تركيا ترحب بقرار إسبانيا والنرويج وأيرلندا بشأن فلسطين
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – رحبت وزارة الخارجية التركية بقرار ثلاث دول أوروبية الاعتراف بدولة فلسطين.
وقالت الخارجية التركية في بيان إن إعلان كل من إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف بدولة فلسطين، هو مطلب للقانون والعدالة والضمير الدوليين.
واعتبرت الخارجية التركية أنها خطوة مهمة للغاية في سبيل استرداد الشعب الفلسطيني لحقوقه المسلوبة، واكتساب فلسطين المكانة التي تستحقها على الصعيد الدولي، مشيرة إلى مواصلة تركيا جهودها لدفع مزيد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين.
من جانبه نشر المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر شليك، تغريدة عبر منصة اكسـ أكد خلالها أن سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان فيما يخص القضية الفلسطينية كانت دائما على الجانب الصحيح من التاريخ، وتساند القيم الإنسانية، قائلا: “جهود السيد الرئيس تقدم أكبر دعم لتعزيز الحساسية الإنسانية والسياسية بالقضية الفلسطينية على الصعيد الدولي”.
هذا ورحب شليك بإعلان الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطين.
Tags: الاعتراف بدولة فلسطينالخارجية التركيةحزب العدالة والتنميةرجب طيب أردوغانعمر شليكالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الاعتراف بدولة فلسطين الخارجية التركية حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان الاعتراف بدولة فلسطین
إقرأ أيضاً:
الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه
نيويورك – أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، على ضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني، قائلا”علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه”.
وفي كلمته، أمام مجلس الأمن، خلال الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الجزائر بشأن الوضع في فلسطين، أشار بن جامع إلى أنه على مجلس الأمن أن يتحدث بـ”وضوح وقوة وأن يضمن تنفيذ قراراته كاملة لوضع حد للمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين”، مشددا على أن “عدم القيام بذلك سيؤدي إلى فقدان أي سلطة متبقية له ولن يحترم العالم هذا المجلس بعد الآن”.
ولفت إلى أن “الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون معاناة لا تطاق في ظل حرب الإبادة التي يقترفها الكيان الصهيوني الذي لم يكتف بإعدام المدنيين، بل جعل هذا العدوان أكثر دموية باستهداف عمال الإغاثة والطواقم الطبية والصحفيين والأطفال”.
وأشار إلى أن “عدوان الاحتلال على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 خلف مقتل 400 شخصا من عمال الإغاثة و209 من الصحفيين و1060 عاملا صحيا، إضافة إلى إعدام 17 ألف طفل”، مشددا على أن “هؤلاء الناس يستحقون العدالة”.
وأوضح أن “القتل أصبح روتينا يوميا لسكان غزة، بينما يشاهد المجتمع الدولي هذه الإبادة الجماعية على الهواء مباشرة ويبقى صامتا”.
كما لفت إلى “منع الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع لأكثر من شهر كما لو أن القتل لم يكن كافيا”، مؤكدا أن “ما يحدث في غزة رعب مطلق ويجب ألا يمر هذا السلوك الإجرامي دون رد”.
وأكد في هذا الصدد أنه “يجب تنفيذ القرار الأممي 2735 بالكامل ودون تأخير، لإنقاذ الأرواح ووضع حد فوري للعدوان المتواصل”.
وحول “الوضع في الضفة الغربية المحتلة”، أوضح الدبلوماسي الجزائري أن “أرقام الدمار والضم والاعتقال والتهجير القسري والاغتيالات لا تزال في ازدياد مستمر، في محاولة للسيطرة الكاملة على هذه الأراضي الفلسطينية”. مؤكدا أن “سياسة الاستيطان تستمر بلا هوادة، حيث أنه خلال العام الماضي فقط، استولى الاحتلال على 46 كيلومترا مربعا من أراضي الضفة الغربية، فيما يواصل مسؤولون صهاينة الاعتداء على المسجد الأقصى، متحدين الوضع التاريخي والقانوني الراهن”.
وذكر بن جامع أن الجزائر “تدين بشدة جميع هذه الأعمال”، مضيفا قوله: “علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه، لن يشرد الشعب الفلسطيني، سيبقى على أرضه وبدعم كل من يحب الحرية والسلام، سيقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
المصدر: “الخبر” الجزائرية