تعداد الحجاج المغاربة هذا العام يبلغ 34 ألفا وفقا لوزير الأوقاف
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
بلغ العدد الإجمالي للمرشحين لأداء مناسك الحج هذا العام، والمختارين في عملية القرعة 34 ألف حاج، وفق أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ويتوزع هذا العدد الإجمالي على 22500 حاج ضمن التنظيم الرسمي بتأطير من الوزارة.
فيما سيتم تأطير 11500 حاج من قبل وكالات الأسفار السياحية المرخص لها رسميا بتنظيم الحج من قبل وزارة السياحة.
وأوضح الوزير الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن وزارته تشتغل على هذا الملف طيلة السنة، حيث عقدت عدة اجتماعات منها الاجتماع الذي تم بتاريخ 4 أكتوبر المُنصرم مع وزير الحج والعمرة السعودي.
وتم خلال هذا الاجتماع توقيع اتفاقية شراكة من أجل تسهيل ترتيبات نقل الحجاج المغاربة مع الشركة السعودية، تم فيها حل المشكل الذي وقع العام المنصرم، بالإضافة إلى تعبئة مجموعة من المؤطرين الدينيين لمُواكبة الحجاج المغاربة حسب حصة كل عمالة وإقليم، بمعدل مؤطر ديني واحد لكل 47 حاجا.
كلمات دلالية الأوقاف الحج المغرب برلمان حكومة مناسكالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الأوقاف الحج المغرب برلمان حكومة مناسك
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يفتتح مسجد النور بالجيزة احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة
افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مسجد النور بقرية عرب أبو عريضة بمدينة الصف بمحافظة الجيزة، احتفالًا بالعيد القومي لمحافظة الجيزة، حيث رافقه الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة؛ والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية.
وحضر الافتتاح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة السابق؛ والدكتور السيد مسعد، مدير مديرية أوقاف الجيزة؛ ولفيف من القيادات الشعبية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من قيادات الدعوة والسادة رواد المسجد.
وألقى خطبة الجمعة الدكتور محمد عبد العال الدومي، إمام وخطيب مسجد الدكتور مصطفى محمود، وفيها أكَّد أن الإسلام أتى بمنهج كريم لرعاية الخَلق، ومن هؤلاء كل المستضعفين؛ سواء أكانوا من أتباعه أم من غير أتباعه، فعلمنا الإسلام الرحمة بالجميع، فقال سبحانه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ"، ليعلمنا -صلى الله عليه وسلم- أن نرحم الضعفاء ومنهم الأيتام.
وتابع اعتنى الإسلام بالأيتام عناية بالغة، إذ وصّى القرآن بهم في مواقف عديدة، واعتنى بمصالحهم، يقول سبحانه: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ".
وأكد أن رعاية اليتيم سببٌ في دخول الجنة، إذ يقول -صلى الله عليه وسلم-: "أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني: السَّبَّابةَ والوسطى"، ويقول أيضًا: "خيرُ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يُحْسَنُ إليه، وشَرٌّ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليه".
وفي ختام الخطبة، تضرَّع الخطيب إلى الله -عز وجل- أن يحفظ وطننا مصر، وأن يرد عنها كيد الكائدين، وأن يحفظ شعبها وجيشها وشرطتها وأرضها وسماءها، وأن يجعلها سخاءً رخاءً وسائر أوطان المسلمين.