أبوظبي - وام
كرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، 34 فائزاً بجائزة وزير الخارجية للتميز في دورتها الخامسة وذلك خلال حفل التكريم الذي أقيم مساء أمس، في ديوان عام الوزارة بأبوظبي.
حضر الحفل ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ونورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة، وخليفة شاهين المرر وزير دولة، ولانا زكي نسيبة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، ومساعدو وزير الخارجية ووكيل الوزارة والوكلاء المساعدون ومديرو الإدارات والمراكز والمكاتب المعنية في الوزارة، إضافة إلى عدد من البعثات الأجنبية المعتمدة لدى دولة الإمارات.


وفازت 18 بعثة أجنبية معتمدة لدى الدولة، و9 من إدارات وزارة الخارجية بالفئة الرئيسية للجائزة، كما فاز 7 من موظفي الوزارة بفئة الأوسمة بعد أن ساهموا بشكل فاعل في تحقيق رؤية وأهداف وزارة الخارجية في التميز والريادة من خلال تعزيز ثقافة الابتكار والمرونة، واستشراف المستقبل، وتنمية حس المبادرة والمسؤولية في كافة مجالات العمل في الوزارة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة:«أن التميز المؤسسي ليس مجرد هدف نسعى لتحقيقه، بل هو نهج استراتيجي مستدام يعكس رؤيتنا لبناء مستقبل مشرق يرتكز على الكفاءة والإبداع، ويجسد رؤية دولة الإمارات في تحقيق أعلى معايير التميز والابتكار في جميع مجالات العمل الحكومي والدبلوماسي».
وتقدم سموه بالتهنئة إلى جميع الفائزين، مشيداً بمبادراتهم الرائدة وأفكارهم الخلاقة والتزامهم بنهج التميز والابتكار في عملهم، كما ثمن سموه جهود أعضاء لجنة تحكيم الجائزة.
من جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في وزارة الخارجية: «نحتفل بإنجازات زملائنا الذين أثبتوا بتفانيهم وإبداعهم أن ما يمكن تحقيقه لا حدود له عندما نعمل بروح الفريق ونضع نصب أعيننا هدف التميز».
وأضاف:«أن تكريمهم اليوم، ليس فقط تقديراً لجهودهم، بل هو أيضاً دعوة للجميع للاستمرار في السعي نحو التميز والابتكار. ونحن على يقين بأن كل فرد في وزارة الخارجية يمتلك القدرة على تحقيق إنجازات عظيمة، وأن كل خطوة نحو التميز تقربنا من تحقيق أهدافنا الاستراتيجية».
وخلال الحفل، تم تكريم 18 بعثة أجنبية معتمدة لدى دولة الإمارات في الفئة الرئيسية والتي تميزت بتعاونها مع الوزارة في تحقيق الأهداف المرجوة منها، وهي سفارة الجمهورية اليمنية، وسفارة مملكة البحرين، وسفارة جمهورية الأوروغواي الشرقية، وسفارة الجمهورية التركية، وسفارة المملكة الأردنية الهاشمية، وسفارة جمهورية الهند، وسفارة جمهورية أوزبكستان، وسفارة جمهورية الصين الشعبية، وسفارة جمهورية أيرلندا، وسفارة جمهورية أذربيجان، وسفارة جمهورية إيطاليا، وسفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وسفارة جمهورية فيتنام الاشتراكية، والقنصلية العامة لجمهورية الهند، والقنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية، والقنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية، وسفارة جمهورية جنوب أفريقيا، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية.
كما تم تكريم 9 فائزين من إدارات وزارة الخارجية في الفئة الرئيسية والتي تتمثل في الإدارة المتميزة في المجال السياسي والتخصصي والتي فازت بها إدارة الشؤون العربية، والإدارة المتميزة في قطاع الخدمات المساندة والتي فازت بها إدارة المشاريع الهندسية والمرافق، والإدارة المتميزة في مجال تقديم الخدمات والتي فازت بها إدارة شؤون المواطنين، والإدارة المتميزة في تحسين جودة الحياة والتي فازت بها إدارة شؤون المواطنين، والإدارة المتميزة في الجاهزية للمستقبل والتي فازت بها إدارة الشؤون الأمنية، والإدارة المتميزة في التوجه الاستراتيجي والتنافسية والتي فازت بها إدارة الخدمات القنصلية، والإدارة المتميزة في الموارد والممتلكات والتي فازت بها إدارة المشاريع الهندسية والمرافق، والإدارة المتميزة في إدارة البيانات والمعرفة والتي فازت بها إدارة الشؤون الاقتصادية والتجارية، والإدارة المتميزة في الشراكة والتكامل والتي فازت بها إدارة التنمية والتعاون الدولي.
أما في فئات الأوسمة، فقد تم تكريم 7 موظفين متميزين وهم سعادة راشد نظر رحمه مدير إدارة الخدمات القنصلية عن الإشرافي المتميز “فئة مدير إدارة”، وفاطمة محمد الحارثي – إدارة الاستراتيجية والمستقبل عن الإشرافي المتميز “فئة رؤساء الأقسام”، وجواهر عبدالله الحبسي – إدارة الشؤون الآسيوية والباسيفيك عن الموظف الدبلوماسي المتميز، وكمال محمد نوفل – إدارة التحول الرقمي عن الموظف المتخصص المتميز، وعبيد أحمد الظنحاني – إدارة تخطيط السياسات عن الموظف الشاب المتميز، وموزه أحمد آل علي – مركز الاتصال عن موظف إسعاد المتعاملين المتميز- مركز الاتصال، وأسماء جاسم آل علي – إدارة الخدمات القنصلية عن موظف إسعاد المتعاملين المتميز- موظفي تقديم الخدمة.
وتم إطلاق جائزة وزير الخارجية للتميز في عام 2014 لتكون من ضمن جوائز التميز المطبقة داخلياً في الوزارات على المستوى الاتحادي والإقليمي، وتعد هذه الجائزة القوة المحركة لتطوير أداء الوزارة المؤسسي والوظيفي وتمكينها من تقديم خدمات متميزة لجميع المتعاملين معها والمستفيدين من خدماتها.
وتساهم جائزة وزير الخارجية للتميز بإحداث نقلة نوعية حقيقية في الأداء والمفاهيم والممارسات والأساليب الإدارية المطبقة في الوزارة، وذلك من خلال تطبيق معايير التميز المؤسسي والوظيفي ضمن كافة فئات الجائزة، والاستفادة منها في عمليات التحسين المستمر لأداء عمل الوزارة.
وسيمثل الفائزون في هذه الجائزة أساساً للمنافسة في جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز ضمن برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الإمارات وزارة الخارجیة إدارة الشؤون فی الوزارة فی تحقیق

إقرأ أيضاً:

متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.
واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».
يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:
الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأمريكية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
  • دعوات تحرير العراق في واشنطن.. رؤية إدارة ترامب وتصعيد الموقف مع إيران
  • دعوات تحرير العراق في واشنطن.. رؤية إدارة ترامب وتصعيد الموقف مع إيران- عاجل
  • مجلس الأمن السيبراني يؤكد التزام الإمارات بدعم الابتكار
  • سيف بن زايد: استمرار جهود فريق الإمارات تجاه متضرري ميانمار
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • «الفجيرة للفنون القتالية» يُتوج بجائزة التميز المجتمعية في المملكة المتحدة
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم