انتخاب وزير الأمن العام في فيتنام "تاو لام" رئيسا جديدا للبلاد
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتخب البرلمان الفيتنامي، اليوم الأربعاء، وزير الأمن العام "تاو لام" رئيسا جديدا للبلاد.
وذكرت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) - نقلا عن وسائل إعلام فيتنامية - أن لام فاز بأغلبية الأصوات في البرلمان خلال الدورة السابعة للجمعية الوطنية الـ15 للبلاد.
وقال لام - خلال مراسم أداء اليمين الدستورية - إنه سيسعى جاهدا وسيبذل قصارى جهده من أجل الوفاء بالواجبات التي أوكلها إليه الحزب والدولة والشعب.
وكانت اللجنة المركزية الـ13 للحزب الشيوعي الفيتنامي قد أعلنت في 20 مارس الماضي قبول استقالة "فو فان ثيونج" من منصب عضو المكتب السياسي ورئيس البلاد بناء على طلبه.
يشار إلى أن تاو لام البالغ من العمر 66 عاما قد شغل منصب وزير الأمن العام الفيتنامي منذ عام 2016.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
أدان رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي بشدة، اقتحام وزير أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي المسجدَ الأقصى بحراسة مشددة، واصفًا هذا التصرف بالاستفزازي والتحريضي تجاه مشاعر الملايين من المسلمين حول العالم، واستخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد اليماحي، في بيانٍ له اليوم، أن أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الدينية في القدس مرفوضة وباطلة، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتسهم في زيادة التصعيد والتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
واستنكر رئيس البرلمان العربي، بشدة قصف كيان الاحتلال العيادة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا بقطاع غزة، وتوسيع عملياته العسكرية في جميع أنحاء القطاع، وسياسة التجويع الممنهج بحق المدنيين، مما يمثل جريمة وكارثة ضد الإنسانية، وخرقًا لكل المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان وحق الشعوب في العيش بكرامة.
اقرأ أيضاًالعالمماكرون: دعوت نتنياهو للانسحاب من لبنان
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبرلمانات الدولية والإقليمية وشعوب العالم الحُر إلى اتخاذ إجراءات صارمة وفورية تجاه كيان الاحتلال لوقف هذه الممارسات الاستفزازية بحق المقدسات الدينية في القدس، ووقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بحق أهل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وأفاد رئيس البرلمان العربي، بأن تقاعس المجتمع الدولي، يشجع حكومة كيان الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.