تقدم خارق في مواجهة السرطان.. علماء ينجحون في ابتكار فحص بسيط قد يكتشف المرض الخبيث قبل سنوات من ظهوره
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
كشفت دراسة واعدة أن اختباراً بسيطاً للدم يمكن أن يحدد علامات 19 نوعا مختلفا من السرطان قبل ظهور الأعراض بـ7 سنوات على الأقل.
وقالت جريدة «الغارديان» إن علماء جامعة أكسفورد درسوا عينات دم لنحو 44 ألف شخص من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، بما في ذلك أكثر من 4900 فرد تم تشخيص إصابتهم بالسرطان لاحقاً.
وقارنوا بروتينات دم مرضى السرطان بتلك المأخوذة من الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم بالسرطان، وحددوا 618 بروتينا مرتبطا بـ19 نوعا من السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والرئة وسرطان الغدد الليمفاوية غير الهودجكينية والكبد.
وكشفت الدراسة، التي مولتها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، عن 107 بروتينات في الدم مرتبطة بسرطانات «شُخّصت بعد أكثر من 7 سنوات من جمع عينة دم المريض» و182 بروتينا مرتبطة بقوة بتشخيص السرطان في غضون 3 سنوات.
وخلص العلماء إلى أن بعض هذه البروتينات يمكن استخدامها للكشف عن السرطان في وقت مبكر، وربما توفر خيارات علاجية جديدة، على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة.
وقالت الدكتورة كيرين بابير، عالمة الأوبئة الغذائية في جامعة أكسفورد: «لإنقاذ المزيد من الأرواح من السرطان، نحتاج إلى فهم أفضل لما يحدث في المراحل المبكرة من المرض، وكيف يمكن للبروتينات الموجودة في دمنا أن تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان».
ووجدت دراسة ثانية مرتبطة بالبحث في البيانات الوراثية لأكثر من 300 ألف حالة سرطان، أن هناك 40 بروتينا في الدم تؤثر على خطر الإصابة بتسعة أنواع من السرطان.
ووجد الفريق أنه في حين أن تغيير هذه البروتينات قد يزيد أو يقلل من فرص إصابة شخص ما بالسرطان، إلا أنه في بعض الحالات قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مقصودة.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: من السرطان
إقرأ أيضاً:
السرطان ينهي سنوات القطيعة بين دياب ومصطفى
أنهى الفنان المصري عمرو دياب خلافه الممتد لسنوات مع الملحن عمرو مصطفى، وذلك بعد إعلان الأخير إصابته بمرض السرطان.
ونشر "الهضبة" صورة تجمعه بمصطفى عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، معلقاً: "أخي عمرو مصطفى، ألف سلامة عليك، ودايماً تفضل تمتع جمهورك بفنك".
لاقى المنشور تفاعلًا واسعاً من الجمهور، الذي أشاد بموقف دياب واعتبره تعبيراً عن الترفّع عن الخلافات في أوقات الشدة، حيث أكد الكثيرون أن المرض يُنهي الخصومات مهما طالت.
تاريخ من التعاون والخلافات
بدأ التعاون الفني بين عمرو دياب وعمرو مصطفى عام 1999 بأغنية "خليك فاكرني"، ثم توالت النجاحات في العقدين الماضيين بأغانٍ بارزة مثل "العالم الله"، "ليلي نهاري"، "قصاد عيني"، "نقول إيه"، و"وياه".
واستمر العمل المشترك بينهما حتى عام 2020 بأغنيات مثل "هيعيش يفتكرني"، "حلوة البدايات"، و"جامدة بس".
ورغم العلاقة الفنية الممتدة بين النجمين، والتي أثمرت عن عشرات الأغاني الناجحة، إلا أن خلافاتهما المتكررة أدت إلى قطيعة بينهما استمرت لسنوات.
وبدأت التوترات بينهما عام 2012، عندما تحدث مصطفى عن حقوقه الأدبية في أعماله مع دياب، وتصاعدت حدة الخلافات لاحقاً بسبب تصريحات متبادلة وانتقادات علنية.
وفي عام 2018، زادت الأزمة بعد طرح أغنية "باين حبيت"، حيث اشتكى مصطفى من عدم كتابة اسمه كملحن، مهدداً باتخاذ إجراءات قانونية. كما شهد عام 2020 هجومًا آخر من مصطفى على دياب بعد إصدار أغنية "أماكن السهر".
ورغم المبادرات السابقة لإنهاء الخلاف، إلا أن جميعها لم تكتمل، وكان أول لقاء بينهما بعد سنوات، حيث تصافح النجمان في دار الأوبرا المصرية خلال حفل "الليالي السعودية – المصرية"، بحضور رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، في مشهد وثّقته مقاطع فيديو متداولة في فبراير (شباط) 2024.
لكن تصريحات عمرو مصطفى وهجومه على عمرو دياب تكرر مجدداً بعدها، في حين تمسّك الهضبة بالصمت منذ بداية الخلافات وحتى الآن، باستثناء منشوره اليوم عن أمنياته له بالشفاء.