مزارعون ينهون حياة جارهم إثر نزاع على حد فاصل بالبحيرة
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت قرية كفر الشيخ التابعة لدائرة مركز شرطة الدلنجات بمحافظة البحيرة، اليوم حادثة مؤسفة إثر قيام مجموعة من المزارعين، بالتعدى على جارهم بالشوم، والعصا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة لخلافات علي حد فاصل بالأراضي الزراعية.
مزارعون يقتلون جارهم جراء خلافات على الأراضيتلقى اللواء محمود عبد التواب هويدي، مدير أمن البحيرة، إخطارا من العميد مصطفى السعدني مأمور مركز شرطة الدلنجات يفيد بوقوع مشاجرة بين عائلتين بقرية كفر الشيخ التابعة لدائرة المركز، ونتج عنه مصرع شخص وإصابة آخرين، وذلك على خلفية حدوث مشاجرة بينهما على حد فاصل، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة وحرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الدلنجات برئاسة الرائد على شاكر رئيس مباحث المركز والنقباء زياد شعبان، محمود السيد معاوني المباحث، لمكان الواقعة وبالفحص تبين حدوث مشاجرة بالعصا والشوم، بين "محمود ر ع، حمدى ر ع، كريم ف ف" طرف اول، و " جمال ال ص، صلاح ا ي، وجيهه ص ا، وآخرين " طرف ثانى نتج عنه مصرع، " ح رع" متأثر بإصابته فى الرأس، وذلك بسبب خلافات الجيرة بينهما على حد فاصل بين الأراضي الزراعية المملوكة لهما وتم ضبط الطرفين، وجارى العرض على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قرية كفر الشيخ البحيرة مديرية أمن البحيرة مشاجرة حد فاصل حد فاصل
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.