متابعة بتجــرد: أعلنت إدارة مهرجان موازين لعام 2024 عن نفاد تذاكر الحفل الذي تحييه النجمة اللبنانية كارول سماحة ضمن فعاليات مهرجان موازين في المغرب وذلك قبل شهر من موعده المحدّد في 21 يونيو المقبل.

وفي أوّل تعليقٍ لها على الخبر الّذي أفرح محبّيها في الوطن العربي وفي المغرب تحديداً، نشرت كارول سماحة فيديو يتضمن لقطات من حفلاتها خلال السنوات الماضية في موازين عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وقالت: “بتجمعني بالجمهور المغربي علاقة مميّزة من سنين طويلة، ولا مرّة إلّا وقابلتوني بكل حبّ.

. واليوم فرحتي فيكن كبيرة من بعد ما وصلني من إدارة مهرجان موازين إن حفلتنا Sold Out قبل شهر من موعدها بـ ٢١ يونيو.. وأنا بحبكن وبوعدكن بأحلى حفلة”. 

حقق منشور كارول سماحة تفاعلاً كبيراً من الجمهور، إذ ترك لها محبوها الكثير من التعليقات التي عبّرت عن حماسهم للقائها في المهرجان.

وكانت كارول سماحة قد أعلنت مؤخراً عن انتهائها من تسجيل أغنيات الألبوم الجديد بالكمال، كاشفةً أن الأغنيات الجديدة دخلت مراحلها الأخيرة لتصبح جاهزة للطرح.

وطرحت كارول في الفترة الماضية أولى أغنيات الألبوم، “بوسة” من كلمات تامر حسين وألحان شريف بدر وتوزيع هاني يعقوب، أما الكليب فهو من إخراج بتول عرفة، وحقق أكثر من 3.5 مليون مشاهدة على “يوتيوب”.

View this post on Instagram

A post shared by CAROLE SAMAHA كارول سماحة (@carolesamaha)

main 2024-05-22 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: کارول سماحة

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • فرصة لا تُفوت: 36 ألف شاب مقيم في تركيا سيحصلون على تذاكر مجانية للسفر الى أوروبا
  • بعد عزوف الجماهير..اليونايتد يخفض أسعار تذاكر مباراة مانشستر سيتي للنصف
  • “الغذاء العالمي” يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا
  • «السيدة الأولى» يفوز بالجمهور .. أحلام تُبدع في ألبومها الجديد وتُثير الجدل
  • كندة علوش بعد “إخواتي”: عودة مختلفة ومسؤولية كبيرة
  • كارول سماحة بإطلالة عيد الفطر باللون الفوشي
  • أكبر مساحة خضراء.. أسعار تذاكر حديقة الأزهر في عيد الفطر 2025
  • “الجوف” الأعلى معدلاً بـ17.8 ملم.. هطول أمطار بكميات متفرقة على 8 مناطق خلال الـ24 ساعة الماضية
  • ترامب يتهم زيلينسكي بالتراجع عن صفقة المعادن ويتوعد بـ”مشاكل كبيرة جداً”