وزير خارجية الأردن: اعتراف دول أوروبية بفلسطين اليوم قرار مهم ونرحب به
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي باعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذا قرار مهم.
الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى غزة بالتعاون مع منظمات محلية ودولية وزيرا خارجية الأردن وإيرلندا يبحثان جهود وقف إطلاق النار في غزة الأردن يعلن إجلاء ٩ من الأطباء والممرضين من غزةوقال الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع وزير الخارجية والتجارة المجري بيتر سيارتو، بمقر وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأربعاء، إن دولا أخرى ستنضم لإسبانيا والنرويج وإيرلندا بالاعتراف بدولة فلسطين.
وأدان اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة اليوم، معتبرا ذلك خرقا للقانون الدولي.
وتابع الصفدي قائلا: "رأينا اقتحام من قبل الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير إلى المسجد الأقصى المبارك في خرق للقانون الدولي، وفي خرق للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات في عمل استفزازي لن يدفع إلا باتجاه المزيد من التأزيم في حال الوضع هو أصلا على حافة الانفجار".
وأشار إلى أن الوضع في الضفة الغربية "يتفاقم والإجراءات القمعية غير الشرعية التي تقتل فرص تحقيق السلام تستمر" لافتا إلى إعلان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف أنه "لن يعطي السلطة الفلسطينية حقها في مخصصاتها المالية" وذلك في إطار قرارات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
ولفت النظر إلى توجه إسرائيلي باتجاه بناء بؤر استيطانية جديدة في منطقة ستكرس فصل الضفة الغربية، موضحا أن هذه الإجراءات ترسل رسالة واحدة أن الحكومة الإسرائيلية ما تزال مستمرة في أعمالها غير الشرعية التي تقتل فرص تحقيق السلام وتقوض حل الدولتين، وتدفع المنطقة باتجاه مزيد من التأزيم، وتحرم المنطقة كلها وكل شعوب المنطقة من حقها في العيش بأمن وسلام.
وأكد الصفدي في هذا الصدد "ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي فورا"، مشددا على أنه"كفى إضاعة للوقت وكفى سماحا بإجراءات غير شرعية وغير قانونية تدفع المنطقة باتجاه مزيد من التأزيم".
وحذر الصفدي مجددا من أن الوضع في الضفة الغربية على "حافة الهاوية" قائلا "إذا ما تفجرت الأوضاع في الضفة الغربية فالصراع سيأخذ منحى أخطر وأكبر.
ورأى أن "الأمور ذهبت باتجاه ما هو أسوأ" في غزة، حيث أعلنت منظمات أممية وقف توزيع المساعدات في القطاع بسبب عدم توفر الظروف اللازمة لتوزيعها.
وطالب بضرورة التحرك الدولي "فورا وفق أولويات واضحة"، لافتا النظر في هذا الصدد إلى أن "الأولوية الأولى وقف العدوان على غزة والثانية رفع كل القيود التي تفرضها إسرائيل على إدخال المساعدات إلى غزة وتوزيعها بشكل كاف والسماح للمنظمات الأممية بالعمل بحرية وفق القانون الدولي والتزام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وعن العلاقات الثنائية بين البلدين، كشف الصفدي عن توقيع الأردن 4 مذكرات تفاهم مع المجر إحداها ستتيح توفير 400 بعثة لطلبة أردنيين للدراسة.
وأكد الصفدي "الاستمرار في العمل من أجل تطوير علاقاتنا الثنائية وإيجاد آفاق أوسع للتعاون في قطاعات عديدة تشمل الاقتصاد والبيئة والتعليم والمياه والبنية التحتية إلى غير ذلك من القطاعات".
بدوره، قال وزير الخارجية والتجارة المجري، إن بلاده تحترم وتقدر الدور الذي يمارسه الأردن إقليميا، مشيرا إلى أن الأردن يستحق المساعدة والدعم الأوروبي؛ "لو لم يرعَ ملايين اللاجئين لكان على المجر القيام بذلك".
ونوه إلى أن بلاده والأردن على حد سواء هناك أمر مشترك بأن لا طرف منا يتحمل مسؤولية التوترات الإقليمية التي تحيط بنا، ولا أي بلد من بلدينا له أي مسؤولية في تفجر هذه الأزمات، وعلى الرغم من ذلك فإننا من بين اللذين يدفعون ثمن هذه الأزمات".
وشدد على ضرورة ألا يسمح المجتمع الدولي بتصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط وألا يكون هناك أي حروب مفتوحة بين الدول في المنطقة، مشيدًا بدور الأردن في تحقيق السلام في المنطقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأردن فلسطين اعتراف دول أوروبية بفلسطين أيمن الصفدي الضفة الغربیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يطالب بمضاعفة الاستجابة الإنسانية الدولية لاحتياجات الفلسطينيين
جرى اتصال هاتفى بين الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة، و"جان نويل بارو"، وزير خارجية فرنسا، مساء يوم السبت ، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وباريس لتبادل الرؤى حول التطورات في قطاع غزة وللعمل على خفض التوترات في المنطقة.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين تناولا بشكل مفصل الجهود الراهنة لخفض التوتر في المنطقة وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث استعرض الوزير عبد العاطى مواصلة مصر جهودها الحثيثة مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار في القطاع باعتباره المفتاح الرئيسي للتهدئة في المنطقة.
كما شدد على أهمية مضاعفة الاستجابة الإنسانية الدولية لاحتياجات الفلسطينيين بالقطاع بالنظر للكارثة الإنسانية التي يعانى منها نتيجة الانتهاكات الجسيمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى وعرقلة نفاذ المساعدات الإنسانية.
وحذر الوزير عبد العاطى من خطورة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع والضفة الغربية، واستمرارها فى التوسع الاستيطاني، مشدداً على أن ذلك النهج يستهدف القضاء على مكونات إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق حل الدولتين، وهو ما ترفضه مصر.