عَجِزَ البرهان وتردد في المضي قدماً في تشكيل حكومة حرب قوية من الكفاءات الوطنية؛ وهذا وضع لا يمكن تفسيره إلا كونه استجابة للضغوط الإماراتية والغربية.

□ ولا يغيب عن وعي عامة السودانيين أن استمرار الحكومة الحالية يعني استمرار الحكومة التي جاء تعيين أغلب قيادتها بترشيح من قبل المجرم حميدتي.

□ والشكوى الجهيرة من أداء الحكومة التي نطق بها الفريق أول ياسر العطا تؤكد أن الحكومة الحالية من الضعف بمكان.

□ بيد أن من يدفع ثمن بقاء هذه الحكومة هو المواطن السوداني الذي تعطلت مصالحه بالكلية، وظلت يتكبد صنوف المعاناة والرزق.
□ انظر لحال الولاة، وكيف تأمر بعضهم ضد مواطني ولايته.
□ تأمل حال وزارة الصحة، ومعاناة ألاف الأطباء مع مجلس التخصصات.

□ أبحث عن دور لوزارة الإعلام في دعم المجهود الحربي.
□ عندما يتم الحديث عن الشأن العسكري يُقال: الزموا الصمت ودعوا الأمر لخبازه؛ ولكن هنا شأن مدني ومرتبط بمعاش الناس وشؤون حياتهم.
□ على البرهان أن يسارع إلي تشكيل حكومة حرب.


د/ عصمت محمود أحمد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

سجدة البرهان

بحمد الله انتصر الجيش السوداني وعادت الخرطوم، وفرح كل أهل السودان بالنصر، (إلا من أبى)، أرسل لي أبني محمد المقيم في سلطنة عمان برسالة يبارك فيها تحرير الخرطوم، وبرفقتها الفيديو الذي يحوي سجدة الرئيس البرهان، كنت حينها أتلو فوضعت المصحف جانبا وقرأت الرسالة وشاهدت المقطع، وعندما عدت إلى المصحف إذا بي أجد الآية التي توقفت عندها هي الآية ال85 من سورة القصص!

{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} القصص 85.
ماكان مني إلا أن سجدت سجدة شكر يا أحباب،
فهذه الآية كانت بشارة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مهاجر إلى المدينة، بأن الله تعالى سيرده إلى مكة قاهرا لأعدائه!.

قال مقاتل رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الغار ليلا مهاجرا إلى المدينة في غير الطريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل الجحفة عرف الطريق إلى مكة فاشتاق إليها، فقال له جبريل إن الله يقول: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد…} أي إلى مكة ظاهرا عليها، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بالجحفة، فليست مكية ولا مدنية.
وقيل هو بشارة له بالجنة، لكن القول الأول أرجح، وهو قول جابر بن عبد الله، وابن عباس، ومجاهد، وغيرهم.
قال القتبي: معاد الرجل بلده، لأنه ينصرف ثم يعود.

كم استأنست بهذه بالآية الكريمة يا أحباب، أعدت تلاوتها مرات قبل أن أكمل تلاوتي.
أشد على يدك أيها القائد الساجد، وهنيئا لك بأجر السنة الحسنة:
(مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها ، كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها ، لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا…).

لكن إعلم بأن هذه السجدة الرئاسية ستصبح الشغل الشاغل ل(مقطوعي الطاري) طوال الأشهر القادمة، سيقولون للسفراء والسفارات إياها:
هاكم جبنا ليكم الدليل الدامغ بأنو الزول دا إرهابي.
مبروك جيشنا ياجيش الهنا.
ورحمة الله للشهداء، واللهم شفاؤك العاجل للجرحى، ونسألك العوض لكل من نزح ومن لجأ، يسر لهم يا الله العودة، ويابيوت الطين أقيفي.
adilassoom@gmail.com

عادل عسوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ما هي نصيحة وارن بافيت في مواجهة تقلبات السوق الحالية؟
  • ???? عبد الرحيم أصبح القائد الفعلي للمليشيا (فين حميدتي)
  • الرئيس الشرع يتلقى برقية تهنئة من مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • وزارة الخارجية تدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى المبارك
  • الإتحاد الوطني يكشف موعد استئناف اجتماعات تشكيل حكومة كوردستان الجديدة
  • سجدة البرهان
  • الحكومة: عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة