لبنان ٢٤:
2025-04-06@06:20:19 GMT

هل سيتأثّر حزب الله وحماس بوفاة رئيسي؟

تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT

هل سيتأثّر حزب الله وحماس بوفاة رئيسي؟

 
شكّلت وفاة الرئيس الإيرانيّ ابراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان حزناً في البلدان التي ساعدت فيها طهران في نمو "حركات المقاومة"، وخصوصاً في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين، حيث هناك "حزب الله" وحركة "حماس" والحوثيون، أبرز الأفرقاء المُشاركين في الحرب الحاليّة في غزة.
 
وهناك مخاوف جديّة من تأثّر "حزب الله" و"حماس" برحيل رئيسي عن السلطة، فيقول مراقبون إنّ ولاية الأخير التي استمرّت فقط لحوالي 3 سنوات، تخلّلها دعم حركات المقاومة بشكل لافت جدّاً، فقد عزّز الحرس الثوريّ الإيرانيّ وجوده في سوريا والعراق، وزاد من وتيرة تقديم المُساعدات والأسلحة المتطوّرة لكلٍّ من "المقاومة" في لبنان وسوريا وفلسطين، وأيضاً في اليمن، حيث أصبح الحوثيّون يمتلكون صواريخ بالستيّة، استعملوها لدعم الغزاويين، ولتوجيه ضربات للسفن الأجنبيّة، وتلك المُتوجّهة إلى تل أبيب.


 
ومن دون شكّ، فإنّ قدرة "حزب الله" القتاليّة، وهنا الحديث عن تطوير قوّته الهجوميّة الجويّة من مسيّرات بكافة أنواعها نمت، بحيث استطاع "الحزب" في الفترة الأخيرة فرض "قواعد إشتباك" مُعيّنة على العدوّ الإسرائيليّ، لم يخرج عنها الأخير منذ 8 تشرين الأوّل في جنوب لبنان، خوفاً من توسيع رقعة الحرب مع "المقاومة".
 
وبالعودة إلى مدى تأثّر "حزب الله" وبقيّة حلفائه في محور المقاومة بوفاة رئيسي، يُشير المراقبون إلى أنّ سياسة طهران غير مُرتبطة بشخص الرئيس الإيرانيّ وسياسته تجاه أصدقاء إيران، فهناك نهجٌ متّبعٌ بدأ مع الخميني، ويستمرّ حاليّاً مع الإمام الخامنئي تجاه حركات المُقاومة، إضافة إلى تعزيز الدور والنفوذ الشيعيّ في منطقة الشرق الأوسط، ومُعاداة الولايات المتّحدة الأميركيّة وإسرائيل.
 
ويُضيف المراقبون أنّ الحرب في غزة والمعارك في جنوب لبنان لن تشهد أيّ تغيير في ظلّ غياب رئيسي، فمطلب إيران الأساسيّ سيبقى التشديد على وقف إطلاق النار، ومنع إسرائيل وأميركا من القضاء على "حماس"، وستستمرّ طهران بمدّ الفصائل المُواليّة لها بالأسلحة والمعلومات الإستخباراتيّة لضرب الأهداف الإسرائيليّة المهمّة، للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو للقبول بشروط حركة المقاومة الفلسطينيّة، والرضوخ للضغوطات الغربيّة.
 
ويلفت المراقبون إلى أنّ إيران ستُكمل سياستها في المنطقة الداعية إلى التهدئة، ولن تدخل في حربٍ مباشرة مع إسرائيل، ولن تزيد من قوّات الحرس الثوريّ في سوريا، كي لا تستهدف تل أبيب عناصره، بهدف تلافي الردّ عليها. ويُتابع المراقبون أنّه مع وجود رئيسي أو في غيابه، وبانتظار انتخاب رئيسٍ جديدٍ، ستُكمل طهران خوض مُواجهاتها في المنطقة مع إسرائيل بواسطة وكلائها، وستقوم بتعزيز "حزب الله" أكثر، إضافة إلى إعادة بناء قوّة "حماس" العسكريّة، التي تأثّرت بعد الحرب غير المسبوقة على غزة.
 
