"القوانين المُعدلة لصالح المرأة وطرق التعامل مع حالات العنف" مناقشة بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
نظمت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ندوة توعوية بعنوان "القوانين المُعدلة لصالح المرأة، وطرق التعامل مع حالات العنف والتعافي، تحت رعاية الدكتور جمال تاج عبدالجابر رئيس وإشراف الدكتور على محمد يوسف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
جاء ذلك بحضور الدكتور جمال محمد زايد عميد العلوم الصحية، والدكتور خليل علي خليل عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور ولاء محمود الشريف وكيل كلية تكنولوجيا العلوم الصحية ومدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة وشيماء محمود نعيم محمد مدير عام الادارة الاستراتيجية بالمجلس القومي للمرأة ومنسق وحدات مناهضة العنف بالجامعات المصرية، والدكتور أمل فيليب صليب المستشار الصحى لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة، وجمال كمال عباس أمين عام الجامعة، وعمرو عبدالكريم المكتب الفني لرئيسة المجلس القومي للمرأة وأعضاء وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة المعاونة والجهاز الإداري، ولفيف من طلاب وطالبات الجامعة.
وتناولت محاضرة شيماء نعيم العديد من المحاور منها التعريف بالمجلس القومى للمراة واختصاصاته بالإضافة إلى الأطر الوطنية والدولية لدعم تمكين المرأة والفتاة، ودور المجتمع الجامعي وكذلك وحدات مناهضة العنف ضد المرأة في التصدي لكافة أشكال العنف ضد المرأة.
وألقت محاضرة الدكتورة أمل فليب ؛ نظرة عامة للعنف ضد المرأة وأشكاله، بالإضافة لدور القطاع الطبي في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، والقوانين والتشريعات التي توضح حقوق المرأة.
وأوضح الدكتور جمال تاج، دور الجامعة الهام في توعية الطلاب والطالبات بكافة القضايا المتعلقة بالمرأة، كما أنه يقع على عاتقها مواجهة الظواهر السلبية في المجمتع، وتحقيق مبدأ المساواة تكافؤ الفرص بين الطلاب والطالبات مشيراً إلى دور وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة في زيادة الوعي لطلاب الجامعة من خلال الندوات وورش العمل المختلفة، والتي من شأنها تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانون للطلاب، وتوفير بيئة تعليمة خالية من العنف بكافة أشكاله.
ومن جانبه أضاف الدكتور علي يوسف نائب رئيس الجامعة، أن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة لها رسالة تسعى في تحقيقها منها تمكين المجتمع الجامعي ومواجهة ظاهرة العنف ضد المرأة بكافة أنماطه، بالإضافة إلى تدعيم الأطر القانونية وتفعيلها وفق التطورات الحالية، وتبادل الخبرات الجيدة بين الجامعات المصرية في مناهضة العنف ضد المرأة.
جدير بالذكر، عقد ممثلو المجلس القومى للمرأة إجتماعاً مع أعضاء وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة بحضور الدكتور جمال تاج عبدالجابر رئيس الجامعة، والدكتور على محمد يوسف نائب رئيس الجامعة، وسلط الإجتماع الضوء على أهمية وحدات العنف ضد المرأة بالجامعات المصرية بالإضافة إلى استعراض الجهود التي يبذلها المجلس القومي للمرأة لمواجهة العنف بكافة أشكاله، والخدمات التي يقدمها في مختلف القطاعات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وحدة مناهضة العنف المراة المجلس القومى للمرأة المجلس القومی للمرأة رئیس الجامعة الدکتور جمال
إقرأ أيضاً:
«قضايا المرأة» تقيم المؤتمر الختامي لمشروع مناهضة التمييز ضد النساء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقامت مؤسسة قضايا المرأة المصرية اليوم الثلاثاء الموافق ٢٥ فبراير الجاري، المؤتمر الختامي لمشروع مناهضة التمييز ضد النساء من أجل العدالة الجندرية بمشاركة وحضور مجموعة من المحامين والقانونين والإعلاميين، قامت بإدارة الحوار الدكتورة كريمة الحفناوي القيادية بالحزب الاشتراكي المصري.
جهود قضايا المرأةكما رحبت سهام علي المديرة التنفيذية بمؤسسة قضايا المرأة المصرية بالحضور، وألقت الضوء علي عمل المؤسسة في مجال مناهضة التمييز ضد النساء.
وأوضح جواهر الطاهر مديرة برنامج الوصول للعدالة بالمؤسسة، نبذة مختصرة عن مشروع مناهضة التمييز من أجل عدالة جندرية، وأهم أهدافه وما تحقق خلال فترة المشروع، وأشارت إلي أن المشروع استمر لمدة عامين ومن أهم الأنشطة كانت العمل مع النساء من خلال الندوات التي أقيمت خلال المشروع بالتعاون مع بعض الجمعيات القاعدية بمختلف المناطق.
وكذلك الأنشطة الخاصة بالتدريبات بهدف رفع الوعي، سواء لطلاب وخريجي كليات الحقوق من مختلف المحافظات، وتوعيتهم بالمواثيق والاتفاقيات الدولية والقوانين.
