النيابة الإدارية تختتم دوراتها التدريبية لتنمية مهارات استخدام الحاسب الآلي
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شَهِدَ المستشار حافظ عباس – رئيس هيئة النيابة الإدارية، ، اليوم الثلاثاء فعَّاليات تسليم شهادات ختام عدد ثلاث دورات تدريبية تحت عنوان “تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلي والتقنيات الحديثة"، والتي عقدها مركز التدريب القضائي بالنيابة الإدارية برئاسة المستشار أيمن نبيل، وبالتعاون مع وحدة شئون المرأة وحقوق الإنسان وذوي الهمم برئاسة المستشارة هبة الجندي، ووحدة التحول الرقمي برئاسة المستشار محمود سمير خلف الله.
وفي كلمته، أشاد المستشار حافظ عباس – رئيس هيئة النيابة الإدارية، بدور المرأة الفعَّال في النيابة الإدارية والتي تَشرُف بكونها الهيئة القضائية الأعلى تمثيلاً للمرأة المصرية.
كما وجه الشكر للقائمين على مركز التدريب القضائي، ووحدة شئون المرأة، ووحدة التحول الرقمي، وأكد على أهمية التدريب واكتساب المعرفة المستمرين باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء قدرات عضوات وأعضاء النيابة وصقل مهاراتهم؛ بما ينعكس على أدائهم لرسالتهم السامية في محراب العدالة.
جدير بالذكر، أن تلك الدورات التدريبية قد شارك فيها عدد " ٣١ " من مستشارات وعضوات النيابة الإدارية، من جميع الدرجات، عقدت إثنتين منها بمقر مركز التدريب القضائي بمجمع النيابات الإدارية بالقاهرة الجديدة في الفترة من ١٥ حتى ١٧ إبريل ٢٠٢٤، ومن ٢٢ حتى ٢٤ إبريل ٢٠٢٤، بينما عقدت الدورة التدريبية الثالثة بمقر مركز التدريب القضائي بمبنى رئاسة الهيئة بالسادس من أكتوبر خلال الفترة من ١٣ حتى ١٥ مايو الجاري .
وتناولت تلك المحاضرات، التي تفضل بإلقائها العميد طاهر الحنفي - مدير الدعم الفني لشبكات الإتصالات المؤمنة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، عدداً من الموضوعات العملية المتنوعة المتعلقة بأساليب استخدام الحاسب الآلي وبرامج تطبيقات المكتب “Microsoft Office".
صرح بذلك المستشار محمد سمير المتحدث باسم النيابة الإدارية
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النيابة الادارية الحاسب الآلي تختتم دوراتها التدريبية مهارات مرکز التدریب القضائی النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".