أشار تقرير إلى الصعوبات التي يواجهها الأردنيون الراغبون بالحصول على اللجوء في أمريكا، حيث يضطر بعضهم لتغير دينه أو ادعاء المثلية أو الاضطهاد، إضافة إلى العديد من المسائل الأخرى.

إقرأ المزيد تقرير: الهجرة غير الشرعية إلى أمريكا تفرغ مدنا وقرى أردنية من شبابها

وقالت وكالة "عمون" في تقرير جديد لها، إنه بعد التقرير السابق الذي نشرته حول هجرة أردنيين غير شرعية إلى أمريكا، انهالت عليهم الاتصالات من أمريكيين أردنيين ومن أردنيين كانوا يريديون المباشرة بالهجرة، ليؤكد بعضهم على ما ورد، ويستفسر بعضهم الآخر عن بعض الأمور.

ولفتت الوكالة إلى خطورة الرحلة، مؤكدة أن المهربين في المكسيك وغيرها من دول أمريكا الوسطى لا يأبهون بالمهاجر ولا صحته، بل إنه إذا مات في الطريق الخطرة لا يلتفت إليه أحد ولا دية له، خاصة أن بعض الطرق التي يمر بها المهاجر فيها من المخاطر ما يصعب وصفه، من غابات ووحوش حيوانية وبشرية، بل أن بعضهم قالوا إنهم شاهدوا الجثث ملقاة على الطريق وتحت الأشجار وفي الغابات وغيرها، علاوة على من يموت من قلة الطعام والشراب بالطريق.

وأشارت الوكالة إلى أن المبلغ الوارد للمهاجر الواحد في التقرير السابق والمقدر بـ10 ألاف دولار، يمكن أن يصل إلى 40 و50 ألفا في حال سرقة الأموال أو المكوث بالسجون أو الحاجة إلى دفع الأتاوات أحيانا، وفي البعض الآخر لمحامين يتولون استصدار أوراق لهم أو الدفاع عنهم.

ونقل التقرير الجديد عن أردنيين في أمريكا قصصا مثيرة عن الصعوبات التي واجهت أقاربهم للوصول إلى وجهتهم، حيث باع بعضهم ذهب زوجته وبعضهم سيارته أو "التاكسي" أو "باصات النقل المشترك" التي يملكها، وآخرون قدموا استقالاتهم من وظائف رسمية وتركوا كل شيء خلفهم وغادروا في رحلة المخاطرة إلى أرض الأحلام.

وتحدث أمريكي أردني يقطن في نيويورك عن قصة أحد أقربائه القادم عن طريق الهجرة غير الشرعية، ويقطن في إحدى محافظات الشمال، قائلا إنه مكث في السجن الأمريكي 4 أشهر، وعندما عرف أنه بأريزونا تواصل مع إدارة السجن الذين رفضوا الافصاح عن أي معلومة حول قريبه، قبل أن يوكل محام ليخرجه من هناك.

ويتابع: "بعد خروج قريبي من السجن حجزت له تذكرة طيران وجلبته إلى نيويورك وقمت بواجبه، لأكتشف أن معه 22 شخصا كانوا بذات الرحلة فاستأجرت لهم منزلا وتعهدتهم وما زال الوضع على ما هو عليه، إذ لا عمل لهم ولا مأوى".

وذكر أردنيون في أمريكا أن بعض اللاجئين اضطروا لتغيير دينهم وآخرين ادعوا أنهم "مثليون" أو مضطهدون في الأردن من أجل الحصول على صفة لاجئ.

المصدر: وكالة عمون

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الهجرة غير الشرعية فی أمریکا

إقرأ أيضاً:

حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات السفر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في السابق، كان وجود جدّ أو جدّة  من إيطاليا كافيًا للحصول على الجنسية الإيطالية، لكن غيّر مرسوم مفاجئ هذا الأمر، حيث بات صعبًا على الأشخاص من ذوي الأصول الإيطالية استخدام نسب الدم كوسيلة للحصول على الجنسية.

في 28 مارس/آذار، شدّدت الحكومة الإيطالية لوائح طلب الجنسية عن طريق "حق الدم" (jus sanguinis)، ودخلت اللوائح حيز التنفيذ فورًا. 

سيُحال القانون إلى البرلمان للتصديق عليه خلال 60 يومًا، وقد تُطرَح عليه بعض التغييرات. لكن في الوقت الحالي، يجب أن تستوفي طلبات الجنسية الحديثة شروطًا جديدة.

هذا التغيّر المفاجئ سيؤثّر على آلاف الأشخاص من حول العالم الذين يأملون أو يستعدون للحصول على جواز السفر الإيطالي، والذي يحتل المرتبة الثالثة عالميًا عندما يأتي الأمر للسفر بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، وفقًا لمؤشر "هينلي" لجوازات السفر.

أصبح تحقيق الحُلم الإيطالي أصعب بسبب قرار جديد بشأن من يستطيع الحصول على الجنسية.Credit: Marco Bertorello/AFP/Getty Images

بموجب اللوائح الجديدة، يجب أن يكون أحد الوالدين أو الجدّين على الأقل إيطاليًا من أجل التقدم بطلبٍ استنادا إلى حق الدم.

كما يجب على الأشخاص إثبات إتقانهم اللغة الإيطالية، والذي كان في السابق مطلوبًا فقط عند أخذ الجنسية عبر الإقامة أو الزواج.

سابقًا، كان من يتمتع بسلف إيطالي على قيد الحياة بعد 17 مارس/آذار من عام 1861، أي تاريخ إنشاء مملكة إيطاليا، مؤهلًا للحصول على الجنسية، في عملية تستغرق حوالي عامين.

يعني هذا أنّه حتى لو لم يحصل الوالدان والأجداد على الجنسية، لا يزال بإمكان نسلهم التقدم بطلبٍ بناءً على جنسية أجدادهم أو حتّى جيلٍ أقدم من ذلك.

يهدف المرسوم، الذي نُشر في النشرة الرسمية للقوانين الإيطالية بتاريخ 28 مارس/آذار، إلى قمع "المسيئين" الذين يحصلون على الجنسية لتخفيف قيود السفر، بحسب ما ذكره وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني.

وأكّد تاجاني الجمعة أن "تكون مواطنًا إيطاليًا أمر جدّي، ومنح الجنسية أمر جدّي. للأسف، على مرّ السنين، كانت هناك تجاوزات وطلبات للحصول على الجنسية تخطّت الاهتمام الحقيقي ببلدنا".

"شعور الخسارة" قال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، إنّ القواعد السابقة المتعلقة بمنح الجنسية كانت عرضة للاستغلال.Credit: Antonio Masiello/Getty Images

أشارت وزارة الخارجية الإيطالية إلى ارتفاع عدد المواطنين الإيطاليين المقيمين في الخارج  بين عامي 2014 و2024 بنسبة 40%، إذ قفز الرقم من 4.6 مليون إلى 6.4 مليون.

أوضح تاجاني أنّ ليس لغالبيتهم صلة مباشِرة بالبلاد، إذ لا يدفع هؤلاء الضرائب في إيطاليا، ولا يقومون بالتصويت، مضيفًا أنّ "هذا الإصلاح ضروري لأنّ "الجنسية لا يمكن أن تكون تلقائية لمن لديهم أسلاف هاجروا منذ قرون من دون التمتع بأي روابط ثقافية أو لغوية بالبلاد".

توصي الرئيسة التنفيذية لشركة "Smart Move Italy"، سامانثا ويلسون، المتخصصة في تسهيل عملية طلب الجنسية، عملاءها، الذين يسعون للحصول على الجنسية عبر النسب، بعدم الاستسلام بعد.

وقالت ويلسون لـCNN: "أثار مرسوم تاجاني الخوف والارتباك، وشعورًا بالخسارة لدى البعض. هذا المرسوم ضعيف دستوريًا برأينا. لقد صَدَر على عجل كإجراءٍ طارئ، متجاوزًا بذلك العملية الديمقراطية المعيارية، ونتوقع أن يتم الاعتراض عليه من قِبَل المحاكم، والمجتمع القانوني، ومن قِبَلنا".

"أسوأ خطأ في حياتي" تتمتع إيطاليا بواحدة من أقوى جوازات السفر في العالم.Credit: Riccardo Milani/Hans Lucas/AFP/Getty Images

سيفقد المواطنون الإيطاليون من ذوي الجنسية المزدوجة جنسيتهم الإيطالية إذا "لم يلتزموا" بدفع الضرائب، والتصويت، وتجديد جوازات سفرهم، وبطاقات هويتهم.

هذا يعني أنّ الأشخاص الذين مُنحوا الجنسية ولم يزوروا إيطاليا قد لا يتمكنون من الاحتفاظ بالجنسية، وفقًا للمرسوم بصيغته الحالية.

كما يجب على الأشخاص الذين يتزوجون إيطاليًا أو إيطالية الإقامة في البلاد لعامين على الأقل بهدف التأهل للحصول على الجنسية عن طريق الزواج.

أجرت CNN مقابلة مع شخص (طلب عدم ذكر اسمه خشية أن يؤثر ذلك سلبًا على قضيته) انتقل مؤخرًا إلى روما في مارس/آذار على أمل الحصول على الجنسية من جدّته التي انتقلت إلى أمريكا الجنوبية خلال الحرب العالمية الثانية.

بموجب اللوائح الجديدة، لا ينطبق عليه هذا الشرط، رُغم أنّ والده، المولود في أمريكا الجنوبية، يحمل الجنسية الإيطالية.

يأمل هذا الشخص في العثور على محامٍ ليرشده خلال هذه العملية المعقدة، وقال لـ CNN: "لدي جميع الأوراق، وترجمتُ ووثّقت كل شيء، وأنا مستعد لموعدي في منتصف أبريل/نيسان"ـ مضيفًا: "في حال لم يتم إلغاء الموعد، فستكون لديّ فرصة، لكنني أشعر أنني ارتكبتُ أسوأ خطأ في حياتي".

عند حديثه مع CNN، أفاد سالفاتوري ليفريري، وهو إيطالي يعمل كأخصائي تقويم أسنان في ولاية كارولينا الجنوبية بأمريكا، أنّه يشعر بأنّ القانون الجديد لم يُدرس بعناية.

وشرح قائلًا إنّ "هذا الأمر يُنشئ نظامًا طبقيًا مزدوجًا، حيث يُمكن لبعض المواطنين نقل جنسيتهم إلى أبنائهم، بينما لا يُمكن لمواطني الدرجة الثانية مثلي القيام بذلك. على مدى الأجيال، صمدت الثقافة الإيطالية بفضل قوة الروابط العائلية، وهذه الروابط متأصلة في الدم. لطالما عَلِم الإيطاليون ذلك".

إيطالياقوانيننشر الخميس، 03 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • خبير عسكري لبناني: نحن أمام مشروع إسرائيلي وحشي لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • خبير عسكري يحذر: نحن أمام مشروع إسرائيلي وحشي لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • حكم دفع رشوة للحصول على وظيفة.. الإفتاء توضح
  • استعدوا لتغيير الساعة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • عشرات الشهداء في قطاع غزة منذ فجر الجمعة
  • ترامب يكشف لأول مرة عن البطاقة الذهبية
  • باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
  • حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات السفر
  • شاهد بالصور.. “المريخاب” يتجمعون في “معايدة” العيد داخل إستاد المريخ