كوريا الشمالية ترد بشأن مصير جندي أميركي.. وصفت مبعوثة أميركية بـ "الشريرة"
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، إن كوريا الشمالية قدمت ردا موجزا للغاية على طلب من قيادة الأمم المتحدة يتعلق بجندي أميركي انطلق عبر الحدود شديدة الحراسة مع كوريا الجنوبية في 18 يوليو وجرى احتجازه على الفور.
وذكر المتحدث باسم البنتاغون البريجادير جنرال باتريك رايدر أن كوريا الشمالية لم ترد سوى بتأكيد تلقيها لطلب قيادة الأمم المتحدة للحصول على معلومات حول الجندي الأميركي ترافيس كينغ، لكنها أحجمت عن تقديم معلومات مفصلة عنه.
وقال رايدر في مؤتمر صحافي: "أستطيع أن أؤكد أن كوريا (الشمالية) ردت على قيادة الأمم المتحدة، لكن ليس لدي أي معلومات جوهرية يمكن إفادتكم بها".
ورد رايدر، عند الضغط عليه، بأن رسالة كوريا الشمالية إلى قيادة الأمم المتحدة كانت مجرد "تأكيد" لتلقي الطلب المقدم من القيادة.
وكان الجندي الأميركي قد انطلق إلى داخل حدود كوريا الشمالية في 18 يوليو أثناء قيامه بجولة في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود، ما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية المسلحة نوويا.
وانضم كينغ إلى الجيش الأميركي في يناير 2021، وكان يخدم ضمن قوة في كوريا الجنوبية في سياق الالتزام الأمني الأميركي المستمر منذ عقود تجاه ذلك البلد.
جندي كوري شمالي يحدق في نظيره الجنوبي بالمنطقة الفاصلة بين الدولتين كوريا الشمالية تنتقد المبعوثة الأميركية لحقوق الإنسانوانتقدت كوريا الشمالية المبعوثة الأميركية الخاصة الجديدة المعنية بقضايا حقوق الإنسان في البلاد جولي تيرنر ووصفتها بأنها شخصية "شريرة" تلجأ إلى "التشهير" بينما تتدخل في الشؤون الخاصة بالدول الأخرى.
ورشح الرئيس الأميركي جو بايدن، تيرنر لتولي المنصب في يناير، ووافق الكونغرس الأميركي على تعيينها الأسبوع الماضي.
ونقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية عن متحدث باسم جمعية دراسات حقوق الإنسان قوله، إن تيرنر اكتسبت "شهرتها" من خلال "التشهير" المتعلق بقضايا حقوق الإنسان، و"الإدلاء بتصريحات حادة ومذمومة" عن بلاده. ولم تذكر وسائل الإعلام اسم المتحدث.
وأضاف المتحدث في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية "تصريحاتها العبثية ليست سوى ترهات شخص لا يعرف مفهوم حقوق الإنسان أو منتهك لحقوق الإنسان وتجسد (تيرنر) العادة الأميركية السيئة والراسخة التي تحتفي بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول السيادية والتشهير بها".
العرب والعالم حشود عسكرية بولندية على حدود بيلاروسيا.. رداً على انتهاك الأجواءوأضافت الوكالة الرسمية أن تعيين "هذه المرأة الشريرة" يؤكد سياسة واشنطن العدائية تجاه بيونغ يانغ، محذرة واشنطن من "رد انتقامي من أجل العدالة".
وفي بيان آخر، اتهمت وكالة الأنباء المركزية الكورية فرنسا بتصعيد التوتر من خلال إرسال طائرات مقاتلة للاشتراك في تدريبات جوية مع كوريا الجنوبية.
وأجرت قوات جوية من فرنسا وكوريا الجنوبية أول تدريبات ثنائية الأسبوع الماضي احتفالا بالذكرى السبعين لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 حتى 1953. وشاركت القوات الفرنسية في المعارك وقتها إلى جانب قوات الأمم المتحدة.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google Newsالمصدر: العربية
كلمات دلالية: کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
إعلام: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تستأنفان أنشطتهما الدبلوماسية
كوريا ج – ذكرت وكالة “يونهاب” امس الاثنين، أن جمهورية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة استأنفتا أنشطتهما الدبلوماسية التي جرى تعليقها بسبب الأحكام العرفية.
ووفقا للوكالة، قرر الطرفان استئناف الأحداث المخصصة للقضايا الدبلوماسية والأمنية.
وفي وقت سابق، اتفق وزير خارجية جمهورية كوريا تشو تاي يول ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على عقد اجتماع شخصي في أقرب وقت ممكن.
وشهدت كوريا الجنوبية منذ مطلع ديسمبر أزمة سياسية حادة، بعدما فرض الرئيس حالة “الأحكام العرفية” للمرة الأولى منذ 45 عاما في البلاد قبل أن يتراجع تحت ضغط البرلمان.
وأثارت خطوة الرئيس، التي جاءت في أوج أزمة سياسية بينه وبين المعارضة حول الميزانية، احتجاجات شعبية تطالبه بالتنحي عن الحكم.
وفي 14 ديسمبر الجاري، قامت الجمعية الوطنية لجمهورية كوريا (البرلمان) بإقالة الرئيس يون سيوك يول بسبب فرضه الأحكام العرفية، والآن يتعين على المحكمة الدستورية أن تقرر ما إذا كانت ستؤكد الإقالة أو تعيد الرئيس إلى منصبه.
يذكر أنه وحتى صدور الحكم، سيبقى قرار عزل يون سيوك من منصبه ساري المفعول. وفي نفس السياق، بدأت الشرطة وهيئة مكافحة الفساد ومكتب المدعي العام تحقيقات ضد الرئيس للاشتباه في تمرده وإساءة استخدام السلطة.
المصدر: RT