رئيس ابوقرقاص يتفقد المراكز التكنولوجية لتلقى طلبات التصالح
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
قام المهندس حامد فخري رئيس مركز ومدينة ابوقرقاص جنوب محافظة المنيا ، بجولة تفقدية للإطمئنان على سير منظومة العمل بالمراكز التكنولوجية لمتابعة تلقي طلبات التصالح ، وذلك بناء على توجيهات اللواء اسامة القاضى محافظ المنيا.
حيث تفقد المهندس حامد فخرى رئيس مركز ومدينة ابوقرقاص ، اليوم المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين لإستقبال طلبات التصالح ، يرافقة الدكتور رجب قياتى ، و هشام الضوي نواب رئيس مركز ومدينة ابوقرقاص ، وذلك في إطار توجيهات اللواء أسامة القاضى محافظ المنيا، وتنفيذًا لتكليفات الحكومة بالتيسير على المواطنين في ملف التصالح على مخالفات البناء وتقنين أوضاعها وتقديم كافة سبل الدعم لهم وفقًا للقانون الجديد .
وأكد المهندس حامد فخري رئيس المركز ، خلال الجولة ، على تضافر كافة الجهود وتقديم التسهيلات اللازمة للتيسير على المواطنين ، أثناء تقدمهم بطلبات التصالح ، وذلك من خلال تخصيص شباك لتلقى الطلبات ، وتعليق بنرات إرشادية بالمراكز التكنولوجي بمركز ابوقرقاص ، لتعريف المواطنين بالمستندات والأوراق المطلوبة ضمن ملف التصالح ، فضلا عن أماكن لانتظار المواطنين.
وتأتي الجولة الميدانية لرئيس مركز ومدينة أبوقرقاص ، في إطار اهتمامه بمتابعة سير العمل في مختلف الخدمات المقدمة للمواطنين ، والتأكد من تقديم أفضل الخدمات لهم بأعلى جودة ، كما تأتي هذه الجولة في إطار حرص الوحدة المحلية لمركز ومدينة ابوقرقاص ، على تطبيق القانون بحزم ، مع مراعاة ظروف المواطنين، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم ، والإعلان في مختلف الأماكن والمنصات عن المستندات المطلوبة ، للتقدم بطلب التصالح ، وتعريف المواطن بالدورة المستندية لطلبه ، وتطبيق الشفافية بين المواطنين ، في عملية استقبال الطلبات والخدمات المقدمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طلبات التصالح المراكز التكنولوجية أخبار محافظة المنيا مرکز ومدینة ابوقرقاص رئیس مرکز ومدینة
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.