(CNN)-- أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن القوات الروسية بدأت مناورات تشمل "إرشادات عملية بشأن التدريب واستخدام الأسلحة النووية غير الاستراتيجية". في وقت عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها من "سلاح فضائي نووي" روسي تخشى واشنطن استخدامه في تدمير أقمارها الصناعية.  

وقالت الوزارة: "خلال هذه المرحلة، تتدرب التشكيلات الصاروخية للمنطقة العسكرية الجنوبية على استلام الذخيرة الخاصة لمنظومة الصواريخ العملياتية التكتيكية (اسكندر) وتجهيز منصات الإطلاق بها، والتقدم سرًا إلى منطقة التمركز المحددة للتحضير لإطلاق الصواريخ".

 

وأضافت الوزارة أن الوحدات الروسية المشاركة في التدريبات "ستتدرب على ربط رؤوس حربية خاصة بأسلحة الطيران، بما في ذلك صواريخ كينزال الهوائية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وستقوم بطلعات جوية في مناطق الدوريات المحددة".

وأكدت الوزارة مجددًا أن "الغرض من التدريبات هو الحفاظ على جاهزية أفراد ومعدات الوحدات القتالية للأسلحة النووية غير الاستراتيجية للرد وبهدف الحفاظ دون قيد أو شرط على سلامة أراضي وسيادة الدولة الروسية ردًا على التصريحات والتهديدات الاستفزازية التي أطلقها بعض المسؤولين الغربيين ضد الاتحاد الروسي".

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء التدريبات في وقت سابق من هذا الشهر في ضوء التصريحات التي أدلى بها مسؤولون غربيون قال إنها تشكل تهديدًا للأمن الروسي.

في سياق آخر، قال نائب السفير الأمريكي في الأمم المتحدة، روبرت وود، الاثنين، إن الولايات المتحدة تقدر أن روسيا أطلقت ما يحتمل أن يكون سلاحًا فضائيًا مضادًا الأسبوع الماضي، الذي يدور في مدار قريب من قمر صناعي حكومي أمريكي وقادر على مهاجمته.

وهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها روسيا سلاحًا فضائيًا مضادًا، مصممًا لتعطيل الأقمار الصناعية أو تدميرها. وقال وود، الذي يشغل منصب الممثل البديل للولايات المتحدة للشؤون السياسية الخاصة في الأمم المتحدة، إن المرة الأخيرة التي فعلت فيها ذلك كانت في عام 2022. 

Credit: KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP via Getty Images

ويأتي الإطلاق وسط مخاوف متزايدة لدى الولايات المتحدة وحلفائها بشأن تطوير روسيا لسلاح فضائي نووي قادر على تدمير الأقمار الصناعية التجارية والحكومية.

وقال وود في تصريحات قبل التصويت على قرار لمجلس الأمن الدولي صاغته روسيا بشأن أمن الفضاء الخارجي: "في 16 مايو/أيار، أطلقت روسيا قمرًا صناعيًا إلى مدار أرضي منخفض، والذي تقدر الولايات المتحدة أنه من المرجح أن يكون سلاحًا فضائيًا مضادًا قادرًا على مهاجمة أقمار صناعية أخرى في مدار أرضي منخفض". 

وأضاف: "نشرت روسيا هذا السلاح الفضائي المضاد الجديد في نفس مدار القمر الصناعي الحكومي الأمريكي".

ووصف السفير عملية الإطلاق بأنها "مثيرة للقلق"، وقال إنها تقوض مزاعم روسيا بأنها تسعى إلى تحقيق الأمن في الفضاء الخارجي. وقال مسؤول أمريكي بشكل منفصل لشبكة CNN إن الولايات المتحدة كانت تتوقع الإطلاق لعدة أسابيع على الأقل، وأن قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية والقيادة الشمالية الأمريكية تتبعته فور حدوثه، وفقًا لمسؤول دفاعي.

أصدرت روسيا ما لا يقل عن إخطارين للطيارين، أصبحا نشطين في 16 مايو/أيار، مما يشير إلى احتمال إطلاق فضائي. أحدهما كان من أجل الإطلاق نفسه والآخر كان من أجل إعادة دخول معزز الإطلاق الفضائي الروسي قبالة ساحل باجا كاليفورنيا بالمكسيك.

وذكرت شبكة CNN في وقت سابق أن الولايات المتحدة وحلفائها يعملون على ردع روسيا عن تطوير سلاح فضائي نووي.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أسلحة نووية الفضاء مجلس الأمن الدولي الولایات المتحدة سلاح ا فضائی ا

إقرأ أيضاً:

الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي النشط بين البلدين، بما يشمل مناقشة تطورات الأزمة الأوكرانية وقضايا إقليمية ودولية أخرى ذات اهتمام مشترك.

وجاء في بيان الخارجية الروسية، المنشور على موقعها الإلكتروني، أن الجانبين أوليا اهتمامًا خاصًا للتسوية السياسية في سوريا، وكذلك للوضع المتصاعد في منطقة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما أكدت موسكو وأنقرة التزامهما بالحفاظ على قنوات الحوار الدبلوماسي المفتوح لمناقشة هذه القضايا، بالإضافة إلى الأزمة الأوكرانية والتحديات الأمنية الإقليمية والدولية.

وأوضح البيان أن اللقاءات والمحادثات التي عُقدت بين المسؤولين الروس والأتراك أكدت التزام الجانبين بتنفيذ الاتفاقات رفيعة المستوى التي تم التوصل إليها سابقًا، في إطار تعزيز التعاون الثنائي المتعدد الأوجه والقائم على المصالح المشتركة.

كما شددت موسكو وأنقرة على أهمية التطوير التدريجي للعلاقات الثنائية، سواء في المجالين السياسي والاقتصادي أو في التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الدولية واستمرار الصراع في أوكرانيا، حيث تلعب تركيا دورًا محوريًا كوسيط بين موسكو والغرب، وتسعى للحفاظ على توازن دبلوماسي بين علاقاتها مع روسيا وشراكاتها مع الدول الغربية.

ومن المتوقع أن يشهد التعاون الروسي-التركي مزيدًا من التنسيق في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية، خاصة مع استمرار الأزمات الإقليمية والدولية التي تتطلب جهودًا دبلوماسية مشتركة بين البلدين.

مقالات مشابهة

  • الكرملين: حظر «فيسبوك» و «إنستجرام» في روسيا لا علاقة له بالثقة بين موسكو وواشنطن
  • السفارة الروسية في لندن: موسكو لا تشكل أي تهديد لبريطانيا
  • نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تتسامح مع تخريب روسيا لأوروبا
  • موسكو: أوروبا التي اختارت نهج العسكرة فقدت حق المشاركة في المفاوضات حول أوكرانيا
  • الكرملين: روسيا منفتحة على التعاون مع الولايات المتحدة بشأن المعادن النادرة
  • الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي
  • بوتين: روسيا وأمريكا قد تتفقان على خفض الأسلحة إلى النصف
  • بعد محادثات الرياض..روسيا: منفتحون على التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة
  • ترامب: سأزور روسيا وبوتين سيأتي إلى الولايات المتحدة
  • عراقتشي: الأسلحة النووية التي يملكها العدو الصهيوني تشكل أكبر تهديد للأمن