محمد رمضان في موقف محرج بسبب شهادة دكتوراه مزوّرة!
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تعرّض النجم محمد رمضان لموقف محرج بعد منحه شهادة دكتوراه فخرية تبيّن لاحقاً أنها مزوّرة.
وفي التفاصيل، ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على مسؤولي إحدى المؤسسات المختصة بإصدار شهادات تعليمية ودراسية مختلفة، بتهمة “النصب والتحايل على المواطنين وبيع شهادات مزوّرة”، لعدد من المشاهير.
وجاء في نص الاتّهامات الموجّهة لمؤسسة تدعى “مهرجان هرم الإبداع” أنها مارست أنشطة تتضمن “النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم مقابل منحهم شهادات دراسية مزوّرة والترويج لنشاطها الإجرامي على موقع “فيسبوك”، لتحقيق الربح المادي وطباعة الشهادات المشار إليها من خلال شركة للدعاية والإعلان في القاهرة”.
وكشفت التحقيقات أن المؤسسة منحت عدداً من الشخصيات العامة والمشاهير في مصر والدول العربية، منهم محمد رمضان وسيمون وأبو الليف، شهادات الدكتوراه الفخرية، وبيّنت التحريات الأولية أنّ المؤسسة تتقاضى نظير كل شهادة مبلغاً مالياً يراوح بين 1500 و 4000 جنيه، كما أن المتهم الرئيس في القضية سبق اتهامه في 11 قضية أخرى.
وقال المتهم خلال التحقيقات إن شهادات الدكتوراه التي يمنحها للمشاهير تحمل توقيع ما يُسمّى “المركز الثقافي الألماني” في العاصمة اللبنانية بيروت، كما حدث مع محمد رمضان، وهي الواقعة التي سبق أن أثارت جدلاً واسعاً حول مدى صدقية تلك الشهادة، حيث أكدت السفارة الألمانية في القاهرة حينها في تعليق غير مباشر عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك” أنّ “كل ما يحمل صفة ألماني لا يتبع بالضرورة للحكومة الألمانية”.
main 2024-05-22 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: محمد رمضان
إقرأ أيضاً:
بسبب مضايقة العمال.. غرامة 7.3 مليون دولار على مرسيدس بنز
أصدرت محكمة العمل في البرازيل حكمًا يلزم شركة مرسيدس بنز الألمانية بدفع تعويض قدره 7.3 مليون دولار أمريكي كتعويضات عن التمييز وسوء المعاملة التي تعرض لها بعض العمال في مصنعها بولاية ساو باولو.
وأفادت المحكمة في مدينة كامبيناس، التي يقع فيها المصنع، أن العمال المصابين في العمل قد واجهوا ممارسات وصفت بـ"المهينة"، تضمنت التمييز العنصري والتهميش.
تفاصيل القضية والتهم الموجهة للشركة
تعود هذه القضية إلى الفترة بين عامي 2004 و2019، حيث أشارت الوثائق القضائية إلى أن العديد من العمال، الذين كانوا يعملون في مركز توزيع قطع الغيار والخدمات اللوجستية لشركة مرسيدس بنز خارج ألمانيا، تعرضوا للتهميش وسوء المعاملة بعد عودتهم من إجازات مرضية نتيجة لإصابات تعرضوا لها أثناء العمل.
أشارت المحكمة إلى أن هؤلاء العمال عانوا من "العزلة الجسدية" وحرمانهم من الترقيات وزيادة الرواتب، حيث صنفوا في "مجموعة متباينة" عند عودتهم للعمل، وهو ما أدى إلى تقليص فرصهم الوظيفية داخل الشركة.
شهادات العمال والأدلة المقدمة
قدم بعض العمال شهادات تضمنت تعرضهم لمواقف تنطوي على تمييز عنصري، حيث شهد أحد العمال السود بأنه كُلّف بمهام دونية مثل تقديم القهوة وغسل سيارة أحد المديرين، والذي أطلق تعليقات ساخرة حول لون بشرته.
وذكرت شهادات أخرى تعرض بعض العمال إلى ألفاظ عنصرية مثل وصفهم بـ"القرد"، ما يعكس تدهور ظروف العمل في المصنع وتزايد المضايقات ضد المصابين منهم.
رد الشركة وقرار المحكمة
رفضت مرسيدس بنز التهم ووصفتها بأنها "حوادث معزولة"، إلا أن القاضي في القضية اعتبر أن هذا التفسير غير كافٍ، مؤكدًا أن قبول هذا الطرح سيكون بمثابة "انتكاسة خطيرة" لحقوق العمال، وأصدر الحكم بإلزام الشركة بدفع التعويض.