وقد يبدو لإسرائيل أنّ وفاة رئيسي ستُؤثّر على مستقبل ونتائج الحرب لصالح حكومة نتنياهو، غير أنّ المراقبين يُوضحون أنّ مسار المعارك ليس مرتبطاً بهويّة الرئيس الإيرانيّ، وإنّما بسياسة المُرشد الأعلى في إيران، وهناك إيمان كبير لدى حركات المُقاومة بدعم طهران لها، وأبرز دليلٍ على ذلك، قول السيّد حسن نصرالله خلال خطاب له، قبل فترة، إنّ طهران اختارت دعم القضيّة الفلسطينيّة، على الرغم من أنّها كانت تعلم تداعيات قرارها من ناحيّة فرض العقوبات، والتضييق عليها إقتصاديّاً وتجاريّاً. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن

أفادت تقارير أن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، وتخطط لسحب دعمها للميليشيات الحوثية، وسط غارات جوية أمريكية مكثفة على الجماعة المتمردة.

ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس الخميس، عن "مسؤول إيراني كبير" قوله إن طهران تُقلص دعمها لوكلائها الإقليميين، للتركيز على التهديدات المباشرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.

Ynet: Iran returns military personnel from Yemen, "believes the end of the Houthis is near"

????????‍♂️ pic.twitter.com/1JuNRfFrFz

— Open Source Intel (@Osint613) April 3, 2025 ترامب محل النقاش

وكشف مسؤول إيراني مطلع خطط طهران قائلاً: "تهيمن المناقشات حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل اجتماع تعقده الحكمة الإيرانية، أو القيادة الإيرانية العليا مع مستشاريها".

ووفقاً للمسؤول، فإن انسحاب إيران من اليمن صُمم لتجنب احتمال التصعيد، في حال مقتل جنود إيرانيين في غارات جوية أمريكية هناك.

وأضاف ذات المصدر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية، أن طهران تُركز جهودها بدلًا من ذلك على كيفية الرد على ترامب وسلسلة تهديداته، و"لم تتم مناقشة أي من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقاً".

وبيَّن المصدر: "الرأي هنا هو أن (ميليشيات) الحوثي لن تتمكن من الصمود، وأنها تعيش أشهرها أو حتى أيامها الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا"، بالإشارة للتحالف الوثيق بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.

وأضاف: "كانوا جزءاً من سلسلة اعتمدت على الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، والاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي"، وهي إشارة مباشرة وواضحة إلى القادة السابقين لحزب الله وفي سوريا على التوالي.

جاء تقرير التلغراف في خضم حملة جوية أمريكية ضد الميليشيات الحوثية، شهدت غارات شبه يومية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن منذ انطلاقها في 15 مارس(آذار). وتهدف هذه الضربات إلى منع الميليشيات المدعومة من إيران من مهاجمة السفن التجارية.

وصرحت واشنطن منذ ذلك الحين بأنها سترسل مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز حملتها "لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة".

تواصل قوات #القيادة_المركزية_الأمريكية (#سنتكوم) شن الهجمات على مواقع الحوثيين...#الحوثيون_إرهابيون pic.twitter.com/201mWqPsmX

— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) April 1, 2025 تضامن مع حماس

وأوقفت الميليشيات الحوثية هجماتها على الشحن خلال وقف إطلاق النار، الذي استمر 6 أسابيع في غزة في وقت سابق من هذا العام، لكنهم أعلنوا استئنافها عقب عودة الحرب في غزة.

وألقت الميليشيات، الخميس، باللوم على ضربة أمريكية أسفرت عن مقتل حارس برج اتصالات، جاءت ضمن أكثر من 30 ضربةً على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية في اليمن.

مقالات مشابهة

  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
  • الـ Newsweek تكشف: هكذا شاركت روسيا في الحرب بين حزب الله وإسرائيل