حماة-سانا

غرمت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة مخبزين بأكثر من 128 مليون ليرة سورية للتصرف بطريقة غير مشروعة بـ 100 كيس دقيق تمويني وتعبئة ربطات خبز تمويني ناقصة الوزن.

وذكر مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رياض زيود بتصريح لمراسل سانا أنه نتيجة المتابعة المستمرة لجهاز حماية المستهلك بحماة للمخابز نظم ضبطاً تموينياً بحق صاحب مخبز قرية أصيلة الغربي بمخالفة التصرف بكمية 100 كيس دقيق تمويني بطريقة غير مشروعة وبلغت قيمة التغريم حوالي 110 ملايين ليرة سورية وضبطا آخر بحق مخبز محردة الآلي بمخالفة إنتاج وتعبئة ربطات خبز تمويني ناقصة الوزن بمقدار /191/ غراما في الربطة المفردة وغرم المخالف بحوالي 18 مليون ليرة سورية.

 عبد الله الشيخ

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

هل السكر سبب داء السكري؟

يمن مونيتور/وكالات

يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.

وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.

ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.

وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.

وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.

ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.

وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.

وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.

المصدر: runews24.ru

 

 

 

مقالات مشابهة

  • حفل إفطار في بلدية للعدالة والتنمية يتحول إلى فضيحة: فاتورة وهمية بقيمة 973 ألف ليرة
  • إصابة 3 أشخاص.. حريق يلتهم مخبز سياحي بالمنيا| صور
  • القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 72 كيلوجرامًا من القات
  • لمواجهة التلاعب.. تحرير 199 محضرًا تموينيًا خلال يومين بالمنوفية
  • هل السكر سبب داء السكري؟
  • ضبط 600 شيكارة مخصبات زراعية وبودرة أعلاف مجهولة المصدر في البحيرة
  • العدالة تتحقق: تغريم وإيقاف مشجعي ريال سوسيداد بسبب العنصرية ضد فينيسيوس
  • استفسار برلماني عن عقد فوانيس رمضان بمبلغ 6 مليار دينار في البصرة
  • مصادر سورية : اعتقال المفتي حسون قبيل سفره للأردن
  • ضبط 5 مخالفين لنظام البيئة