ما هي قصة مصرع الرئيس الإيراني وآخر من التقى به وبقاء أحد أفراد الوفد المرافق له على قيد الحياة؟
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، بمصرع رئيس البلاد إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له، جراء تحطم مروحية كانت تقلهم في أذربيجان الشرقية.
ويرصد موقع "الفجر" ، في سطور قصة مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وبقاء أحد أفراد الوفد المرافق له على قيد الحياة وتورط أمريكا وإسرائيل في الحادث.
الرئيس الإيراني يزور أذربيجان الشرقية
زار الرئيس الإيراني، والوفد المرافق له أذربيجان الشرقية، وافتتح مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف سد "قيز قلعة سي"، وهو مشروع مشترك بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان، وفقًا لوكالة تسنيم.
الوفد المرافق للرئيس الإيراني
وضم الوفد المرافق للرئيس الإيراني، وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، وإمام جمعة تبريز آية الله آل هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، ورئيس وحدة حماية الرئيس، وعنصر من عناصر الحرس الثوري، بعد سقوط مروحية كانت تقلهم في أذربيجان الشرقية.
أحد أفراد الوفد المرافق على قيد الحياة
ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن رئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية محمد حسن نامي، قوله إن الإمام جمعة التبريزي كان على قيد الحياة وعلى اتصال حتى ساعة واحدة بعد السقوط، وأنه "أجرى محادثة هاتفية مع غلام حسين إسماعيلي، رئيس مكتب الرئيس الإيراني".
المنطقة التي ابتلعت مروحية الرئيس الإيراني
وقع حادث تحطم مروحية الرئيس الإيراني الراحل والوفد المرافق له، في منطقة ديزمال بمدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية.
ومنطقة ديزمار التي وقع فيها الحادث هي منطقة جبلية وغابات تقع في منطقة محمية مقاطعات خودافارين وورزغان وجولفا، شمال محافظة أذربيجان الشرقية.
نوع المروحية التي أقلت الرئيس الإيراني
وكشفت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن المروحية التي أقلت الرئيس ووزير الخارجية كانت من طراز بيل 212، وصنّعت من قبل شركة بيل هيلوكبتر الأمريكية ويستخدمها المشغلون الحكوميون على نطاق واسع، وأن هذا النموذج طوّره الجيش الكندي في الستينيات.
شرارة لحرب عالمية ثالثة
قالت مصادر مطلعة، إن الإدارة الأمريكية تخشى أن تتهمها السلطات الإيرانية، بالتورط مع إسرائيل في تدبير حادث تحطم مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
وأضافت المصادر، أن واشنطن تراقب عن كثب رد فعل طهران، وتعول على الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة وتخشى في الوقت نفسه من أن تؤدي الاتهامات الافتراضية إلى تصعيد التوتر في العلاقات مع إسرائيل، وفقًا لصحيفة "بوليتيكو".
الشكوك حول تورط أمريكا في مصرع الرئيس الإيراني
نقلت وكالة "إرنا" تصريحات على لسان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، حمّل الولايات المتحدة الأمريكية، المسؤولية عن مأساة تحطم مروحية رئيسي من خلال منعها بيع الطائرات وقطع غيارها لإيران.
وقال "ظريف": "إن أحد الجناة الرئيسيين في حادث تحطم مروحية الرئيس الإيراني هو الولايات المتحدة الأمريكية، التي حظرت بيع الطائرات وقطع غيارها إلى إيران على الرغم من أمر محكمة العدل الدولية، ولم تسمح لإيران باستخدام منشآتها للطيران الجيد".
وزير الدفاع الأمريكي يرد على اتهام بلاده في حادث رئيسي
وبحسب "سي إن إن"، قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، بشكل قاطع، إن الولايات المتحدة ليست متورطة في حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
وأضاف في تصريحات صحفية، بعد اجتماع افتراضي لمجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية: "لم يكن للولايات المتحدة دور تلعبه في هذا الحادث وهذه حقيقة واضحة وبسيطة ويتعين عليهم إجراء تحقيق لمعرفة سبب الحادث. يمكن أن يكون هناك عدد من الأشياء، عطل ميكانيكي، خطأ طيار، سمها ما شئت".
شكوك تورط إسرائيل في حادث رئيسي
قال مسؤول إسرائيلي، رفض الكشف هويته، إن حكومته "ليست متورطة" في تحطم المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني والوفد المرافق له، "هذا ليس من شأننا"، وفقًا لوكالة رويترز.
آخر من التقى بع الرئيس الإيراني قبل مصرعه
الرئيس الأذري إلهام علييف آخر من التقى رئيسي قبيل تحطم المروحية، خلاف افتتاح السدّ المشترك بين البلدين. وقال في رسالته: "لقد تأثرنا بشدة بالنبأ المفجع لوفاة السيد إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحسين أميرعبد اللهيان، وزير الخارجية، ومرافقين آخرين في حادث طائرة هليكوبتر، هي خسارة فادحة لشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مروحیة الرئیس الإیرانی والوفد المرافق له أذربیجان الشرقیة إبراهیم رئیسی وزیر الخارجیة تحطم مروحیة حادث تحطم فی حادث على قید
إقرأ أيضاً:
رحلة للقارة القطبية تطيح بمساعد الرئيس الإيراني
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/-أقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مساعده للشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، من منصبه، بسبب رحلة أجراها إلى القارة القطبية الجنوبية.
وجاء في نص القرار الذي أصدره بزشكيان: “بعد التحقيقات، تم التوصل إلى أن دبيري ذهب في رحلة ترفيهية إلى القارة القطبية الجنوبية خلال عيد النوروز، وبالتالي فهو معفى من الاستمرار في العمل معه في الحكومة”.
وقال الرئيس الإيراني أيضا إن الرحلات الباهظة الثمن التي يقوم بها المسؤولون الرسميون، حتى لو كانت على نفقتهم الشخصية، لا يمكن تبريرها ولا تتفق مع مستوى المعيشة البسيط الذي يعيشه المسؤولون.
وفي أوائل نيسان/أبريل، نُشرت صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع دبيري، مع امرأة يقال إنها زوجته أمام سفينة سياحية تسمى “بلانكيوس”، مع عبارة “إلى الأمام نحو القطب الجنوبي”.
وفي أعقاب ردود الفعل العنيفة والانتقادات الواسعة النطاق للصورة، أصدر مكتب العلاقات العامة لدبيري بيانا جاء فيه أن الصور “غير دقيقة وقديمة”.
وبالإضافة إلى هذه الصورة، نشرت على نفس الحساب صور أخرى لدبيري وزوجته من رحلة إلى بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين.وانتقد العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي رحلة دبيري.
وقال المنتقدون إنه في الوقت الذي لا يستطيع فيه الشعب الإيراني تلبية احتياجاته الأساسية في ظل ظروف اقتصادية صعبة، يقوم نائب الرئيس بجولة في بوينس آيرس ويتوجه أخيرا في رحلة سياحية “فاخرة” إلى القارة القطبية الجنوبية.