أستاذ بجامعة القدس: استمرار الحرب على غزة تنفيذ لمخطط الإبادة الجماعية (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أكد جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، ما يعبر عنه الحكومة المتطرفة التي لم تترك وسيلة إلا واستخدمتها، من أجل تدمير كل ما يتعلق بالحياة في قطاع غزة.
عاجل| رئيس جنين: الاحتلال الإسرائيلي يدمر البنية التحتية بالمدينة.. ويطلق النار على محولات الكهرباء عاجل| جيش الاحتلال: أكثر من 1000 جندي يشاركون في العملية العسكرية بجنين
وأضاف "الحرازين"، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتف بقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 80 ألف، بالإضافة إلى وجود عشرات الآلاف من المفقودين، وتدمير كل ما يتعلق بمقومات الحياة لدى الشعب الفلسطيني.
وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن هناك حرب يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في محاولة لتنفيذ مخطط الإبادة الجماعية أو التهجير القسري، فنحن تعودنا على كل تلك السياقات المتأصلة لدى حكومة التطرف الإسرائيلي، على أن الأمر لن يتوقف فقط في قطاع غزة بل المنطقة بأكملها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي العلوم السياسية الإبادة الجماعية الشعب الفلسطيني استاذ العلوم السياسية الاحتلال الاسرائيل التهجير القسري فضائية إكسترا نيوز حرب الإبادة الجماعية أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس جامعة القدس
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين إلى 49 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
يمانيون../ أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 49، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، وذلك بعد اعتقال الصحفي علي السمودي من جنين، صباح اليوم.
وقال النادي في بيان، أن المعتقلين الصحفيين الـ49، هم من بين (177) صحفيًا وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة، استنادًا إلى عمليات التوثيق والرصد التي أجرتها المؤسسات.
وأوضح أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، إلى جانب عمليات الاستهداف اليومي خلال أداء عملهم.
وأشار إلى استمرار عمليات اغتيال الصحفيين في غزة في مرحلة هي الأكثر دموية بحق الصحفيين، وذلك في محاولة مستمرة لاستهداف الحقيقة والرواية الفلسطينية.
وأكد أن سلطات الاحتلال في الضفة تستهدف الصحفيين عبر عمليات الاعتقال الإداري أي تحت ذريعة وجود (ملف سري)، وعددهم من بين إجمالي الصحفيين المعتقلين (19). كان آخر من أُصدر بحقهما أوامر اعتقال الإداري الصحفيان سامر خويرة، وإبراهيم أبو صفية.
وأضاف أن الاحتلال يستهدفهم عبر الاعتقال على خلفية ما يسميه الاحتلال (التحريض)، أي معتقلين على خلفية حرية الرأي والتعبير، إذ تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى أداة لقمع الصحفيين، وفرض المزيد من السيطرة والرقابة على عملهم.
ولفت إلى أن الصحفيين يتعرضون لكل الجرائم الممنهجة التي يواجهها المعتقلون، ومنها جرائم التجويع، والجرائم الطبية، وجرائم التعذيب، إلى جانب العديد من عمليات التنكيل.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية، باستعادة دورها الحقيقي واللازم، وإنهاء حالة العجز الممنهجة التي ألقت بظلالها على المنظومة الإنسانية منذ بدء الإبادة، وأحد أوجها الجرائم التي تُرتكب بحق المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته.
ودعا إلى ضمان حماية الصحفيين، وعملهم الذي شكل أبرز الأدوات التي ساهمت في الكشف عن مستوى جرائم الإبادة.
ونوه إلى أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا.
يذكر أن العشرات من صحفيي غزة يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم من خلال قانون (المقاتل غير الشرعي)، ومنهم من لا يزال رهن الإخفاء القسري.