمال، وذلك ما يفعله الكتاب، أما عن أسباب  نظرة الأسرة المصرية  إلى أن قراءة الكتب بمثابة مضيعة للوقت والمال، فهذه نظرة ضيقة وسلبية لماهية وأهمية كتب الأطفال التي تعمل على تقديم  ثقافة ومعرفة حقيقية للطفل وتفتح له آفاق المعرفة  بماهية الحضارة المصرية  وتاريخها.
وشهد المعرض مجموعة متنوعة من الورش الثقافية والفنية، من بينها قص ولزق والعاب متنوعة قدمها هشام السعيد، وورشة متحف العلوم قدمها فريق يلا ساينس، ثم ورشة حكي قدمتها آلاء عز الدين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض زايد للكتاب التفوق الدراسي الوعي الجمالي نور الدین إلى جانب إلى أن

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة

39 ألف يتيم في قطاع غزة.. أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء اليوم السبت، أن الأطفال يشكلون 43% من سكان فلسطين، ويوجد أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة، في أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.

أطفال غزة

وفي هذا السياق، كشفت التقديرات عن أن 39.384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي، بينهم حوالي 17.000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

يوم الطفل الفلسطيني

وأوضح الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، قبيل يوم الطفل الفلسطيني 5 أبريل، أن المجاعة وسوء التغذية تهدد حياة الأطفال في قطاع غزة، حيث إن هناك 60، 000 حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مؤكدا عودة شلل الأطفال إلى قطاع غزة.

أطفال غزة

ومن جهة أخري، أشار الفلسطيني للإحصاء، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر أكثر من 1055 طفل في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.

وفى هذا السياق، أظهرت التقديرات الديموغرافية أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.5 مليون نسمة مع نهاية العام 2024، وتوزعوا بواقع 3.4 مليون في الضفة الغربية و2.1 مليون في قطاع غزة. يمتاز المجتمع الفلسطيني بأنه مجتمع فتي، حيث شكّل الأطفال دون سن 18 عاماً 43% من إجمالي السكان، أي ما يقارب 2.38 مليون، بواقع 1.39 مليون في الضفة الغربية و0.98 مليون في قطاع غزة.

أطفال غزة

أما بالنسبة للفئة العمرية دون 15 عاماً فقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي السكان، ما يعادل حوالي 2.03 مليون، منهم 1.18 مليون في الضفة الغربية و0.9 مليون في قطاع غزة. وشكّلت الفئة العمرية دون 18 عاماً نحو 47% من سكان غزة، مقارنة بـ 41% في الضفة الغربية، بينما بلغت نسبة الأطفال دون 15 عاماً 40.3% في قطاع غزة مقابل 34.8% في الضفة.

أطفال غزة والعدوان الإسرائيلي

وذكر الإحصاء أن أطفال فلسطين، واجهوا خلال 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا.

وأسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينياً، بينهم 17954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج. كما أصيب 113274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11200 مواطناً مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء.

أطفال غزة بدء العدوان الإسرائيلي

أما بالنسبة للضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان.

مؤسسات حقوق الأسرى

وفي السياق، كشف تقرير صادر عن مؤسسات حقوق الأسرى عن تصاعد غير مسبوق في اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، حيث وثّق خلال العام 2024، وحده، اعتقال ما لا يقل عن 700 طفل، ليرتفع إجمالي الأطفال المعتقلين منذ اندلاع الحرب إلى أكثر من 1055 طفلاً.

أطفال غزة خطرُ الموت نحو 7700 طفل من حديثي الولادة

إلى جانب ذلك، يحاصر خطرُ الموت نحو 7700 طفل من حديثي الولادة بسبب نقص الرعاية الطبية، حيث عملت المستشفيات المتبقية بقدرة محدودة جداً، ما يعرّض حياة الأطفال للخطر. ومع نقص الحاضنات وأجهزة التنفس والأدوية الأساسية تدهورت الظروف الصحية، ما يزيد من احتمالات وفاتهم.

أطفال غزة

اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. «حشد» تطالب المجتمع الدولي بحماية الأطفال من جرائم الاحتلال

الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الـ13 على التوالي

400 يوم من الإبادة الوحشية.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل «الطفولة» في غزة

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • «كتاب من الإمارات» تختتم مشاركتها في «معرض بولونيا»
  • المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • "الناشرين الإماراتيين" في بولونيا تقدم حكايا الطفل إلى العالم