البيئة: لا صحة للمعلومات المتداولة بشأن فترة التحريم للماشية
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام بشأن تناول اللحوم في فترة التحريم وتسببها في أمراض الكبد والكلى للبشر، والتي قد تصل للإصابة بالأورام السرطانية غير دقيقة.
وأكدت الوزارة أن فترة التحريم بالأدوية البيطرية تختلف باختلاف المادة الفعالة، وعلى حسب طريقة إعطاء الجرعة من حقن أو استعمال موضعي، مشيرة إلى أن فترة التحريم هي الفترة الزمنية من إعطاء الدواء حتى خروج الدواء من الجسم، حيث أن بعض المضادات الحيوية قد تنتهي مع الطبخ المعتدل.
أخبار متعلقة من 8 دول.. وكالة الفضاء السعودية تعلن الفائزين الـ10 بـ"الفضاء مداك"ولي العهد يجري اتصالا مرئيا مع رئيس وزراء اليابان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } البيئة: لا صحة للمعلومات المتداولة بشأن فترة التحريم للماشيةمكافحة العدوىوبيّنت الوزارة أن التحليل العلمي في تقسيم الأدوية يرتكز على: مكافحة العدوى "لقاحات" ولها فترة تحريم محددة عالميًا، والأمراض الفيروسية "مضادات" ولها فترة تحريم دقيقة، وأمراض الالتهابات الخارجية "التهاب ضرع- خراج" وتخضع لفترة تحريم مؤقتة.
وفي السياق ذاته، تشرف الوزارة والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها "وقاء"، على المسالخ في مناطق المملكة المختلفة للتأكد من الحيوانات لم يتم حقنها بأي مستحضرات بيطرية من خلال فحص الحيوانات بعد الذبح، وتشمل الرقابة على أكثر من 380 مسلخ بجميع أنحاء المملكة تحت إشراف أكثر من 1050 طبيب بيطري بفحص أكثر من 22 ألف ذبيحة يومياً فحصاً دقيقاً والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض أو الإصابات أو آثار الحقن والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.المستحضرات البيطريةوحثت الوزارة المواطنين والمقيمين على ذبح حيواناتهم في المسالخ الرسمية التي تخضع لإشراف الوزارة والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها "وقاء".
وأشارت الوزارة إلى قيامها بالتعاون مع مركز "وقاء" بالرقابة على استخدام المستحضرات البيطرية في مجالات صحة الحيوان، والقيام بجولات رقابية على منافذ بيع المستحضرات البيطرية للتأكد من تطبيق المنشآت للمعايير والاشتراطات اللازمة وإيضاح فترة التحريم للمستهلكين.
وعلى الصعيد ذاته، تقوم الجهات الرقابية في المملكة، بأدوارٍ دقيقة في فسح الأدوية البيطرية وبمعايير عالية جدًا، كما تقوم الوزارة وفق اشتراطات محددة ودقيقة، بالرقابة الميدانية على الصيدليات البيطرية؛ للتأكد من ظروف تخزين الأدوية وتاريخ صلاحيتها، ومدى التزام الصيدليات بالوصف الدقيق للأدوية، إضافةً إلى تقديم تفاصيل دقيقة للمستهلك منها فترة التحريم والجرعة والمدة اللازمة للتحريم وطريقة الإعطاء؛ لرفع الوعي لدى المربين.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الرياض البيئة فترة التحريم للماشية وزارة البيئة اللحوم
إقرأ أيضاً:
حصاد الأوقاف.. إحلال وتجديد 1137 مسجدًا وفرش أكثر من 2400 مسجد في 2024م
واصلت وزارة الأوقاف المصرية في خلال عام 2024م جهودها البارزة في مجال عمارة المساجد على مستوى الجمهورية، ما يؤكد التزام الوزارة بتعزيز دور المساجد كمراكز روحية وثقافية تخدم المجتمع. شملت هذه الجهود إحلال وتجديد وصيانة وتطوير أكثر من 1000 مسجد، إضافة إلى فرش ما يزيد عن 2000 مسجدٍ، في إنجازات تؤكد الاهتمام والتفاني في خدمة بيوت الله -عز وجل-.
بادرت الوزارة خلال العام بفرش 2403 مساجد، بإجمالي كمية فرش بلغت 722487 مترًا مربعًا من السجاد، بتكلفة إجمالية تجاوزت 200 مليون جنيه. تؤكد هذه المبادرة حرص الوزارة على تحسين بيئة المساجد وتجهيزها لاستقبال المصلين في أجواء تليق بمقامها الشريف؛ ما يعزز من جودة الخدمة المقدمة للمجتمع.
وفي إطار عمليات الإحلال والتجديد، نفذت الوزارة إحلال وتجديد 84 مسجدًا من خلال التنفيذ المباشر، بتكلفة تجاوزت 228 مليون جنيه، إضافة إلى صيانة 41 مسجدًا بتنفيذ الوزارة بتكلفة تجاوزت 202 مليون جنيه. لم تقتصر الجهود الحكومية على ذلك، بل شهدت مشاركة مجتمعية واسعة عبر جهود ذاتية في إحلال وتجديد 781 مسجدًا بتكلفة تقديرية بلغت 2 مليار و800 مليون جنيه، وصيانة 231 مسجدًا بتكلفة تقديرية بلغت 221 مليون جنيه؛ ما يبرز دور المجتمع في دعم مشروعات عمارة المساجد.
بلغ إجمالي عدد المساجد التي شملتها أعمال الإحلال والتجديد والصيانة 1137 مسجدًا على مستوى الجمهورية، بتكلفة إجمالية قدرت بنحو ثلاثة مليارات جنيه. وقد توزعت هذه الجهود بين إحلال وتجديد 865 مسجدًا، وصيانة 272 مسجدًا، في إنجازات غير مسبوقة من حيث الكم والنوع، تؤكد حجم العمل الجاد والمستمر على مدار العام.
حكم جمع الصلوات الخمس .. وأداء الفجر بعد الاستيقاظ .. الأزهر يوضححكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام وبالإعانة فى العام الجديد
ركزت الوزارة على تنفيذ عمليات الإحلال والتجديد والصيانة وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية، لضمان استدامة المساجد لفترات طويلة وخدمة المصلين بشكل أفضل. شملت الأعمال ترميم الهياكل الأساسية، وتجديد المآذن، وتحسين أنظمة الإضاءة والتهوية، بالإضافة إلى توسعة بعض المساجد لتلبية احتياجات المترددين عليها وزيادة سعتها.
تضمنت جهود الوزارة –أيضًا- تنسيقًا مكثفًا مع المجتمع المحلي؛ لتعزيز المشاركة المجتمعية في عمارة المساجد؛ ما أدى إلى إنجاز مشروعات الإحلال والتجديد بدعم مجتمعي كبير يؤكد هذا التضافر بين الدولة والمجتمع تحقيق أهداف مشتركة تخدم الجميع، وتعزز من دور المساجد كمراكز إشعاع ديني وثقافي.
واصلت الوزارة تلبية احتياجات المساجد القديمة التي تحتاج إلى صيانة شاملة أو جزئية؛ ما يسهم في المحافظة على التراث المعماري الإسلامي وتحسين الخدمات المقدمة للمصلين. كما ركزت على تهيئة المساجد في المناطق النائية والأكثر احتياجًا، لضمان وصول الخدمات إلى جميع أنحاء الجمهورية، وتعزيز دور المساجد في تلك المناطق كأماكن تجمع وخدمة للمجتمع المحلي.
تميزت أعمال العام الحالي بالتوازن بين الكم والكيف، إذ لم تكتفِ الوزارة بزيادة عدد المساجد المشمولة في خطة الإحلال والتجديد والصيانة، بل ركزت أيضًا على رفع جودة التنفيذ؛ لضمان أن تكون المساجد مكانًا رحبًا يلبي احتياجات المصلين بأفضل صورة ممكنة.
أظهرت هذه الجهود الدور الرائد لوزارة الأوقاف في تعزيز رسالة الإسلام السمحة من خلال العناية ببيوت الله، باعتبارها أماكن تجمع للمسلمين ومراكز إشعاع ديني وثقافي؛ ما يسهم في ترسيخ القيم الروحية ونشر التعاليم الدينية الصحيحة.
تؤكد هذه الإنجازات رؤية الوزارة الطموحة لتطوير البنية التحتية للمساجد في مصر، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في جميع القطاعات. وتؤكد وزارة الأوقاف أن العناية بعمارة المساجد ستظل أولوية قصوى في مسيرتها المستقبلية، لتظل المساجد مراكز إشعاع ديني وثقافي تخدم المجتمع بكفاءة وفاعلية.