أمير منطقة القصيم يدشّن مبنى الكلية التقنية ببريدة
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
دشّن الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم، مبنى الكلية التقنية ببريدة الواقع على طريق الملك عبدالله، الذي يأتي بمساحة إجمالية تتجاوز 30 ألف متر مربع، بحضور نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للخدمات المساندة المهندس صالح الحوشاني، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة المهندس أحمد الحمودي، والعديد من قيادات التدريب التقني بالمنطقة.
واطلع سموه على تفاصيل ومكونات المبنى الذي يضم عدداً من المرافق المتنوعة، والقاعات والمعامل التدريبية، إذ يحتوي على 13 تخصصاً بمرحلة الدبلوم و7 تخصصات في مرحلة البكالوريوس، ويضم أكثر من 4 آلاف متدرب، مباركاً افتتاح وتدشين هذا المبنى الذي يعد من ضمن المنشآت التدريبية بالمنطقة التي تسهم في تقديم أفضل الخدمات للمتدربين بالمنطقة.
ونوه سمو الأمير فيصل بن مشعل بما تحظى به المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من عناية ومتابعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، مبدياً فخره واعتزازه بالمستوى المتميز الذي تتمتع به المنطقة في مختلف المجالات منها التعليمية والتدريبية.
من جهته، ثمّن مدير عام التدريب التقني والمهني بالقصيم رعاية سمو أمير المنطقة لتدشين مبنى الكلية التقنية ببريدة، التي تأتي بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، مبيناً أن المنطقة تضم 99 منشأة تدريبية موزعه بمدن ومحافظات المنطقة منها الكليات التقنية للبنين، والكليات التقنية للبنات، والمعاهد الصناعية، والمعاهد الصناعية الثانوية، ومعاهد الشراكات الإستراتيجية، والمنشآت التدريب الأهلية للبنين والبنات، ويبلغ إجمالي عدد المتدربين للعام التدريبي 1445هـ، 18,039 متدربًا ومتدربة، في عدد من التخصصات والدرجات العلمية من البكالوريوس والدبلوم، والمعاهد الصناعية والعمارة والتشييد.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمير القصيم التقنی والمهنی
إقرأ أيضاً:
رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
قالت النائبة نورا علي ، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب إن مشروع تطوير منطقة الأهرامات من المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحسين الاقتصاد وتحسيس مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار.
وأشارت “علي” في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن هذه المنطقة الأضخم والأعظم على مستوى العالم، وبالتالي كان لدينا رؤية واضحة وتوصيات عاجلة تتعلق بهذا المشروع القومي الذي يعظم من قيمة المنطقة لما تملكه من إمكانيات ومقومات متفردة.
وتابعت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب: يعد مشروع تطوير المنطقة أمر حيوي وخاصة مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك لتوفير مساحة أفضل للزوار للاستمتاع بتجربة سياحية فريدة ومتنوعة بين المتحف والاهرامات.
واختتمت: انطلاقا من ايمان وزارة السياحة والآثار بهذه الخطوة فتشهد المنطقة مرحلة تطوير غير مسبوقة أعتقد أنها ستساهم في القضاء على الكثير من السلبيات وستحقق نتائج أفضل تعتمد على توفير الخدمات الأساسية للزوار بدايةً من دخول المنطقة وحتى انتهاء الزيارة.
ونشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار مدير عام آثار الجيزة والهرم إلى أن المشروع بدأ في عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية، وقد تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية، كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر.
ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية.
وتم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.