الإمارات وكازاخستان تطلقان برنامجاً لتأهيل القيادات الحكومية
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
دبي - وام
أطلقت حكومتا دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان، برنامج القيادات التنفيذية لحكومة كازاخستان، ضمن مبادرات التعاون الثنائي في التحديث الحكومي، بهدف تمكين القيادات الحكومية من اكتساب أفضل المهارات التخصصية، وبناء قيادات قادرة على الارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز الإدارة الحكومية، من خلال تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية، وتعريفهم بأفضل الممارسات المبتكرة في القيادة لدفع عجلة التنمية والتطوير في كازاخستان.
جاء ذلك، ضمن زيارة رسمية لوفد من حكومة الإمارات، تم خلالها عقد سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين في حكومة كازاخستان، وبحث التعاون الثنائي ومستجدات العمل المشترك في مختلف محاور العمل الحكومي، والمبادرات والمشاريع المستقبلية في مجالات التبادل المعرفي، والخطوات الكفيلة بتعزيزها.
حضر الإطلاق، عبد الله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، وجاسلان مادييف حاسينوفيتش، وزير التنمية الرقمية والابتكار وصناعة الطيران في جمهورية كازاخستان.
ويضم البرنامج 33 منتسباً بينهم 8 نواب وزراء ونخبة القيادات التنفيذية في حكومة كازاخستان، ويغطي 8 مساقات تدريبية.
وقال عبد الله لوتاه، إن برنامج القيادات التنفيذية لحكومة كازاخستان يستلهم نموذج حكومة دولة الإمارات في بناء القدرات والقيادات، وتمكينها بأهم النماذج المستقبلية والأدوات والمنهجيات والمهارات اللازمة، لتطوير الجيل الجديد من العمل الحكومي، مشيراً إلى أن البرنامج يأتي ضمن مبادرات الشراكة التي تركز على 6 محاور هي بناء القدرات الحكومية، والأداء الحكومي، والبرمجة، والخدمات الذكية، والذكاء الاصطناعي، والسياحة.
واجتمع الوفد مع كل من زازيكباي درخان، رئيس وكالة جمهورية كازاخستان لشؤون الخدمة المدنية، وسعادة زاندوس شيمردانوف، رئيس وكالة التخطيط الإستراتيجي والإصلاحات في جمهورية كازاخستان، وسعادة باويرزهان كودايبيرجينوف، نائب وزير الاقتصاد الوطني، وسعادة كانيش تولوشين، النائب الأول لوزير وزارة التنمية الرقمية والابتكار وصناعة الطيران.
كما زار وفد مكتب التبادل المعرفي الحكومي مدرسة خليفة بن زايد في أستانا، التي تم افتتاحها عام 2016، في مبادرة إماراتية هادفة لدعم قطاع التعليم في كازاخستان وتوفير أفضل فرص التعلم للطلاب فيها.
جدير بالذكر، أنه تم الإعلان عن التعاون الثنائي بين حكومتي الإمارات وكازاخستان، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2023؛ إذ وقع معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، اتفاقية التعاون مع معالي غاليمجان قويشيبايف، نائب رئيس الوزراء رئيس مكتب حكومة كازاخستان.
وشهدت الشراكة بين حكومتي البلدين تنظيم 42 ورشة عمل استفاد منها 439 موظفاً حكومياً، وإنجاز أكثر من 9 آلاف ساعة تدريب.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الإمارات كازخستان حکومة کازاخستان
إقرأ أيضاً:
رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت وكالة رويترز، السبت، عن ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+، قولها إن “غضب السعودية من العراق وكازاخستان ودول أخرى تنتج كميات كبيرة من النفط كان هو المحرك الرئيسي لقرار صادم اتخذه التحالف أمس الخميس بزيادة الإنتاج، وأشارت إلى احتمال عدم التراجع عن هذا القرار حتى إذا استمرت أسعار الخام في الانخفاض.وبحسب الوكالة، كانت السعودية من الدول الداعمة بقوة لوضع ضوابط على الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق خلال السنوات الخمس الماضية، إذ تتطلب ميزانيتها أن تكون أسعار النفط عند نحو 90 دولارا للبرميل. ويمثل قرار أمس الخميس انحرافا كبيرا عن هذه السياسات.وأضافت أن “السعودية كانت تضغط على كازاخستان والعراق، على مدار الأشهر القليلة الماضية، لتحسين التزامهما بخفض الإنتاج وهددت بالبدء في زيادة إنتاجها النفطي إذا لم يحدث ذلك”.لكن كازاخستان، سجلت معدلات إنتاج قياسية شهرا تلو الآخر، مع توسع شركتي شيفرون وإكسون موبيل الأمريكيتين في إنتاجهما في الحقل الرئيسي بالبلاد، كما اتخذ العراق خطوات بطيئة أيضا في تقليص إنتاجه، وفق وكالة رويترز.وفي تحذير للدول غير الملتزمة، قرر تحالف أوبك+ الشهر الماضي البدء في زيادة الإنتاج الشهري بنحو 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان، على عكس توقعات السوق بأن يبقي معدلات الإنتاج دون تغيير.ولكن مع زيادة عدم الالتزام خلال الشهر الماضي، فاجأت السعودية الجميع وضغطت على تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميا في مايو أيار، وهو ما يزيد بمقدار ثلاثة أمثال على المتوقع ويمثل حوالي 0.4 بالمئة من الإمدادات العالمية.وهوت أسعار النفط اليوم الجمعة ثمانية بالمئة إلى ما دون 65 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2021، وذلك بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية ورد الصين على هذه الرسوم وقرار أوبك+ تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.