تسليم شهادات إتمام البرامج التدريبية المهنية لـ110 شاب وفتاة بأسوان
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلمت مديرية العمل بأسوان شهادات إتمام البرامج التدريبية المهنية لـ110 شاب وفتاة، والذين تم تدريبهم على مهن مختلفة مطلوبة فى سوق العمل بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى وذلك بمركز التدريب المهنى بالمحمودية، وذلك فى إطار الجهود المبذولة لتشجيع وتحفيز الشباب للإقبال على البرامج التدريبية الهادفة لتأهيلهم لسوق العمل، وضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى "مهنتك مستقبلك"، وتحت رعاية وزير العمل حسن شحاته واللواء أشرف عطية محافظ أسوان.
ومن جانبه أوضح فوزي صابر مدير مديرية العمل بأسوان، شهادات إتمام التدريب المهنى تم تسليمها لمن اجتازوا الاختبارات النظرية والعملية لـ6 برامج تدريبية وهى الطاقة الشمسية وصيانة الحاسب الآلى، وصيانة المحمول، والتطريز اليدوى ، والملابس الجاهزة والتى تم تنفيذها خلال الـ6 أشهر الماضية حيث تم تدريب الشباب من الجنسين تدريبات نظرية وعملية ، بجانب الزيارات التدريبية الميدانية لمواقع خارجية لتطبيق نظام المعايشة .
ولفت إلى أنه حضر تسليم الشهادات لخريجي البرامج مينا ناجى المنسق الميداني والمسؤول عن تنفيذ البرامج التدريبية و ممثلا عن برنامج الأغذية العالمى بأسوان.
وأضاف فوزى صابر، أن تنفيذ هذه البرامج التدريبية شهد اهتماماً كبيراً من قبل مركز التدريب التابع للمديرية، وأيضاً منسقي البرامج بالأغذية العالمى حرصاً على جودة الخدمة التدريبية المقدمة بدءاً من التنسيق وإجراء المقابلات الشخصية ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والتركيز علي مناطق وقرى المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " ودمج ذوي الهمم مع أقارنهم فى ذات البرامج، وتوفير سبل الإعاشة للمتدربين من توفير بدلات إنتقال ووجبة جافة من قبل برنامج الأغذية وتطبيق نظام التوأمة المهنية فى تنفيذ هذه البرامج .
وأوضح أنه يتم متابعة الشباب بعد التخرج للوقف على مدي إستفاداتهم من هذه البرامج، ومدى إستثمار المكتسبات العلمية والخبرات العملية لدخول سوق العمل بشكل سليم ، فيما عبر شباب الخريجين عن كامل سعادتهم وإمتنانهم لوزير العمل ولمحافظ أسوان لدعمهم وتشجيعيهم المستمر، وتوفير فرص تدريبية بجودة عالية لهم .
IMG-20240522-WA0011 IMG-20240522-WA0012المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البرامج التدريبية المهنية مديرية العمل اسوان مهنتك مستقبلك البرامج التدریبیة
إقرأ أيضاً:
الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها !
#سواليف
كتب موسى الصبيحي دعوت سابقاً إلى ضرورة تقييم كافة البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان الاجتماعي لتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية على الأفراد والمنشآت خلال فترة جائحة كورونا، وكنت على يقين بأن بعض هذه البرامج لم تكن مدروسة بعناية، وقد تمّ تحميل المؤسسة أعباءَ مالية كبيرة، تعدّت دورها بشكل واضح وتجاوزت على القانون الذي أوقفت أوامر الدفاع العمل ببعض مواده.
هناك رقم منشور وليس نهائي يشير إلى أن إنفاقات الضمان على هذه البرامج بلغت (705.744.773) ديناراً (سبعمائة وخمسة ملايين وسبعمائة وأربعة وأربعون ألفاً وسبعمائة وثلاثة وسبعون ديناراً). وكان هذا الرقم حتى تاريخ 8-8-2022، وتبعه إنفاقات أخرى لاحقاً في بعض البرامج الممتدة لما بعد هذا التاريخ، وكان تقديري الذي نشرته غير مرّة لإنفاقات الضمان الإجمالية أنها وصلت إلى حوالي ( 850 ) مليون دينار، ما بين إنفاقات مُستردّة وغير مستردّة وفقاً للبرامج التي تم إطلاقها تباعاً.
من المهم اليوم بعد مرور سنتين ونصف تقريباً على انتهاء الجائحة، أن تعيد مؤسسة الضمان تقييم برامجها وإحصاء إنفاقاتها بشكل دقيق للغاية، ما بين إنفاقات مستردّة وإنفاقات غير مستردّة (تبرع)، وكذلك المبالغ التي تم صرفها دون وجه حق لمنشآت وقطاعات لم تكن تستحقها، وحاولت الالتفاف على بعض البرامج واستغلالها استغلالاً بشعاً فصُرِفت لها مبالغ مالية ببضعة ملايين دون وجه حق.!
مقالات ذات صلةلا يجوز أن يقبع مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي دون أن يقدّم تقريراً شاملاً عن كل ما ذكرت ويتم نشره للرأي العام، فأموال المؤسسة هي أموال العمال، وما قامت به المؤسسة عبر البرامج المشار إليها من مساعدة للناس من مؤمّن عليهم ومنشآت وغيرهم هي من أموال هؤلاء العمّال والمشتركين، فقد ساعدت الحكومة عبر الضمان الناس من أموال الناس، ولم تتحمّل هي أي كلفة، وكان من المفترض أن تساهم كما ساهمت كل الحكومات في العالم بدعم الناس ومساعدتهم من أموال الخزينة العامة، وما حصل في معظم الدول التي ساعدت من خلال مؤسسات وبرامج الضمان الاجتماعي أنها ضخّت الكثير من الأموال في صناديق مؤسسات الضمان لتمكينها من القيام بدور فاعل في المساعدة وتثبيت الأفراد والمؤسسات ورفع قدراتهم على الصمود وتحمّل آثار الجائحة.
أطالب للمرة الخامسة، مُحمّلاً مجلس إدارة مؤسسة الضمان المسؤولية، بضرورة نشر تقرير تفصيلي واضح وشفّاف بكل تفاصيل ونتائج البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان بالتنسيق التام مع الحكومتين السابقتين، وإيضاح كافة الكُلَف والصرفيات المدفوعة من قبل مؤسسة الضمان بما في ذلك الإنفاقات التي انحرفت عن مسار وأهداف بعض البرامج، وتلك التي صُرفت دون وجه حق، وتلك التي تم التبرّع بها من أموال المؤسسة تجاوزاً على أموال الضمان.
كما أطالب بوضع آلية واضحة لاسترداد كل دينار تم صرفه من أموال الضمان دون وجه حق.؟!