شركات السياحة: الحكومة تستعد لانطلاق أولى رحلات حج 2024 نهاية مايو
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
“ما يقرب من 20 ألف حاج سيسافرون لتأدية المناسك من خلال شركات السياحة هذا العام”، بهذه الكلمات تحدث باسل السيسي، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، والذي أكد أن من بين عدد الحجاج هناك 6 آلاف حاج سيسافرون بالطريق البري وسيبدأ سفرهم اعتباراً من يوم 23 ذي القعدة.
وشدد باسل السيسي، خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامية شيرين عفت، ببرنامج "اليوم"، المٌذاع عبر شاشة "dmc"، على أن الحكومة المصرية مستعدة لانطلاق أولى رحلات الحج لعام 2024 نهاية الشهر مايو الجاري، مؤكدًا أنه من المخطط سفر كل حجاج البري إلى الأراضي المقدسة على مدار أسبوع.
وأكد أن جزء من الحجاج الذي سيسافرون إلى السعودية لأداء مناح الحج سيكون توجهم إلى المدينة المنورة مباشرةً، والبعض الأخر منهم سيتوجه إلى مكة لأداء مناسك العمرة والاستقرار لحين بداية موسم الحج فيما أنه يتم زيارة المدينة في رحلة العودة، موضحًا أن تنظيم موسم الحج والاستعدادات بدأت منذ أكثر من 6 أشهر.
وأشار إلى أن نظام الحج المصري يتم إقراره من جانب اللجنة العليا للحج والتي تضم الجهات المعنية بالأمر، واللجنة تحت مظلة مجلس الوزراء، متابعًا: “حجاج السياحة مقسمين إلى 3 فئات الحج البري والحج الاقتصادي والحج 5 نجوم و"VIP".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السياحة غرفة شركات السياحة حاج الحج رحلات الحج الأراضي المقدسة
إقرأ أيضاً:
استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
صرح مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، بأن الجانب المصري من معبر رفح لا يزال مفتوحا لليوم الـ 15 على التوالي انتظارا لوصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في الخارج.
بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر، وتمنع أيضا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وأوضح المصدر، أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 18 مارس الماضي 45 دفعة شملت 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تغلق منذ 2 مارس الماضي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وتمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإزالة الركام الناتج عن 15 شهرا من الحرب على غزة.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تغلق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار واختراق إسرائيل له بقصف جوي يوم 18 مارس وإعادة التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة، كما أن سلطات الاحتلال تمنع أيضا دخول شاحنات المساعدات واللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ولا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش منذ أول رمضان في انتظار الدخول لقطاع غزة.
وكان قد تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير 2025م عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م)، وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.