قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، إن الغرب يشعر بالقلق إزاء العلاقات المتزايدة بين روسيا والصين.

مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة: أوكرانيا تستخدم أسلحة جميع دول الناتو تقريبًا ضد المدنيين الروس كندا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بدعوى استخدام الأسلحة الكورية الشمالية

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي - في تصريح؛ تعليقا على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للصين - "أنا متأكد من أن الجميع يقومون الآن بتقييم الرسائل السياسية التي تم إرسالها خلال الزيارة، ولا شك أن خصومنا، بما في ذلك الولايات المتحدة وتابعيها، يشعرون بالقلق إزاء العلاقات الوثيقة المتزايدة بين الصين وروسيا".

وتابع - حسب ما ذكرت وكالة أنباء تاس الروسية - "هذا مهم للغاية لأنه عامل الاستقرار الرئيسي في السياسة الدولية"، مشيرا إلى أن "زيارة بوتين للصين كانت بدون مبالغة، حدثا تاريخيا"، مضيفا "لقد تم اتخاذ خطوة كبيرة نحو توسيع تعاوننا فيما يتعلق بنطاق العمل بأكمله الذي نقوم به".

الأمم المتحدة: نزوح 16 ألف شخص من خاركيف بسبب استمرار العمليات العسكرية الروسية

أكدت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، شابيا مانتو، أن نحو 16 ألف شخص نزحوا من منطقة (خاركيف) شمال شرق أوكرانيا؛ بسبب استمرار الهجمات الجوية والبرية الروسية، وتم إجلاء أكثر من 10300 شخص من قراهم في المناطق الحدودية لمنطقة (خاركيف) من قبل السلطات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي، وذلك بمساعدة متطوعين ومنظمات إنسانية.

 

وشددت شابيا مانتو  بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة - على أن غالبية الذين تم إجلاؤهم هم من الأشخاص "الضعفاء للغاية" – أي من كبار السن والأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة أو الإعاقة - والذين لم يتمكنوا من الفرار من منازلهم في وقت سابق.

 

وأعربت عن قلقها من أن الظروف في (خاركيف) ثاني أكبر مدن أوكرانيا، والتي تستضيف بالفعل حوالي 200 ألف نازح داخليا، قد تصبح أكثر صعوبة إذا استمر الهجوم البري والهجمات الجوية المتواصلة. وقالت: "قد يجبر هذا الكثير من الناس على مغادرة خاركيف من أجل أمنهم وبقائهم، للبحث عن الحماية في مكان آخر".

 

كما شددت المتحدثة باسم المفوضية على أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة تعتبر "حرجة بشكل خاص" في خاركيف، حيث أصبحت إمدادات الطاقة بالفعل "أقل بكثير من القدرة المعتادة" وتعاني الأسر من نقص الطاقة.

 

بدوره، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في أوكرانيا، الدكتور يارنو هابيشت "إنه منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق في فبراير 2022، تتضرر أو تُدمر 200 سيارة إسعاف سنويا في المتوسط في هجمات بالقصف".

 

وأكد أن هذه خسارة فادحة، إذ تحرم الشعب الأوكراني من الرعاية العاجلة، مضيفا أن منظمة الصحة العالمية سجلت بشكل عام أكثر من 1700 هجوم على الرعاية الصحية. وقال الدكتور هابيشت "إن حوالي 10 ملايين شخص في أوكرانيا يعانون على الأرجح من أمراض الصحة النفسية، في حين تم إجراء أكثر من 20 ألف عملية بتر منذ بداية الغزو الروسي واسع النطاق، مشددا على أن هذين المجالين سيحتاجان إلى دعم "من العديد من المنظمات الإنسانية وشركاء التنمية، وعلى المدى الطويل".

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: موسكو روسيا الصين سيرجي ريابكوف الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

ممثل بوتين: حققنا تقدما ملحوظا مع واشنطن بشأن أوكرانيا

موسكو – صرح كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية إن تقدما ملحوظا تم تحقيقه مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بأوكرانيا.

وأدلى دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، بتصريحات للصحفيين في واشنطن، امس الخميس، بعد إجرائه لقاءات في الولايات المتحدة.

وأوضح ممثل الرئيس الروسي أنه ناقش خلال لقاءاته القضايا المتعلقة بالتعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.

وأضاف: “ناقشنا أيضا التعاون المحتمل في القطب الشمالي، والعناصر الأرضية النادرة، ومختلف القطاعات الأخرى حيث يمكننا إقامة علاقات بناءة وإيجابية”.

وأشار إلى أنه تم نقاش أيضا القضايا الثقافية بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال أيضا: “نرى أن روسيا والولايات المتحدة أحرزتا تقدما ملحوظا (في قضية أوكرانيا)” وأكمل: “اتفق زعيما البلدين على وقف إطلاق النار بشأن الهجمات على منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا، كانت هذه خطوة مهمة في تخفيف التوترات”.

واعتبر أنه خلال محادثاته في واشنطن اتخذت “خطوتين أو ثلاث خطوات إلى الأمام” في العلاقات بين البلدين.

وفي نفس السياق أشار دميترييف إلى أن “العلاقات مع الولايات المتحدة دخلت في اتجاه إيجابي، وستكون هناك حاجة لسلسلة من الاجتماعات لحل جميع الخلافات، لكن الشيء الرئيسي هو رؤية موقف إيجابي وبناء”.

وأشار إلى أن الشركات الأمريكية مهتمة أيضاً بسد الثغرات في بعض القطاعات الناجمة عن رحيل الشركات الأوروبية من روسيا.​​​​​​​

وفي 18 مارس/آذار، بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، التفاصيل المتعلقة بوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في اتصال استغرق نحو ساعتين ونصف.

وعقب الاتصال، أعلن ترامب على منصة “تروث سوشيال” أنه اتفق مع بوتين، على وقف فوري لاستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

من جانبه أفاد الكرملين في بيان، أن بوتين رحب بمقترح ترامب بشأن امتناع كييف وموسكو عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوما.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تدين الهجوم القاتل على مدينة في وسط أوكرانيا
  • روسيا توجه اتهاما إلى أوكرانيا بشأن منشآت الطاقة
  • موسكو: حققنا تقدماً ملحوظاً مع واشنطن بشأن أوكرانيا
  • بالتفاصيل.. تحذيرات أمريكية جديدة بشأن روسيا والصين
  • حرب أوكرانيا.. 5 قتلى و32 جريحًا في غارات روسية على خاركيف
  • الأمن الروسي يحبط مخططاً إرهابياً أوكرانياً في موسكو
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
  • ممثل بوتين: حققنا تقدما ملحوظا مع واشنطن بشأن أوكرانيا
  • الأمن الروسي يحبط هجوماً إرهابياً استهدف طلاباً عسكريين في موسكو
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا