البضاعة الكاسدة بين النقد والتخوين
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
> زملاؤنا الراسخون في تجارب العمل الإعلامي أصحاب السلطة الرابعة يعرفون قيمة النقد ونفعه وأهميته
> نقد التقديرات السياسية الخاطئة والقصور الأدائي لمؤسسات الدولة هو جزء من حالة البناء عبر التصويب المستمر والواعي والدقيق…
> فمثلا مامعنى أن ينشغل نائب رئيس مجلس السيادة بعمل هو من صميم وزارة الإعلام وبماذا سينشغل وزير الإعلام إذن ، وعندما ينشغل عضو مجلس سيادة آخر بعمل وزير الصناعة فهذا يعني أن هنالك خللا مهولا في عمل أجهزة الدولة واختصاصات المسؤولين
> عدد كبير من الزملاء الإعلاميين يقومون بعمل عظيم في منع النيل من القوات المسلحة وأفراد الجيش السوداني ويقطعون ألسن المشككين فيها وكذلك يعملون على عدم تسلل روح الإحباط إلى مجاميع الشعب السوداني
> ولكن حفنة من الدخلاء الذين يُوظفون توظيفا انتفاعيا يحاولون ببؤس أن يصوروا أن نقد تقديرات القيادة السياسية الخاطئة هو نقد للجيش بل وأن نقد أخطاء تقديرات القيادة هو خيانة للجيش… فيا لخيابتهم…
> هؤلاء من حيث لايعلمون يريدون أن تختنق القيادة بأخطائها وأن تٌدفن نفسها تحت ركام أخطائها… فيا للغباء
…………….
> لغة التخوين هي بضاعة بعض الساسة يتداولونها فيما بينهم ابتزازا وتزيُّدا ومناورات… ولكن… يقينية التخوين هي قناعات تتراكم بحيثيات عند الشعب والجمهور وعندما يصل الشعب لحالة اليقين هذه فلن يدونها في مجاميع الواتس بل سيقتلع تلكم القيادة من مقاعدها ويضعها تحت أحذيته… و يمضي
حسن إسماعيل
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مصر تطرح شركات تابعة للجيش عبر الصندوق السيادي للاستثمار
شهد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الأربعاء، توقيع اتفاقيات تعاون لطرح مجموعة من الشركات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة.
وتشمل هذه الشركات كلاً من الشركة الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، بالإضافة إلى الشركة الوطنية للطرق.
ووفقاً لبيان صادر عن مجلس الوزراء، سيتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية مهمة إعادة هيكلة الشركات المذكورة، تمهيداً لطرحها في السوق، وذلك في إطار خطة الحكومة لدمج الشركات العسكرية في الاقتصاد المدني.
ومن المقرر أن يتم الانتهاء من طرح عدد من هذه الشركات خلال عام 2025، على أن تستكمل عملية الطرح في العام التالي.
ولا تزال البيانات الدقيقة حول حجم استثمارات الجيش في الاقتصاد المصري غير متاحة بشكل رسمي، وسط تباين في التصريحات الحكومية حول مدى مساهمة الأنشطة العسكرية في الناتج المحلي الإجمالي.
وكان رئيس الوزراء قد صرح بأن مساهمة اقتصاد الجيش لا تتجاوز 1% من إجمالي الاقتصاد، في حين قدرها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بما لا يزيد على 3%.
وبحسب تقديرات البنك الدولي، يضم القطاع العسكري نحو 60 شركة تعمل في 19 قطاعاً من أصل 24 قطاعاً اقتصادياً مصنّفاً رسمياً، وتعود ملكية 32 من هذه الشركات إلى جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، أُنشئ ثلثها بعد عام 2015.
كما يمتلك الجيش 51% من أصول شركة تقوم بتطوير العاصمة الإدارية الجديدة، التي تُقدّر استثماراتها بحوالي 45 مليار دولار.
وكان معهد كارنيغي - الشرق الأوسط قد حذر في تقرير صدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 من اتساع نفوذ المؤسسة العسكرية في الاقتصاد المصري، لافتاً إلى أن الجيش لا يكتفي بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، بل يمتد نشاطه ليشمل إنتاج السلع الاستهلاكية والأجهزة المنزلية، وتصنيع الكيماويات، وإنتاج معدات النقل، بالإضافة إلى أنشطة أخرى مثل التنقيب عن الذهب وإدارة الأوقاف الدينية وتنظيم رحلات الحج.
ويُثير هذا التداخل بين الاقتصاديْن المدني والعسكري انتقادات متكررة من قبل رجال الأعمال، الذين يعتبرون أن السوق تعاني من منافسة غير عادلة. وصرّح رجل الأعمال نجيب ساويرس، في وقت سابق، أن الشركات التابعة للدولة أو الجيش لا تدفع ضرائب أو جمارك، وهو ما يضع القطاع الخاص في موقف غير متكافئ.
في المقابل، ألمح الرئيس السيسي إلى أن بعض رجال الأعمال الذين ينتقدون سيطرة الدولة على النشاط الاقتصادي حصلوا في الوقت نفسه على مشاريع ضخمة بعقود تصل قيمتها إلى مليارات الجنيهات.
وتحظى الشركات التابعة للقوات المسلحة منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك بإعفاءات ضريبية وجمركية واسعة.
ففي عام 2015، أصدر وزير الدفاع آنذاك السيسي قراراً يعفي نحو 600 منشأة، من بينها فنادق ومنتجعات، مملوكة للمؤسسة العسكرية، من الضرائب العقارية.
كما استثنى قانون ضريبة القيمة المضافة لعام 2016 القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية من سداد هذه الضريبة على السلع والخدمات والمواد الخام المتعلقة بالأمن القومي والدفاع، مع منح وزارة الدفاع صلاحية تحديد نطاق هذا الاستثناء.