الجيش الإسرائيلي يبدأ التقدم نحو محور فيلادلفيا
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
سرايا - بدأ الجيش الإسرائيلي، توسيع نشاطاته في رفح، حيث قام الجنود الإسرائيليون بالتقديم على طول محور فيلادلفيا جنوبي قطاع غزة.
وحسب هيئة البث الإسرائيلية تشير التقديرات إلى إجلاء حوالي مليون شخص من سكان غزة من رفح حتى اليوم.
وأبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الاثنين، مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن إسرائيل تعتزم توسيع هجومها البرية في مدينة رفح بجنوبي قطاع غزة.
من جانب آخر صرح مصدر مصري، الثلاثاء، بأن احترام مصر لالتزاماتها ومعاهداتها الدولية لا يمنعها من استخدام كل السيناريوهات المتاحة للحفاظ على أمنها القومي والحفاظ على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وأكد مصدر مصري رفيع المستوى لـ"قناة القاهرة" الإخبارية عدم صحة ما يتم تداوله بوسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن وجود أي نوع من التنسيق المشترك مع إسرائيل بشأن عمليتها العسكرية في رفح الفلسطينية.
ويمتد محور صلاح الدين المعروف باسم "محور فيلادلفيا"، داخل قطاع غزة من البحر المتوسط شمالا حتى معبر كرم أبو سالم جنوبا بطول الحدود المصرية، التي تبلغ نحو 14 كيلومترا.
ومنذ 6 مايو الجاري، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا على رفح؛ تسبب بنزوح 810 آلاف فلسطيني، حسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
تنصل إسرائيلي من الاتفاق ورفض للانسحاب من محور فيلادلفيا في رفح
كشف مصدر إسرائيلي، اليوم الجمعة، أن الجيش لن ينسحب من محور "فيلادلفيا" الحدودي بين قطاع غزة ومصر، رغم تعهد تل أبيب بالانسحاب التدريجي في اليوم الـ42 من اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مصدر إسرائيلي، لم تذكر اسمه، أن "القوات الإسرائيلية لن تنسحب من محور فيلادلفيا جنوب مدينة رفح، كما هو مطلوب بموجب المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى، حتى مع إرسال فريق إسرائيلي للمفاوضات".
وأضاف المصدر الإسرائيلي أننا "لن نخرج من ممر فيلادلفيا، ولن نسمح لحركة حماس بالتجول مرة أخرى بالشاحنات والبنادق على الحدود، ولن نسمح لهم بتعزيز أنفسهم مرة أخرى من خلال التهريب"، على حد قوله.
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وبعد ساعات فقط من تسليم حماس آخر الأسرى المقرر إطلاق سراحهم بموجب المرحلة الأولى.
وفي وقت سابق، صرّح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأنّ "محور فيلادلفيا" الفاصل بين قطاع غزة ومصر، سيبقى منطقة عازلة، وذلك في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بين حركة حماس والاحتلال بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.
ونقلت القناة الـ12 العبرية عن كاتس قوله: "سيبقى محور فيلادلفيا منطقة عازلة تماما كما هو الحال مع حدود لبنان وسوريا".
وضمن ادعاءات إسرائيلية متكررة بتهريب أسلحة ومواد أخرى من مصر إلى قطاع غزة المحاصر، أضاف كاتس: "رأيت عددا لا بأس به من الأنفاق التي تخترق فيلادلفيا، بعضها كان مغلقا والآخر مفتوحا".
ومرارا نفت كل من مصر وحركة حماس وجود أي أنفاق بمنطقة محور فيلادلفيا التي يحتلها الجيش الإسرائيلي منذ مايو/ أيار 2024، ضمن حرب إبادة جماعية على غزة.
بدورها، ردت حركة حماس على تصريحات كاتس بالقول إن "تصريحاته حول إبقاء المنطقة الحدودية بين غزة ومصر منطقة عازلة، هو انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لاختلاق الذرائع لتعطيله وإفشاله".
وتابعت الحركة في بيان، أن "ادعاءات ومزاعم وزير حرب الاحتلال كاتس بأن حماس خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار هي تصريحات تضليلية وليس لها أساس من الصحة، تأتي في سياق محاولات الاحتلال التنصل من التزاماته بموجب وقف إطلاق النار".
وأردفت بقوله: "إننا في الوقت الذي نؤكد فيه التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بكل حيثياته وبنوده، واستعدادنا للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، فإننا نُشدد على أهمية قيام الإخوة الوسطاء والمجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات العلاقة بالتحرك الفوري والجاد لإلزام الاحتلال التقيد باستحقاقات وبنود الاتفاق، والعمل على منع نتنياهو وحكومته المجرمة من تعطيله وإفشاله".
يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من محور "فيلادلفيا" جنوب مدينة رفح في اليوم الـ42 للاتفاق وحتى اليوم الـ50، تزامنا مع البدء بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي يعطل الاحتلال المفاوضات بشأنها حتى الآن.