غزة - صفا

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي احتلاله وإغلاقه معبري رفح الحدودي، وكرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة لليوم الـعلى16 التوالي، منذ بدأ اجتياحه البري لمدينة رفح، مما فاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

وكان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، حذر في وقت سابق، من أن عدم فتح المعابر البرية والوصول الآمن إليها ينذر باستمرار الظروف الإنسانية الكارثية في قطاع غزة وأن 33 شاحنة فقط وصلت إلى مدينة رفح الفلسطينية ، منذ 6 مايو الجاري.

جاء ذلك رغم تحذيرات من المنظمات الإنسانية والإغاثية ومطالبات دولية بإعادة فتح معبر كرم أبو سالم الذي يعتبر "شريان الحياة" لتلافي حصول مجاعة بسبب انقطاع المساعدات، وكذلك رغم دعوات دولية لفتح معبر رفح لإنقاذ أرواح آلاف المرضى والجرحى، بالتزامن مع تصعيد الاحتلال عدوانه ضد محافظات رفح والوسطى وغزة والشمال، وحتى منطقة المواصي الي يجبر المواطنين للنزوح إليها بزعم أنها "آمنة" رغم تعرضها للاستهداف.

من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في تصريح صحفي، الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال المساعدات الغذائية والتموينية والأدوات والمستلزمات الطبية، ويمنع إدخال الوقود للمستشفيات وللأجهزة التي تقدم الخدمات الإنسانية، وكذلك يمنع سفر الجرحى والمرضى بعد احتلال معبر رفح الحدودي وإغلاق معبر كرم أبو سالم، مما يضاعف الأزمة الإنسانية العميقة في قطاع غزة.

وأضاف الإعلام الحكومي أن الاحتلال منع إدخال قرابة 3000 شاحنة مساعدات مختلفة، ومنع 690 جريحًا ومريضًا من السفر لتلقي العلاج في المستشفيات خارج قطاع غزة"، مشددًا على أن هذا يشكل خطورة واضحة في ظل انهيار المنظومة الصحية واستهداف وتدمير وحرق وإخراج المستشفيات عن العمل بشكل كامل، وهو ما يعزز ارتكاب الاحتلال لجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في 7 مايو الماضي، السيطرة على معبر رفح المدني بشكل كامل، بعد ليلة من القصف العنيف استهدفت محيطه ومناطق شرقي المدينة المكتظة بالنازحين.

ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023، عدوانًا همجيًا على قطاع غزة خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم أطفال ونساء.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: معابر غزة الاحتلال الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

العدو يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم ال 68 على التوالي

الثورة نت/وكالات تواصل قوات العدو الصهيوني عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، ولليوم الـ55 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني متواصل وتعزيزات عسكرية واسعة. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات العدو دفعت فجر اليوم الجمعة بتعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس شرق المدينة، في الوقت الذي سمع فيه إطلاق نار كثيف داخل المخيم. كما شوهد جنود المشاة وهم ينتشرون في الشارع الممتد بين إسكان الموظفين في ضاحية اكتابا وصولا إلى دوار حسونة عند مدخل الضاحية، مع تعمد عرقلة حركة السير في المكان. أما في شارع نابلس وتحديدا عند مدخل حارة السلام القريبة من مخيم نور شمس، أقامت قوات العدو الصهيوني فجر اليوم، حاجزا طيارا وفتشت المركبات المارة بعد إيقافها، واستولت على مبلغ  من المال من إحداها، فيما احتجزت شبان وسط تفتيشهم والتنكيل بهم. وكانت جرافات العدو أغلقت خلال الأيام الماضية مقاطع من شارع نابلس بسواتر ترابية خاصة في المنطقة المحاذية لمخيم طولكرم، في كلا الاتجاهين، تزامنا مع استيلائها على عدد من المنازل فيه وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها. وتواصل قوات العدو فرض حصار خانق على مخيم نور شمس مترافقا مع عمليات اقتحام متكررة للآليات والجرافات وفرق المشاة، مع مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية، إضافة إلى طرد السكان من منازلهم، خاصة في جبلي النصر والصالحين. وفي موازاة ذلك، انتشرت قوات العدو في ساعة متأخرة من الليلة الماضية داخل حارات مخيم طولكرم وتحديدا قاقون وأبو الفول، واحتجزت أحد المواطنين واعتدت عليه بالضرب دون معرفة هويته، في الوقت الذي تواصل حصارها للمخيم، والذي أصبح فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، بعد تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق للمنازل والمنشآت. وفي سياق متصل، جابت آليات العدو في ساعات الليل شوارع المدينة، تحديدا محيط ميدان الشهيد ثابت ثابت وشارع البنوك، وسط اعتراض حركة المواطنين والمركبات المارة. وكانت جرافات العدو شرعت أمس بتجريف مقاطع من شوارع ضاحية اكتابا بدءا من منطقة ماتور مياه الحمد الله بمحاذاة دوار اكتابا، باتجاه حي اسكان الموظفين بطول 800 متر، ما ألحق تدميرا وخرابا في البنية التحتية من شبكتي المياه والصرف الصحي. هذا وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا فلسطينيا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية. كما ألحق عدوان العدو دمارا شاملا في البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.

مقالات مشابهة

  • الصناعات الغذائية: التصعيد الإسرائيلي مرفوض وجريمة في حق الإنسانية
  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي
  • استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم التاسع عشر على التوالي
  • فلسطين.. الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة طولكرم لليوم الـ 69 على التوالي
  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ 74
  • إسرائيل تواصل عدوانها على جنين ومخيمها لليوم الـ 74
  • العدو يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم ال 68 على التوالي
  • إسرائيل تواصل عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ 68 على التوالي
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • الرئاسة الفلسطينية: فصل رفح يؤكد النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال غزة