مكافحة التمييزوأضافت «الطاهر»: كما تم إنشاء مجموعة قوة عمل لإنشاء مفوضية مكافحة التمييز، بدعوة من مؤسسة المرأة الجديدة وقامت لجنة الصياغة القانونية بمؤسسة قضايا المرأة المصرية بالتعاون مع المحامين والمحاميات من قوة العمل بصياغة المسودة النهائية لمشروع انشاء مفوضية مكافحة التمييز.
كما تم خلال المشروع رفع عدد ٤٨ دعوي قضائية للنساء المهمشات ما بين دعاوي خلع ونفقة وتمكين من مسكن الزوجية..إلخ، بالإضافة لدعم حوالي ٣٠٠٠ سيدة في استخراج أوراق مدنية.
وأضاف أحمد مختار المحامي بمؤسسة قضايا المرأة المصرية، أن المشروع استهدف عدة فئات منها، الشباب من طلاب وخريجي كليات الحقوق والإعلاميين والنساء بشكل عام، وواضعي السياسات ومتخذي القرار.
كما تحدث سحق إبراهيم- باحث أول ومسئول برنامج للمساواة ومنع التمييز بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، عن أهمية قانون للمساواة كاحتياج ملح، وما هو الحد الأدني من المعايير المقبولة لمفوضية مكافحة التمييز.
وأشار إبراهيم إلى أنه رغم أن خطابات كبار المسؤولين في مصر لم تخل من الحديث عن إنشاء مفوضية المساواة ومنع التمييز، بالتزامن مع المداخلات والتوصيات التي قدمتها عدة دول إلى مصر خلال مراجعة سجلها الحقوقي في الاستعراض الدوري الشامل بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة/UPR شهر يناير الماضي، فإن مؤسسات الدولة ما زالت تتقاعس عن إصدار قانون إنشاء المفوضية.
معايير قانونيةكما نوه إبراهيم إلى أن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أصدرت دراسة "نحو قانون للمساواة ومنع التمييز في مصر: المعايير والمبادئ التوجيهية" للباحثة في القانون الدولي لحقوق الإنسان نورهان فهمي والدكتور عمرو عبد الرحمن مدير وحدة الحريات المدنية، تتضمن مقترحات بمعايير تفصيلية يجب على التشريع المزمع إصداره الالتزام بها، كما تتضمن عددًا من المبادئ التوجيهية التي يجب أن تُلهِم مضمون مواده،
وأضاف: اقترحت الدراسة 11 معيارًا يجب توفرها في قانون المساواة ومنع التمييز، يأتي في مقدمتها وجوب وضع تعريف واضح وشامل للتمييز وكل الأفعال المحظورة التي يُنتظر أن ينص عليها التشريع، والإقرار بمسؤولية الدولة وغيرها من الفاعلين عن تحديد وإزالة العراقيل أمام الوصول إلى كل أشكال الخدمات والفرص والأماكن لكل الأفراد بدون تمييز.
وأن يُنصَّ على آليات إنفاذ فعالة، مع تحديد سبل إنصاف ضحايا التمييز، لا تقتصر على العقوبات الجنائية، بل تشمل قواعد التعويض، وجبر الضرر، ورد الاعتبار، والاعتراف بما يقع على الضحايا من تمييز. وأن يكون عبء الإثبات في قضايا التمييز واقعًا على الطرف المتهم، أو المشكو في حقه، لإثبات عدم وقوع التمييز.
كما قدَّمت الدراسة معايير أخرى ضرورية لتحقيق الغرض من إنشاء المفوضية، من بينها تحديد المسار القانوني لاختيار الأعضاء، وأن تعبر في تشكيلها عن واقع التعددية في مصر، مع ضمان مشاركة المجموعات والأفراد المتعرضين للتمييز، ومن يعبِّرون عنهم ويدافعون عن حقوقهم.
وأن يَضمن هذا التشريع بنصوص لا لبس فيها الاستقلالية التنظيمية والإدارية والمالية للمفوضية، بحيث تمتد أدوارها من تلقي الشكاوى والتحقيق فيها وجبر الضرر لضحايا التمييز، إلى مراجعة شاملة للتشريعات الحالية كافة، لتقييمها وطرح مقترحات تعديلها، كذلك الأخذ برأيها في التشريعات المزمع صدورها.
بنود مفوضية مكافحة التمييزأشارت لمياء لطفي- استشاري النوع الاجتماعي وحقوق النساء، إلى أن دور مفوضية مكافحة التمييز كأحد ضمانات الحماية وإرساء المساواة، وأوضحت أن هناك جهود منذ حوالي ١١ عامًا منذ اصدار الدستور عام ٢٠١٤، وأن هناك مشروعات قوانين تم اعدادها وتبناها أعضاء بمجلس النواب، ولكن حتى الان لم يتم الاستجابة لهذه الجهود.
وأوضح عبد الفتاح يحيى- المحامي بالنقض واستشاري التدريب، أن أهم بنود مشروع قانون إنشاء مفوضية مكافحة التمييز واهم اختصاصات المفوضية، وتنقية التشريعات من القوانين التمييزية، وإبداء الرأي فى مشاريع القوانين، والاستقلال الفنى والمالي والإداري، وتلقى الشكاوى، والتصدى لقضايا التمييزية والتمثيل القضائى لضحايا العنف.