ذكرى وفاته.. محطات فنية في حياة السوري مأمون الفرخ
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفي الأوساط الفنية اليوم الثلاثاء بذكرى وفاة الفنان السوري مأمون الفرخ، والذي يعد أحد أبرز فناني ومخرجي المسرح العربي، فقد أثرى المكتبة المسرحية بالعديد من الأعمال التي حققت نجاحا جماهيريا ونقديا كبيرا في الوطن العربي.
أحد أبناء المعهد العالي للفنون المسرحيةفي والواحد والثلاثين من يناير عام 1958، ولد الفنان والمخرج مأمون الفرخ، في دمشق بسوريا، عشق الفن منذ الصغر، فأثقل موهبته بالدراسة الأكاديمية وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية – قسم التمثيل، وقسم كلية الدراما والموسيقى، كما حصل على درجة الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا، عمل مديرا للمسرح القباني في دمشق سابقا، ومديرا لمسرح الطفل والعرائس في سورية.
شارك مأمون الفرخ في العديد من الأعمال الدرامية كان أشهرها مسلسل "باب الحارة ج1"، والذي قدم خلاله دور "أبو سمير الحمصاني"، وهو من مسلسلات البيئة الشامية، الذي انتج عام 2006 وتدور أحداثه في عقد العشرينات من القرن الميلادي الماضي، في حارة الضبع، فتبدأ الأحداث حين يُسرق ذهب من منزل "أبو إبراهيم" تاجر القماش، يتبعه مقتل حارس الحارة "أبو سمعو"، فيجتمع رجال الحارة للتوصل إلى حقيقة سارق الذهب، ليكتشفوا أنه "الإدعشري"، وتتصاعد الأحداث، ثم يتبع المسلسل عدة أجزاء أخرى، والعمل من تأليف مروان قاووق، كمال مرة، وإخراج بسام الملا، وقد حقق هذا المسلسل السوري نجاحا كبيرا على الشاشة العربية الصغيرة.
قدم مأمون الفرخ دور الموظف "فرحان" في المسلسل الكوميدي الاجتماعي "يوميات مدير عام"، والذي عرض في 1995، وتدور أحداثه حول الدكتور أيمن زيدان، الذي يُعين كمدير عاما في إحدى الدوائر الحكومية، ويلاحظ الفساد الكبير في هذه الدائرة فيحاول إصلاحه، ويستعين بصديقه "زهير عبدالكريم" الذي يعمل في الإخراج على التنكر بأشكال وشخصيات مختلفة والدخول بين الموظفين لكشف الفاسد منهم ويجسد أروع أشكال الكوميديا من خلال المواقف الطريفة التي تحدث أثناء تنكره على مدار حلقات المسلسل، والعمل من تأليف زياد الريس، وإخراج هشام شربتجي، إلى جانب مشاركته في العديد من المسلسلات منها على سبيل المثال وليس الحصر: "هجرة القلوب، أبو كامل، الرجل سين، المنعطف، اللوحة السوداء، أيام الغضب، قناديل رمضان، عصر الجنون، وردة شامية، غفوة القلوب، شوارع الشام العتيقة، كرسي الزعيم، أهل الراية" وغيرها من المسلسلات.
مسلسل يوميات مدير عامفي السينما شارك مأمون الفرخ في ثلاثة الأفلام، وهي: "تل الفرس، سبع دقائق في منتصف الليل، غير مخصص للبيع"، إلى جانب عدد كبير من المسلسلات الإذاعية، وأخرى من الرسوم المتحركة المدبلجة والدراما الأجنبية منها على سبيل المثال وليس الحصر: "الضربة المزدوجة، القناع، المدافعون، جوني كويست، دراجون بوستر، المضحكون، زعبوب وزعبوبة، سندباد بحار من بلاد العرب، مغامرات فهيم، موكب العصور، ألفين والسنجاب" وغيرها.
