إعلان أسماء الطلاب الفائزين في مؤتمر الأبحاث بطب الإسماعيلية الأهلية
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أعلنت كلية الطب بجامعة الإسماعيلية الأهلية أسماء الطلاب الفائزين بجوائز المؤتمر السنوي الثاني للبحوث الطلابية والذي عقد مؤخرا بإشراف تنفيذي الدكتورة رانيا مصطفى وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيمان كُليب منسق برنامج كلية الطب، والدكتور هبة الله محمد مقرر البحوث الطلابية.
وجاءت جوائز المؤتمر كالتالي مركز أول عرض طلابي حصل علية كلا من الطالب سعيد أحمد، والطالبة تقى محمد عن بحث بعنوان:
"تعاطي مواد الإدمان بين طلاب : الانتشار والعوامل المرتبطة" .
و المركز الثاني عرض طلابي فاز به الطالبة منه عبد النبي إبراهيم، والطالب أحمد محمود دسوقي، عن بحث بعنوان:
التأثير المحتمل للتعرض للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الأجهزة علي الصحة.
والمركز الثاني مكرر عرض طلابي حصل علية الطالب يحيى عويس، والطالبة لينا ياسر عن بحث بعنوان : تأثير مشاهدة ألعاب الفيديو على السلوكيات والأداء الأكاديمي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-9 سنوات في مدينة الإسماعيلية.
و المركز الثالث عرض طلابي فاز به الطالب عبد الرحمن سيد محمد والطالب مارك يوحنا ادوارد عن بحث بعنوان : العلاقة بين التعرض لألعاب الفيديو العنيفة وارتكاب التنمر الإلكتروني لدى المراهقين في الإسماعيلية.
أما المركز الرابع عرض طلابي فجاء من نصيب الطالب محمد أحمد محمد صديق، والطالب محمد صالح محمد إبراهيم، عن بحث بعنوان: العلاقة بين فترة تعرض الأطفال لألعاب الفيديو والسلوك العدواني في الإسماعيلية.
أما المركز الأول بوستر فكان من نصيب الطالبات نانسي وديع، هدي أحمد،
رنا عاطف، عن بحث بعنوان : معرفة وسلوك وممارسة إساءة استخدام المواد المخدره بين الطلاب. والمركز الثاني بوستر
جاء من نصيب الطلاب دانيال أمير عزيز، كاراس سامح، دلال مجدي
عن بحث بعنوان التداوي الذاتي بالمسكنات بين طلاب الطب.
جاء المؤتمر - تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
وبإشراف عام الدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية لجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
وبإشراف الدكتورة غادة حداد عميد بقطاع الطب والعلوم الحيوية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، والدكتور أحمد السقا عميد كلية الطب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الإسماعيلية الأهلية كلية الطب بجامعة الإسماعيلية جامعة قناة السويس
إقرأ أيضاً:
DeepMind تؤجل نشر أبحاث الذكاء الاصطناعي لمنح جوجل ميزة تنافسية
بدأت شركة ديب مايند المتخصصة، الذراع البحثي للذكاء الاصطناعي التابع لجوجل، في الحد من نشر أبحاثها الرائدة، في خطوة تعكس تغيرًا استراتيجيًا يهدف إلى الحفاظ على الميزة التنافسية وسط السباق المحموم للسيطرة على صناعة الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب موقع arstechnica.
قيود صارمة وتدقيق مشددوفقًا لسبعة باحثين حاليين وسابقين في جوجل ديب مايند، فرضت الشركة عملية مراجعة أكثر صرامة ومزيدًا من الإجراءات البيروقراطية، مما جعل نشر الأبحاث أكثر تعقيدًا.
وأكد ثلاثة باحثين سابقين أن الشركة باتت أكثر ترددًا في نشر الأوراق البحثية التي قد تكشف عن ابتكارات يمكن أن يستغلها المنافسون، أو تسلط الضوء على نقاط ضعف نموذجها Gemini AI مقارنة بمنافسيه مثل GPT-4 من OpenAI.
اشتهرت ديب مايند بشفافيتها في نشر أبحاثها، حيث ساهمت دراساتها العلمية في تحقيق طفرات كبيرة، مثل الورقة البحثية"المحوّلات" (Transformers) التي نشرتها جوجل عام 2017، والتي شكلت الأساس للجيل الحالي من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
لكن مع تزايد الضغوط التجارية، باتت الشركة أكثر تحفظًا في مشاركة أبحاثها مع المجتمع العلمي.
حظر الأبحاث "الاستراتيجية" وتأخير نشرهاتشمل التغييرات الجديدة فرض حظر لمدة ستة أشهر على نشر الأوراق البحثية "الاستراتيجية" المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب اشتراط موافقة عدة مسؤولين قبل نشر أي ورقة، وفقًا لمصادر مطلعة على السياسات الجديدة.
مع اندماج ديب مايند مع فريق Brain AI التابع لجوجل في 2023، أصبحت الأولوية تتجه نحو تحقيق أرباح تجارية بدلاً من البحث الأكاديمي، وهو ما أكده باحث سابق بقوله: "الشركة الآن تهتم أكثر بالمنتجات وأقل بنشر النتائج العلمية للمنفعة العامة، وهذا ليس ما وقّعنا عليه عندما انضممنا إليها."
حجب نتائج الأبحاث بسبب الحساسيات التنافسيةأوقفت ديب مايند نشر بحث يشير إلى أن نموذج Gemini AI أقل كفاءة وأمانًا من GPT-4، كما منعت دراسة كشفت عن ثغرات أمنية في ChatGPT، خوفًا من أن يُنظر إليها على أنها هجوم عدائي مباشر ضد OpenAI.
وصرح مصدر مقرب من ديب مايند أن الشركة لا تمنع نشر الأبحاث حول الأمن السيبراني، بل تتبع سياسة الكشف المسؤول، التي تضمن منح الشركات فرصة لإصلاح الثغرات قبل إعلانها.
تأثير السياسات الجديدة على الباحثينتعكس هذه التغييرات تحولًا جذريًا في ثقافة الشركة، مما أدى إلى مغادرة عدد من الباحثين الذين اعتمدت حياتهم المهنية على نشر أبحاثهم في مجلات علمية مرموقة.
قال أحدهم: "إذا لم تتمكن من نشر أبحاثك، فهذا بمثابة نهاية لمسيرتك البحثية."
الأولوية لتطوير Gemini والتوسع التجاريأشار بعض الباحثين السابقين إلى أن الأولوية داخل الشركة باتت لتحسين مجموعة منتجات Gemini بدلاً من دعم الأبحاث المفتوحة، مما أدى إلى منافسة داخلية على الوصول إلى البيانات وقدرات الحوسبة.
ورغم الجدل الدائر، فإن جوجل حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، بدءًا من تحسين الملخصات الذكية في محرك البحث، وصولًا إلى إطلاق "Astra"، المساعد الذكي القادر على الإجابة عن الأسئلة عبر الفيديو والصوت والنص.
لكن هذه التحولات تأتي وسط ضغوط المستثمرين، الذين يشعرون بالقلق من أن جوجل فقدت تفوقها المبكر لصالح OpenAI، مما جعل القيادة التنفيذية أكثر تركيزًا على المنتجات التجارية.
فيما صرحت شركة ديب مايند قائلة : “لسنا جامعة بحثية، نحن شركة تحت قيادة سير ديميس هاسابيس، الفائز بجائزة نوبل، تسير ديب مايند الآن في اتجاه جديد، حيث يرى البعض أنه إعادة تركيز على الابتكار التجاري بدلاً من البحث الأكاديمي المفتوح”.