الثورة نت/
طالبت منظمة الصحة العالمية العدو الصهيوني بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية والغذاء والإمدادات الطبية إلى غزة، والسماح بالإجلاء العاجل لنحو 700 مريض ومصاب في حالة خطرة للعلاج خارج القطاع.
وفي بيان له دعا مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم، الليلة الماضية، الكيان الصهيوني إلى إيصال الوقود اللازم لعمل المرافق الصحية والمستشفيات وسيارات الإسعاف.

وأوضح أدهانوم أنّ القطاع الصحي وحده في غزة يحتاج يومياً ما بين 50 إلى 60 ألف لتر من الوقود، بينما نجحت المنظمة خلال الأيام الماضية بتوصيل كميات صغيرة من الوقود إلى المستشفيات لكنها غير كافية على الإطلاق.
وأكّد أنّ “الوضع في غزة أصبح أكثر من كارثي”.. مشيراً إلى انخفاض عدد المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية العاملة، وأنّ ما تبقى منها تضرر، كما انخفضت حملات التلقيح ضد الأمراض، بينما لا يزال مستشفى العودة تحت الحصار.

وشدّد المسؤول الأممي على أنّ “الأعمال العدائية” المكثفة قرب مستشفى كمال عدوان قوّضت قدرته على تقديم الخدمات الطبية، وجعلت من الصعب الوصول إليه.
وتابع أدهانوم قائلاً: إن “العمليات العسكرية في رفح مستمرة، وكذلك “الوفيات” والإصابات التي تتزايد، والناس ليس أمامهم سوى خيارين، إما البقاء في المناطق التي تتعرض للهجمات، أو الرحيل إلى أماكن أخرى ليست آمنة أيضاً.

وتزامناً مع هذا الوضع الصحي الكارثي، أعلنت الأمم المتحدة بالأمس تعليق توزيع المواد الغذائية في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، بسبب نقص الإمدادات وانعدام الأمن.
الجدير ذكره أنّ مئات الآلاف من الفلسطينيين موجودون الآن في رفح، معظمهم من النازحين، وهم يتعرضون للقصف والغارات التي تشنّها قوات العدو الصهيوني، في الوقت الذي يواجهون فيه الكارثة الصحية والتجويع والحصار

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

أوامر بإخلاء أكثر من 50 ألف شخص بعد اندلاع حريق جديد في لوس أنجلوس

الثورة نت/
أصدرت السلطات الأمريكية أوامر إخلاء لأكثر من 50 ألف شخص بعد اندلاع حريق غابات جديد في منطقة شهدت مؤخرًا حرائق مدمرة شمال لوس أنجلوس.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية الليلة الماضية، بأن النيران تنتشر بسرعة قرب بحيرة كاستايك، وأتت على مئات الأفدنة في أقل من ساعتين.

وأِشارت إلى أن رياح “سانتا آنا” الحارة والجافة المستمرة بالهبوب فوق المنطقة ساعدت في تأجيج الحريق، مما أدى إلى تصاعد سحابة هائلة من الدخان فوق المناطق المشتعلة.
وصدرت أوامر إخلاء في المناطق المحيطة بالبحيرة الواقعة على بُعد نحو 50 كلم شمال لوس أنجلوس، وعلى مقربة من مدينة سانتا كلاريتا.

وقال رئيس إدارة الإطفاء في مقاطعة لوس أنجلوس أنتوني مارون، في تصريح مساء الأربعاء: إن “الوضع الذي نواجهه اليوم مختلف تمامًا عن الوضع الذي كنا فيه قبل 16 يومًا”.
وحتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن احتراق أي منازل أو بنايات أخرى.
وجنوب كاليفورنيا في حال تأهب، منذ أن دمرت حرائق ضخمة أجزاءً من لوس أنجلوس، مما أسفر عن مصرع أكثر من 27 شخصًا على الأقل وتدمير أكثر من 15 ألف مبنى.

مقالات مشابهة

  • إخماد حريق بمقطورة تحمل أكثر من 80 ألف لتر من الوقود
  • «صحة أبوظبي» ومنتدى الاقتصاد العالمي يعززان التحول الرقمي للنظم الصحية العالمية
  • كيف أصبح طول الرجال ضعف طول النساء خلال الـ100 عام الماضية؟
  • "صحة أبوظبي" و"دافوس" يوقعان خطاب نوايا لتعزيز النظم الصحية العالمية
  • أوامر بإخلاء أكثر من 50 ألف شخص بعد اندلاع حريق جديد في لوس أنجلوس
  • ساكنة تامصلوحت تناشد السيد القائد للتدخل ورفع الضرر عن ممارسات خليفته
  • تدمير أكثر من 80% من آليات بلدية غزة
  • وزير المالية يكشف عن مصير مرتبات موظفي الدولة التي لم تصرف خلال الفترة الماضية
  • القائم بأعمال وزارة الصحة يبحث مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية تعزيز ‏التعاون الصحي
  • مسؤول في الأمم المتحدة يكشف حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومن أين تدخل واردات الوقود