وفي المسرح قدم مأمون الفرخ مجموعة متنوعة من المسرحيات منها: "سكان الكهف، سفره بلا سفر، ثلاث مراكب ومشعوذ، المهرج، علاء الدين، المصباح السحري، جواهر الأميرة السبع، احتفال عائلي" وغيرها من المسرحيات التي لاقت استحسان الجمهور.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المسرح العربى دمشق المعهد العالي للفنون المسرحية مسلسل باب الحارة
إقرأ أيضاً:
لا أثر للمخدرات أو الكحول في دم مارادونا حين وفاته
ماجد محمد
كشف الطبيب الشرعي، الذي حلل عينات من دم أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا أثناء محاكمة الفريق العلاجي، أمس الثلاثاء، أنه لم تكن لدى مارادونا أي آثار للمخدرات أو الكحول في دمه لحظة وفاته عام 2020
وقال الطبيب إيسيكييل فينتوسي، أن مارادونا وبوله وأغشيته المخاطية بعد وفاته: “لم تكشف أي من العينات الأربع عن آثار للكوكايين أو الماريغوانا أو عقار (إم دي إم إيه) أو عقار النشوة أو الأمفيتامين أو الكحول”.
وكشفت التحاليل عن 5 مواد من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومضادات الصرع، ومضادات الغثيان.
وشهدت عالمة التشريح سيلفانا دي بييرو، التي قامت بتحليل الأعضاء، أن الكبد أظهر علامات تلف، بالإضافة إلى اكتشاف قصور في الكلى والقلب وأمراض مزمنة في الرئتين.
وجاءت هذه الشهادات في مطلع الأسبوع الرابع من محاكمة 7 ممارسين بينهم أطباء، وأطباء نفسيون، واختصاصيون نفسيون، وممرضون، وذلك بتهمة القتل العمد، التي تتميز عندما يرتكب الشخص إهمالاً، مع علمه بأن هذا الأمر قد يؤدي إلى الوفاة.
وتوفي أسطورة كرة القدم العالمية مارادونا في 25 نوفمبر 2020، بسبب أزمة قلبية وتنفسية معقدة بسبب أوجاع رئوية حادة، في منزل خاص في تيغري بالقرب من بوينس آيرس، حيث كان يتعافى بعد جراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.
ووصف الشهود الأوائل الذين استدعتهم النيابة، منذ بدء المحاكمة، أن أسطورة كرة القدم عولج في بيئة غير مجهزة طبياً، وغير مناسبة للنقاهة، والإشارات السريرية التي كان ينبغي أن تنبه فريق الرعاية الصحية، والمعاناة التي كان من الممكن أن تستمر 12 ساعة.
وقُرئت الثلاثاء أيضاً شهادة الطبيب الشخصي السابق لمارادونا لمدة 30 عاماً حتى 2009، ألفريدو كاهي، الذي توفي عام 2024، الذي قال خلال تحقيقات معه عام 2021، إن “كل شيء بدا غريباً” بالنسبة له في البيئة الطبية للنجم، والتي لم يُسمح له برؤيته إلا عندما كان في مرحلة النقاهة، قبل نحو أسبوعين من وفاته.
وأوضح طبيب مارادونا، أنه بالنسبة لأسئلته المحددة لفريق الرعاية الصحية، لم يتلقَّ سوى إجابات غامضة، كما أكد أن أي طبيب يعالج مارادونا كان يعلم أن أول ما يعالجه هو القلب ومكان نقاهة مارادونا «كان أقل ما يمكن تحديده، لأنه كان ينبغي أن يخضع لعلاج مكثف مع مراقبة مستمرة للقلب.
وقال كاهي: “مع المراقبة والسيطرة المناسبة، كان من الممكن تجنب الوفاة”.
ويواجه الممارسون السبعة الذين يحاكمون، والذين ينفون أي مسؤولية عن الوفاة، أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً، في محاكمة من المتوقع أن تستمر حتى يوليو، بعقد جلستين أسبوعياً.
اقرأ أيضا:
تطور جديد في وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا