روسيا تهدد أوروبا بأول مناورة تكتيكية على الأسلحة النووية
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أعلنت روسيا، بدء مناورات تكتيكية على الأسلحة النووية بالقرب من أوكرانيا، التي تخوض حربها معها منذ أكثر من عامين تقريبًا، فيما قات إنه رد على التهديدات الغربية، وفقًا لما أعلنته وكالة «فرانس برس».
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فالتدريبات تجري في المنطقة العسكرية الجنوبية، التي تقع على الحدود وتشمل أجزاء من أوكرانيا التي تزعم موسكو أنها ضمتها، ولم تحدد بالضبط أين تجري؟
وتهدف التدريبات إلى اختبار استعداد أفراد ومعدات الوحدات القتالية ذات الأسلحة النووية غير الاستراتيجية للرد ولضمان سلامة أراضي الدولة الروسية وسيادتها دون قيد أو شرط.
وأضافت «الدفاع الروسية» أن التدريبات على الأسلحة النووية جاءت ردًا على تصريحات وتهديدات استفزازية من بعض المسؤولين الغربيين.
الغرب يتهم الرئيس الروسييأتي ذلك في وقت اتهم الغرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتهديد باستخدام الأسلحة النووية بشكل غير مسؤول.
وكان «بوتين» أمر بإجراء تدريبات على الأسلحة النووية التكتيكية في وقت سابق من شهر مايو الجاري، بعد أن أثارت سلسلة من التصريحات الغربية بشأن الصراع في أوكرانيا استياء موسكو.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأسلحة النووية الروسية نووي روسيا روسيا بوتين وزارة الدفاع الروسية النووي التكتيكي على الأسلحة النوویة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا: على أوروبا مصادرة الأصول الروسية المجمدة
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، اليوم الثلاثاء، إن على أوروبا أن تنتقل من مرحلة تجميد الأصول الروسية إلى مصادرتها، وذلك في أعقاب فرض لندن والاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على موسكو في الذكرى الثالثة للحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضاف لامي، في كلمة له أمام البرلمان، "هذه ليست قضية يمكن لأي حكومة أن تتحرك فيها بمفردها. يتعين علينا أن نعمل مع حلفائنا الأوروبيين"، مشيرا إلى أن المسألة نوقشت بين دول مجموعة السبع ومع حلفاء دوليين آخرين.
وتابع قائلا "بالطبع، يتعين على أوروبا أن تتحرك سريعا، وأعتقد أننا يجب أن ننتقل من تجميد الأصول إلى مصادرتها".
وفرضت بريطانيا، أمس الاثنين، عقوبات على 20 سفينة، قالت إنها تُستخدم في ممارسات غير مشروعة لتجنب العقوبات المفروضة على النفط الروسي، في أحدث إجراءاتها تجاه ما يطلق عليه (أسطول الظل) الروسي من السفن.
وذكرت الحكومة البريطانية أن السفن التي فرضت عليها العقوبات تشمل "أوشن فاي" و"أندامان سكايز" و"ميانزيمو"، التي حملت كل منها أكثر من 4 ملايين برميل من النفط الروسي هذا العام.
كما تشمل العقوبات تقييد أو منع حركة هذه السفن ودخولها إلى بعض الموانئ البريطانية.
إعلانبدوره، فرض الاتحاد الأوروبي الحزمة 16 من العقوبات على روسيا في الذكرى الثالثة للحرب.
وتستهدف العقوبات، التي اعتمدها رسميا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، 73 ناقلة نفط "شبح" جديدة تستخدمها روسيا "للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها والتي تهدف إلى الحد من صادرات النفط الروسي".
كما تشمل حظرا على واردات الألومنيوم الروسي إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن "سلسلة العقوبات الجديدة لا تستهدف فقط أسطول الشبح الروسي، بل أيضا أولئك الذين يدعمون تشغيل ناقلات نفط خطرة، وأجهزة التحكم بألعاب الفيديو المستخدمة في قيادة طائرات من دون طيار، والمصارف المستخدمة للتحايل على عقوباتنا وأجهزة الدعاية المستخدمة لنشر الأكاذيب".
وتُعد هذه العقوبات، التي تهدف إلى "إضعاف آلة الحرب الروسية"، إحدى القضايا المطروحة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا.