أعلنت الفنانة الشابة تارا عماد، أنها استطاعت تحقيق حلم والدتها بعد وفاتها بأربعين يوما، وهو حصولها على جنسية دولة «الجبل الأسود» بلد والدتها.

تارا عماد تحصل على جنسية الجبل الأسود

وشاركت تارا عماد، صورة لها بعد حصولها على جواز سفر بمنطقة الجبل الأسود، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» وعلقت عليه: « 21 مارس هو يوم استقلال الجبل الأسود، يوم كانت والدتي تحبه، ودائما ما تذكرني به، وفي شهر مارس الماضي، وبعد مرور 40 يومًا على وفاة والدتي العزيزة، حصلت على جواز سفر الجبل الأسود الخاص بي، كانت هذه إحدى أمنياتها منذ يوم ولادتي».

تارا عماد

وأكملت تارا: «أحبّت والدتي مصر كثيراً، وعاشت هنا معظم حياتها وأمضت سنوات في استكشاف كل ركن من أركان مصر وكانت تخبرني دائماً عن كل شيء، ومع ذلك كان حبّها لبلدها الجبل الأسود يكبر يوماً بعد يوم، إذا كنت تعرف والدتي فبالتأكيد ستعرف كم كانت تحب بلدها وتروّج له وتتحدّث عنه مع كل شخص في كل مكان».

وأضافت: «غرست والدتي هذا الحب بداخلي، وكبرت على حب مصر لأنها موطني، ولكنني أيضاً أحب الجبل الأسود وأحفظه في قلبي، في اليوم الذي حصلت فيه على جواز سفري تمنيت أن تكون والدتي معي لترى اللحظة التي حلمت بها، أنا ممتنة لأنها كانت تعلم أنني سأحصل على جواز السفر وأن كل الإجراءات كانت قد تمت، وأعلم أنها كانت معي ليس جسدياً لكنني شعرت بها وأشعر بحبّها يسري في داخلي، اليوم أحتفل بحب أمي لوطنها، الحب الذي علّمتني إيّاه وربّتني عليه».

آخر أعمال تارا عماد

وكانت آخر اعمال تارا عماد، هو مشاركتها في مسلسل «جودر» الذي تم عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2024، وحقق نجاحا كبيرا بين الجمهور.

ودارت أحداثه إطار الدراما الممزوجة بالخيال، يتبع العمل حياة تاجر ينجب ثلاثة أولاد، (سالم) و(سليم) و(جودر)، حيث تتعقد حياة الابن الأخير (جودر)، ويصبح في صراع مع العدو (شمعون) للوصول إلى كنوز الحكيم (شمردل) الأربعة.

اقرأ أيضاًأصولها أوروبية.. من هي والدة تارا عماد بعد رحيلها أمس؟

موعد ومكان جنازة والدة الفنانة تارا عماد

وفاة والدة الفنانة تارا عماد.. وتشييع الجنازة غدًا من مسجد الشرطة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجبل الأسود الفنانة تارا عماد تارا تارا عماد دولة الجبل الأسود والدة تارا عماد الجبل الأسود تارا عماد على جواز

إقرأ أيضاً:

موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان

- مسارات خطرة متاحة للزوار بحاجة إلى تعزيزها بوسائل الأمان.

كانت إجازة عيد الفطر السعيد فرصة مناسبة للتفكير برحلة في ربوع سلطنة عمان، رغم أنني لم أتمتع بكامل أيامها، إذ تخللتها ثلاثة أيام من جدول مناوبات العمل، لكن ما بقي منها كان جديرًا بأن يُملأ ببرنامج رحلة. اتفقت الآراء مع الأصدقاء على أن تكون الوجهة نحو ولاية الجبل الأخضر. صحيح أن الاقتراح بدر مني، ولم يكن مدروسًا بعناية، وكان الهدف منه اختيار وجهة فحسب، لأطوي صفحة تعدد الآراء التي تمنهي غالبا في الموكوث حيث نحن، إلا أن الآراء سرعان ما اتفقت، إذ يصادف هذا التوقيت موسم حصاد الورد في ولاية الجبل الأخضر. هذا الموسم الذي يشد إليه محبو الطبيعة رحالهم، ليستمتعوا بمنظر الورد الزهري الذي يملأ مزارعها الممتدة على مساحات متعددة وبأحجام مختلفة، إضافة إلى زيارة مصانع استخلاص ماء الورد، تلك المصانع التقليدية التي تجذب إليها أعدادًا كبيرة من السياح، حيث تم استثمار عدد منها لتكون مزارات تعطي السياح نبذة عن طريقة استخلاص ماء الورد، الذي يدخل في صناعات غذائية وعطرية كثيرة.

