جو فوتشو: هواوي تمتلك فهماً عميقاً للسوق المصرية
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أكد جو فوتشو، رئيس مجموعة أعمال هواوي كلاود في مصر، أن شركة هواوي تحرص على نقل أفضل تطبيقاتها في مجال السحابة إلى مصر، وهو ما يسجل قيمة كبيرة للعملاء والشركاء المحليين، وأن شركة هواوي تسخر كافة إمكاناتها لتمكين عملائها من التحول الرقمي وضمان حصولهم على خدمات هواوي بأفضل جودة.
وقال إن مصر تتمتع بعدد كبير من المواهب الشابة النابغة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأن شركة هواوي تحرص على اكتشاف وتدريب هذه المواهب من خلال التعاون مع الجامعات المصرية.
وأشار إلى أن منطقة هواوي كلاود توفر العديد من المزايا التي تعزز آليات التحول الرقمي في مصر، خاصة وأن شركة هواوي تعتبر نفسها شريكاً رئيسياً في تحقيق النمو المستدام بمصر بعدما عملت في السوق المصري لأكثر من ٢٤ عاماً تعرفت خلالها على متطلبات السوق المصري واحتياجاته التقنية التي تمكنه من التطور. وقال: "لدينا فهم عميق للسوق المصري ونماذج ناضجة تساهم في دفع التحول الرقمي اعتماداً على أحدث التقنيات العالمية".
كما أوضح أن هواوي تسعى لتقديم خدمات متميزة لدفع تطور مختلف القطاعات والصناعات في مصر وتدريب المواهب البشرية التي تساهم بصورة فعالة في تحقيق التنمية المستدامة، وأن هواوي لديها العديد من العملاء والشركاء المحليين من القطاعين العام والخاص تمثل هواوي بالنسبة لهم المزود الرئيسي لتكنولوجيا المعلومات.
جاء ذلك على هامش فعاليــــــــــــات حفــــــــــــل إطـــــــــــلاق شركة هواوي الرائدة في مجال توفير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المنطقة السحابية "هواوي كلاود" لأول مرة في مصر، بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار الشخصيات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وشركاء هواوي من شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تهدف المنطقة السحابية الرائدة "هواوي كلاود" إلى دعم مسيرة التنمية والتطوير في مصر ومنطقة شمال إفريقيا التي تضم ما يقرب من 28 دولة على أن يكون المقر الرئيسي مصر، حيث توفر مجموعة واسعة من الخدمات التي تساهم في دعم التجديد والابتكار والريادة في مختلف القطاعات، وتساعد على خفض تكاليف تكنولوجيا المعلومات وزيادة المرونة والقدرة على إدارة الأزمات.
جدير بالذكر أن المنطقة السحابية "هواوي كلاود" تساعد على تجربة تطبيقات جديدة مثل دعم العملاء بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطوير نماذج أعمال جديدة بتكلفة أقل وسرعة أكبر، ومساعدة شركات التجارة الإلكترونية على التجاوب السريع مع الطلب المتزايد، وتحسين تجربة العملاء، والاستفادة من التقنيات الأحدث مثل الواقع الافتراضي، ومواكبة التحديثات ومعرفة الاستغلال الأمثل للتكنولوجيات لتحقيق التنمية والتطوير.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
سمير فرج: مصر تمتلك أسلحة متطورة إلى جانب صناعات عسكرية ضخمة
أكد اللواء الدكتور سمير فرج المفكر الاستراتيجي، أن التحول من العقيدة الغربية في التسليح إلى العقيدة السوفيتية؛ كان من أبرز أهداف ثورة 23 يوليو 1952.
وأوضح سمير فرج، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن أول صفقة تسليح للجيش المصري كانت عام 1956، حيث تم شراء أسلحة تشيكية ثم روسية، مشيدًا بما فعله الرئيس السادات؛ عندما قرر طرد الخبراء العسكريين الروس.
وأضاف سمير فرج أن مصر حاربت إسرائيل في حرب 1973 بأسلحة كانت قديمة من الحرب العالمية الثانية، ولكن بفضل الله تحقق النصر، وبعد الحرب، حصلت مصر على المعونة العسكرية الأمريكية وبدأت في العودة إلى الأسلحة الأمريكية.
وأشار المفكر الاستراتيجي إلى أن المرحلة الثالثة من تسليح الجيش المصري شهدت تنوعًا في مصادر السلاح، حيث تعرض الرئيس السيسي لضغوطات كبيرة بسبب هذا التنوع، موضحًا أن الاستراتيجية العسكرية للقوات المسلحة في تلك المرحلة كانت دفاعية وليست هجومية.
ولفت فرج، إلى أن مصر تمتلك أسلحة متطورة إلى جانب صناعات عسكرية ضخمة، مشددًا على أن إسرائيل تشعر بالقلق تجاه الجيش المصري؛ بسبب تنوع الأسلحة التي تمتلكها مصر.
وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى زيادة ميزانية وزارة الدفاع، بالإضافة إلى طلبها من أمريكا زيادة الدعم العسكري، فضلا عن محاولتها إفشال خطة إعمار سيناء التي تتبناها الدولة المصرية.
وأكد فرج أن مصر جاهزة عسكريًا لمواجهة إسرائيل في أي وقت، حيث يمكنها خوض الحرب ضدها في أي لحظة، ممكن بعد ساعة نخوض حرب، القوات المسلحة جاهزة ولكن في المقابل، الجيش الإسرائيلي غير مستعد حاليًا لخوض أي عمل عسكري ضد مصر، حيث يحتاج إلى عامين لتدريب جنوده لمواجهة الجيش المصري، مردفًا: «الرئيس السيسي قال لإسرائيل في إحدى تصريحاته: بلاش تجربوا تاني".