انطلقنا من مسقط في الواحدة ظهرًا يوم الأربعاء، متجهين إلى ولاية الجبل الأخضر، متسلحين بالوقود اللازم وأكياس البطاطس وغيرها من "الخفايف"، التي لم تُشبع شغف صديقنا ملاح الرحلة أحمد الكلباني. فإذا به يقودنا نحو ولاية نزوى، أملًا في تناول طبق "آساي" بارد من أحد المقاهي، فكانت محطة دخيلة على الخطة، لكنها كفيلة بكسر حرارة الأجواء، التي بدت تتصاعد تدريجيًا مع مرور الأيام، غير أن هذه الحرارة بدأت تتناقص كلما سلكنا طريق الصعود باتجاه الجبل الأخضر.

لم تبدُ لنا مزارع الورد فور وصولنا إلى ولاية الجبل الأخضر، ولا حين توجهنا إلى وادي بني حبيب حيث تتركز مزارع الورد.

كان الطريق مزدحمًا بالسيارات المركونة على جانبيه، فلسنا الوحيدين الذين خططوا لأن تكون وجهتهم "الورد".

ركنا السيارة، ثم سلكنا الطريق مشيا خلف ملاح الرحلة أحمد الكلباني، العارف بمواقع المزارع، والتي يتطلب الوصول إليها مشيًا لمسافة لا بأس بها. كانت المسافة كفيلة بزيادة نبضات قلوبنا وصوت أنفاسنا المجهدة، إذ كان الطريق بين صعود وهبوط. وما إن اقتربنا من مزارع الورد، حتى شعرنا بروائح الورد قبل أن تقع أعيننا عليه، وكأن تلك المزارع التي تجود بالورد تستقبلنا بعطرها وشذاها الذي يملأ المكان.

ولم يكن غريبًا أن يستقبلنا مجموعة من الأطفال في إحدى المزارع بروح مرحة وفكاهة، متبسمين قبل أن نصل إليهم. وجدناهم يعرضون منتجات الجبل الأخضر من ماء الورد وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات، لافتين إلى أن قطف الورد مسموح به في حدود مزرعتهم، مقابل شراء سلة من السعف ذات أحجام متعددة، اخترنا أنسبها، وهناك لم يبرحنا منظر العمال وهم يحملون أكياس الورد على رؤوسهم باتجاه مصانع التقطير.

رغم زيارتي لولاية الجبل الأخضر مرات عديدة، إلا أن هذه التجربة كانت فريدة حقًا. فالولاية، التي يشتهر أهلها وأرضها بزراعة الورد واستخلاص منتجاته، لم أزرها سابقًا في هذا الموسم. كان التجول بين حقول الورد مصحوبًا بشعور جميل، إذ لطالما شممت رائحة الورد الطائفي من خلال العطور والزهور، تلك الرائحة التي أعشقها وأبحث عن زجاجاتها في محلات العطور، لكنني اليوم بين تلك الروائح دون حائل صناعي، ولا زجاجة مرت بمراحل تصنيع وتغليف وتسويق. ها أنا هنا، أعيش روعة المنظر، والشذى المنتشر بالأرجاء.

ورغم كثافة الناس هناك وزحمة الزوار والسياح، التي قد تعكر صفو المكان وهدوءه، إلا أن للورد سطوة أقوى لإراحة الأعصاب وتعديل المزاج، بل وجذب الكاميرات إليه. فالروعة هناك لا توفيها اللقطات، حيث لسحر الطبيعة وقع خاص.

وبينما كنا نعيش تلك الأجواء الرائعة، أخذتنا الدقائق واللحظات عن ملاح الرحلة الذي بدا غاضبًا علينا. فقد كان ينتظرنا لننطلق نحو مسار خطير – إن صح الوصف – وهو مسار يمتد على مجرى ساقية تنتهي بهاوية تطل بشكل رهيب على مدرجات الجبل الأخضر الشهيرة. صحيح أنها تجربة مخيفة، لكنها لا تُنسى. وحريٌّ بالقائمين على الشأن السياحي في الولاية، والجهات المعنية، أن تعزز المكان بوسائل الأمان والحماية، حفاظًا على سلامة الزوار والسياح، الذين لا يعرفون تفاصيل المكان وماذا يخبئ لهم المسار المتاح للجميع.

السوجرة

لم يكن الكلباني غاضبًا بلا سبب منطقي، فقد أخرناه عن الوجهة التالية، وهي قرية السوجرة. انطلقنا مسرعين – نوعًا ما – نحو القرية، التي لم أزرها سابقًا، رغم مشاهدتي لها عدة مرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قرية أستطيع وصفها بـ"الحالمة"، تحتضنها الجبال العملاقة، وكأنها نسجت من صخور الجبال طرقًا وبيوتًا أصبحت اليوم مستثمرة سياحيًا.

يصل إلى السوجرة الناس من مختلف الأماكن، لقضاء وقت بصحبة الهدوء والسكينة والظلام والجو الرائع. استطاعت عدة جهات أن تستثمر السوجرة، وتعرّف الزوار بتاريخها عبر لوحات فنية مليئة بالمعلومات. فالقرية بناها أبناء قبيلة الشريقي قبل أكثر من 500 عام، وعاشوا فيها، وكانوا مصدر إلهام للكثيرين، إذ تثير فيهم سؤالًا: "كيف وصلوا إلى هنا؟ وكيف بنوا بيوتهم". وقد حظيت القرية بالاهتمام في الألفية الجديدة، فتحولت إلى مشروع سياحي، بعد أن غادرها آخر سكانها عام 2014، وفق الوصف التعريفي للقرية.

مكثنا هناك حتى غابت الشمس، ثم عدنا أدراجنا إلى مسقط، محملين بكمٍّ هائل من الصور وبعض الورد. حاولتُ مشاركة بعض المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باحثًا عن أغنية مناسبة تحمل شذى الورد وعطر الحياة. فمرت عليّ أغنية طلال مداح، التي علقت في لساني حتى وصلنا إلى مسقط، بل حتى أثناء كتابة هذه الأسطر، وهي تراودني:

"وردك يا زارع الورد فتح ومال ع العود

كلك ربيع الورد منك الجمال موعود

وردك يا زارع الورد

وردك جميل محلاه فتح على غصنه

لما الندى حياه نوَّر وبان حسنه

ومال يمين وشمال .. وردك يا زارع الورد

جميل وماله مثال .. وردك يا زارع الورد

وردك يا زارع الورد

وردك يميل ويقول مين في الجمال قدي

دي سلوة المشغول في عيني وفي خدي".

مقالات مشابهة

  • خرج ولم يعد.. شاب مصري يلقى مصرعه تحت سفح الجبل أثناء التنزه
  • كواليس جديدة من تصوير فيلم The Seven Dogs
  • موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان
  • بعد انفجارات فيلم the seven dogs.. تركي آل الشيخ ينشر صور تارا عماد
  • بعد وفاتها.. موعد جنازة وعزاء زوجة نضال الشافعي
  • جواز السفر الإماراتي.. الأول أوسطياً والـ 10 عالمياً
  • توفيت بعد 22 يوما من رحيل والدتها.. موعد تشييع جنازة زوجة نضال الشافعي
  • مجلس جهة مراكش آسفي يُفعّل برنامج جواز الشباب
  • خطوات استخراج جواز سفر 2025 والأوراق المطلوبة والرسوم المقررة
  • الأسود كانت جعانة .. أسرار جديدة في واقعة سيرك طنطا